المجتمع الكويتي في مياه عميقة!
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
بقلم/ محمد الرميحي
ضرب زلزال مدمر أهلنا في المغرب، فقتل الآلاف رحمهم الله، وخرب بلداناً ومنازل، كما ضرب تسونامي مدينة مزهرة على الساحل الليبي، فغيّب عشرات الآلاف، وابتلع أحياءً ومناطق سكنية. للحدثين قام العالم عن بكرة أبيه بالتعاطف والمساعدة، أما في الكويت فقد تزامنت تلك الأحداث بزلزال مع تسونامي مشترك ومدمر اجتماعي وثقافي، ولم يعرف به إلا قليلون.
شيء مؤسف ما يحدث من حملة "قندهارية" في المجتمع الكويتي، والساكت عنها "شيطان أخرس". بداية حتى كثير من المستنيرين وقعوا في خطأ استعمال المصطلح. "الاختلاط" هو مصطلح يقود إلى الشبهة ويستخدمه الظلاميون عنوة، أما المصطلح الصحيح فهو التعليم المشترك، وحرمان الشباب من التفاعل الصحي في ما بينهم في مؤسسات محترمة يتركهم نهب رهاب الخوف من الجنس الآخر، والانعزال النفسي والسلوكي.
لقد صدر ذلك القانون المعيب بفصل البنين عن البنات في التعليم العالي منذ وسط التسعينات، قانون 24 لعام 1996، وكانت البلاد تلعق جراحها جراء الاحتلال البشع الذي قامت به جحافل صدام حسين. وقتها كان هناك اضطرار للمسايرة لأن صدام كان لا يزال على الأبواب وأولويات الدولة مختلفة، وترك العنكبوت يحوك شبكته على المجتمع، فتم تجنيد شباب غر، أوجدوا فيهم خطأ في التموضع المعرفي والثقافي، فخلطوا بين الثوابت والمتغيرات، هؤلاء أصبح كثيرون منهم مع الوقت مسؤولين في الدولة، ولديهم قبول لتلك التعليمات من "الإسلام الحركي"، فسقط جزء غير يسير في المجتمع في حبائلهم، وها هم يأخذونه زلفى إلى "القندهارية" في وضح النهار.
في الانتخابات الأخيرة 2023 طافت مجموعة صغيرة على المرشحين الذين كان من المتوقع أن يكون لهم حظ من النجاح، باقتراح واحد مفاده "لدينا مئة وخمسون صوتاً يمكن أن نجيرها لك، إذا وعدتنا فقط بشرفك بأنك سوف تصوّت مع منع الاختلاط في المجلس القادم"، كثيرون منهم يبدو أنهم وافقوا، وقليلون رفضوا، تلك القلة سوف نسمع أصواتها الرافضة، هي قلة شجاعة، أما من وافق فسوف يصمت صمت أبي الهول!!
شخصياً قضيت ما يقرب من خمسة عقود في التعليم العالي، وكان الشطط المفترض من البعض تقريباً معدوماً، لأن الطلاب والطالبات هم أبناء مجتمع محافظ، ولكن في الوقت نفسه مستنير، كونه مجتمعاً ساحلياً مفتوحاً على التجارة والهجرة، ونحن الآن نتذكر تلك الدفعات المتميزة من الطلاب والطالبات، وهم أو أبناؤهم وبناتهم من قاد المقاومة الكويتية عام 1990، بل إن أول تظاهرة ضد الغزو الضلالي الصدامي قامت بها نساء الكويت، وسقط عدد منهن شهيدات، كما أن وثائق المؤتمر الشعبي الكويتي في جدة (13 – 15 تشرين الأول/ أكتوبر 1990) سمت نساء الكويت "أخوات الرجال".
الموقف من فصل الطلاب عن الطالبات موقف غير عقلاني، فالجامعات الرسمية والخاصة تقوم بالتدريس فيها ثلة من الرجال والنساء في الأقسام المختلفة، وهم أيضاً يقومون باجتماعات دورية لأي قسم علمي، فهل المطلوب أن يجتمع نساء القسم العلمي وحدهن ورجال القسم العلمي وحدهم! ثم ماذا عن الكافتيريا أو مواقف السيارات! وبعد التخرج سوف يعمل الجميع في مكان واحد، فهل نقسم المكان العام في مؤسسات الدولة أو مؤسسات القطاع الخاص قسمين للرجال وللنساء، وأخيراً هناك فضاءات عامة كمثل الأسواق والمطارات والطائرات!
