إسرائيل: حماس حاولت تهريب متفجرات بمعبر كرم أبو سالم
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
اتهم جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك)، اليوم الأربعاء، حركة حماس بالوقوف وراء محاولة تهريب متفجرات وعبوات ناسفة، عبر معبر كرم أبو سالم جنوبي قطاع غزة.
ووفق ما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن الشاباك، فإن "حماس تقف وراء محاولة تهريب متفجرات من نوع (C4 و10) عبوات ناسفة، من قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، كانت قد أخفيت بشحنة ملابس".
وأضافت أن محاولة التهريب كانت "بتوجيهات من اثنين من محرري صفقة شاليط يتواجدان في غزة".
كما قال بيان الشاباك إن التحقيقات أظهرت أن عرفات النتشة ومحمد أبو عوض متورطان في عملية التهريب، حيث إنهما من محرري صفقة شاليط.
وقف التصدير ثم العدول عن القراروأعلن الجيش الإسرائيلي بداية شهر سبتمبر الحالي، إحباط تهريب مواد متفجرة من قطاع غزة ضمن شحنة ملابس من خلال معبر كرم أبو سالم.
وقرر الجيش في أعقاب عملية تهريب المتفجرات، وقف تصدير البضائع من قطاع غزة لعدة أيام قبل أن يعلن عدوله عن القرار.
مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News حماسالمصدر: العربية
كلمات دلالية: حماس کرم أبو سالم قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
عبث المليشيا.. وهمٌ يتجدد ومصيرٌ محتوم
منذ أبريل ٢٠٢٣م، حين حاولت مليشيا الدعم السريع المتمردة فرض واقع جديد بالقوة، أصبح واضحًا أن رهاناتها كانت خاسرة من الأساس، وأن مشروعها التخريبي لم يكن سوى سراب. واليوم، نحن في أبريل ٢٠٢٥م، يعود الحديث عن احتمالات تكرار السيناريو نفسه، لكن الواقع مختلف تمامًا، فالسودان تغيّر، والشعب أصبح أكثر وعيًا، والقوات النظامية أكثر استعدادًا. ما فشلت فيه المليشيا قبل عامين لن تنجح فيه الآن، مهما بدت الأوهام جذابة للبعض.
من يتابع المشهد يدرك أن المليشيا لم تعد تملك مفاتيح المناورة كما في السابق. عنصر المفاجأة الذي راهنت عليه انتهى، والانقسامات التي حاولت استغلالها ضاقت مساحتها، كما أن قدرتها على التسلل عبر ثغرات أمنية أو سياسية تقلّصت إلى حد كبير. لم يعد هناك من يصدق شعاراتها الزائفة، ولم يعد أحد يجهل حقيقتها التي تكشفت للجميع، حتى لأولئك الذين كانوا يلتزمون الحياد أو يترددون في اتخاذ موقف واضح تجاهها.
لكن هذا لا يعني الركون إلى الاطمئنان المطلق. الحذر مطلوب، والاستعداد الدائم ضرورة، لكن دون هلع أو خوف مبالغ فيه. المطلوب هو الوعي المتوازن، الذي يفرّق بين الانتباه للمخاطر، وبين الانجرار خلف تهويلٍ لا يخدم إلا العدو. السودان اليوم أكثر صلابة، وأكثر إصرارًا على تجاوز هذه المرحلة بكل ما تحمله من تحديات. والذين يراهنون على الفوضى سيكتشفون، مرة أخرى، أن الشعب أقوى من كل مؤامراتهم، وأن الدولة، رغم الجراح، لا تزال قادرة على حماية نفسها.
ما أصاب المليشيا من خسائر ليس مجرد انتكاسة في معركة، بل هو رسالة واضحة لكل من يفكر مجرد تفكير في العبث بالدولة. السودان لم يكن يومًا ساحة مفتوحة للمغامرين، ولن يكون. ومن ظن أنه قادر على كسر إرادة هذا الشعب أو النيل من مؤسساته بالقوة، فلينظر إلى مصير من سبقوه، وليدرك أن التاريخ لا يعيد نفسه إلا لمن لم يتعلم دروسه.
أما المليشيا، فمهما حاولت النفخ في رماد أوهامها، ستظل النتيجة واحدة: فشل يتجدد، ومصير محتوم لا مفر منه.
عميد شرطة (م)
عمر محمد عثمان
١ أبريل ٢٠٢٥م