حتى في الحج والعمرة يطوف الرجال والنساء في مكان واحد، فالاحتجاج بالشريعة السمحة غير وارد، إلا إن كانت شريعة "طالبان" البالغة التحجر! هذا أيضاً يذكرنا بمجلس الأمة المصري تحت راية الإخوان الذي ترك كل مشكلات مصر الكبرى وبدأ بمناقشة فرض الختان على البنات، فرغم الكم الهائل من التحديات التي يواجهها المجتمع الكويتي، يأخذنا البعض إلى دهاليز النقاش ذي النكهة التافهة!
السؤال المركزي هو: هل يمكن أن يتراجع وعي مجتمع بكامله لأن قلة منه تريد تغييب وعيه، هل يعني الكرسي في الإدارة او في المجلس المنتخب، تغييب الحقائق والسير ضد التاريخ، مع العلم أن أكثر من نصف الناخبين في الكويت هم من النساء!! لقد أصبحت المسايرة والخوف من المتشددين حاجزاً للبعض عن الصدع بآرائهم، على أنهم لا يرغبون في الدخول في تلك الترهات، ولكن بالسكوت عنها سوف تصل تلك الترهات إلى صالونات منازلهم!!
في الوقت الذي تقرر مجتمعات حولنا إذاعة مباريات كرة القدم للنساء على الهواء مباشرة، تجر نساؤنا إلى الحرملك، وهذا ما يجب على الرجال والنساء رفضه، ومن يوافق عليه يجب ألا يبقى في مكانه في الإدارة، لأنه بذلك يخرب ولا يبني، أن تربط كل تلك الموجة بالعفة هو فساد في الرأي، فالعفة ليست لها علاقة لا بالمكان ولا بالملبس، هي في ضمير الناس، ونساء الكويت أكثر عفة مما يعتقدون، والوقوف أمام تسطيح الوعي مكتوفي اليدين، يعني أننا جميعاً سنصبح مغيبين عن العصر! لا يعترف بعضهم لا بالوطن ولا بالسلام الوطني ولا حتى لديه مفهوم قريب من حفظ الحريات، هم فقط يتصورون أن هناك عالماً شبقاً، تعبيراً عن شعورهم الشخصي.
نقلاً عن النهار
المصدر: سام برس
إقرأ أيضاً:
آخر تحديث لسعر الدينار الكويتي مقابل الجنيه المصري في البنوك اليوم
يعتبر الدينار الكويتي أحد العملات الرئيسية التي تحظى باهتمام واسع نظراً لقوته الاقتصادية وتأثيره في سلة العملات الأجنبية، وفيما يلي تفاصيل أسعار صرف الدينار الكويتي مقابل الجنيه المصري في البنوك المصرية:
سعر الدينار الكويتي في البنك المركزي المصريالشراء: 164.308 جنيه مصري
البيع: 164.808 جنيه مصري
في البنك المركزي المصري، وصل سعر شراء الدينار الكويتي إلى 164.308 جنيه مصري، بينما بلغ سعر البيع 164.808 جنيه مصري.
الشراء: 164.100 جنيه مصري
البيع: 164.740 جنيه مصري
في بنك الشركة المصرفية العربية الدولية، تم تسجيل سعر شراء الدينار الكويتي عند 164.100 جنيه مصري وسعر البيع عند 164.740 جنيه مصري.
سعر الدينار الكويتي في المصرف العربي الدوليالشراء: 164.032 جنيه مصري
البيع: 164.603 جنيه مصري
وفي المصرف العربي الدولي، بلغت أسعار الدينار الكويتي شراء: 164.032 جنيه مصري وبيع: 164.603 جنيه مصري.
سعر الدينار الكويتي في QNB الأهليالشراء: 163.727 جنيه مصري
البيع: 164.110 جنيه مصري
في QNB الأهلي، سجل سعر شراء الدينار الكويتي عند 163.727 جنيه مصري وسعر البيع عند 164.110 جنيه مصري.
سعر الدينار الكويتي في بنك مصرالشراء: 163.462 جنيه مصري
البيع: 164.672 جنيه مصري
في بنك مصر، تم تسجيل سعر شراء الدينار الكويتي عند 163.462 جنيه مصري وسعر البيع عند 164.672 جنيه مصري.
سعر الدينار الكويتي في البنك الأهلي المصريالشراء: 163.322 جنيه مصري
البيع: 164.779 جنيه مصري
في البنك الأهلي المصري، بلغت أسعار الدينار الكويتي شراء: 163.322 جنيه مصري وبيع: 164.779 جنيه مصري.
سعر الدينار الكويتي في كريدي أجريكولالشراء: 163.220 جنيه مصري
البيع: 164.740 جنيه مصري
في كريدي أجريكول، تم تسجيل سعر شراء الدينار الكويتي عند 163.220 جنيه مصري وسعر البيع عند 164.740 جنيه مصري.
سعر الدينار الكويتي في البنك التجاري الدولي (CIB)الشراء: 161.728 جنيه مصري
البيع: 164.603 جنيه مصري
في البنك التجاري الدولي (CIB)، كانت أسعار الدينار الكويتي شراء: 161.728 جنيه مصري وبيع: 164.603 جنيه مصري.
سعر الدينار الكويتي في مصرف أبوظبي الإسلاميالشراء: 160.508 جنيه مصري
البيع: 164.668 جنيه مصري
في مصرف أبوظبي الإسلامي، بلغ سعر شراء الدينار الكويتي 160.508 جنيه مصري وسعر البيع 164.668 جنيه مصري.
سعر الدينار الكويتي في البنك الأهلي الكويتي (بيريوس)الشراء: 160.047 جنيه مصري
البيع: 164.175 جنيه مصري
في البنك الأهلي الكويتي (بيريوس)، سجل سعر شراء الدينار الكويتي عند 160.047 جنيه مصري وسعر البيع عند 164.175 جنيه مصري.
سعر الدينار الكويتي في بنك التعمير والإسكانالشراء: 159.131 جنيه مصري
البيع: 164.675 جنيه مصري
في بنك التعمير والإسكان، كانت أسعار الدينار الكويتي شراء: 159.131 جنيه مصري وبيع: 164.675 جنيه مصري.
سعر الدينار الكويتي في بنك الإسكندريةالشراء: 157.685 جنيه مصري
البيع: 164.758 جنيه مصري
في بنك الإسكندرية، تم تسجيل سعر شراء الدينار الكويتي عند 157.685 جنيه مصري وسعر البيع عند 164.758 جنيه مصري.
سعر الدينار الكويتي في البنك المصري الخليجيالشراء: 156.674 جنيه مصري
البيع: 164.731 جنيه مصري
في البنك المصري الخليجي، وصل سعر شراء الدينار الكويتي إلى 156.674 جنيه مصري وسعر البيع إلى 164.731 جنيه مصري.
سعر الدينار الكويتي في بنك التنمية الصناعيةالشراء: 155.588 جنيه مصري
البيع: 166.033 جنيه مصري
في بنك التنمية الصناعية، بلغت أسعار الدينار الكويتي شراء: 155.588 جنيه مصري وبيع: 166.033 جنيه مصري.
سعر الدينار الكويتي في ميد بنكالشراء: 155.141 جنيه مصري
البيع: 165.515 جنيه مصري
في ميد بنك، تم تسجيل سعر شراء الدينار الكويتي عند 155.141 جنيه مصري وسعر البيع عند 165.515 جنيه مصري.
سعر الدينار الكويتي في بنك الكويت الوطني (NBK)الشراء: 155.011 جنيه مصري
البيع: 165.015 جنيه مصري
في بنك الكويت الوطني (NBK)، بلغت أسعار الدينار الكويتي شراء: 155.011 جنيه مصري وبيع: 165.015 جنيه مصري.
سعر الدينار الكويتي في المصرف المتحدالشراء: 153.152 جنيه مصري
البيع: 164.672 جنيه مصري
في المصرف المتحد، وصل سعر شراء الدينار الكويتي إلى 153.152 جنيه مصري وسعر البيع إلى 164.672 جنيه مصري.