امرأة إيطالية تطلب إستاكوزا من أحد المطاعم ثم ترميها في البحر.. شاهد!
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
أثناء تناولها العشاء مع زوجها في مطعم شهير للمأكولات البحرية بإيطاليا، طلبت امرأة استاكوزا أو جراد البحر بقيمة 175 جنيها إسترلينيا كوجبة عشاء شهية، لكنها صدمت رواد المطعم عندما استقبلت الطبق!
أخذت المرأة الاستاكوزا من الطبق المقدم لها وقامت برميه مرة أخرى في البحر بهدف إنقاذه وإعادته للحياة مرة أخرى، وقام زوجها بتصوير ما حدث وتم تداوله عبر الإنترنت.
ذكرت وسائل إعلام محلية أن الاستاكوزا سبحت في البحر بمجرد لمسها للماء. وبحسب موقع ديلي ستار، أصيب رواد وموظفو المطعم بالذهول من هذا الحدث الغريب لأنهم اعتقدوا أن المرأة تمزح بينما أكد زوجها أنطونيو أنه تأثر بعملها الصالح.
حظر النباتيين لأسباب عقليةوجاء رد فعل هذه المرأة بعدما انتقد أحد الناشطين في مجال حقوق الحيوان رئيس مطعم بعد أن حظر النباتيين "لأسباب تتعلق بالصحة العقلية".
وقال فيغان بوتي، واسمه الحقيقي تاش بيترسون، ناشط في مجال الحيوانات، إن الخطوة التي اتخذها الشيف الشهير جون ماونتن بحظر الزبائن الذين يتناولون النباتات من مطعمه فاير في بيرث بأستراليا، كانت "تمييزية".
لكن ماونتن، الذي تشمل تخصصاته في الطهي شرائح اللحم والمأكولات البحرية، قال إن القرار كان "أفضل تسويق حدث على الإطلاق" لمطعمه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيطاليا فی البحر
إقرأ أيضاً:
جريمة استمرت لأشهر .. امرأة تسمم زميلتها في العمل
#سواليف
#اعتقلت #السلطات_البولندية #امرأة تبلغ من العمر 56 عاما #بتهمة #تسميم #مشروبات #زميلتها_في_العمل على مدار فترة طويلة بسبب كراهيتها لها.
وفي التفاصيل التي أوردتها الصحف المحلية، كانت الضحية، البالغة من العمر 51 عامًا، تعاني من آلام شديدة في معدتها ومن أعراض أخرى على مدار عدة أشهر، وبدأت في الاعتقاد أن السبب هو التوتر والإجهاد.
ومع ذلك، وبعد استشارة الأطباء، اكتشفوا علامات تدل على إصابات داخلية تشير إلى وجود مواد سامة في جهازها الهضمي، هذا دفع الضحية لتذكر طعم غريب شعرت به أثناء شرب شايها الصباحي في العمل، ما أثار شكوكها.
مقالات ذات صلةوكانت الضحية تعمل في مبنى مكاتب في وارسو لصالح شركة تنظيف، وتقدمت بشكوى إلى الشرطة المحلية. ومع ذلك، تم رفض شكواها في البداية، إذ طالبت السلطات بدليل قاطع قبل اتخاذ أي إجراء.
عازمة على كشف الحقيقة، ركبت الضحية كاميرا خفية في مكان عملها، وسرعان ما التقطت صورًا لزميلتها وهي تدس مواد تنظيف كيماوية في مشروباتها، بما في ذلك الشاي والصودا.
وبدلاً من مواجهة الجانية مباشرة، استمرت الضحية في تسجيل الحوادث لعدة أيام قبل أن تسلم الأدلة للشرطة.
وتم اعتقال الجانية بعد وقت قصير من ذلك، مع امرأة أخرى تبلغ من العمر 68 عامًا كانت على علم بالتسميم ولم تبلغ عن الجريمة.
واعترفت المرأة الأكبر سنًا بأنها كانت على علم بالجريمة لكنها لم تتدخل.
وبينما لا يزال الدافع وراء التسميم غير واضح، تشير المصادر إلى أن المرأة الأكبر سنًا وزميلتها كانتا مدفوعتين بالاستياء من الضحية، التي كانت تحتل منصبًا أعلى قليلاً في الشركة التي عملوا بها، ويُعتقد أنهن أردن التخلص منها.
وتواجه المرأة البالغة من العمر 56 عامًا ما يصل إلى 20 عامًا في السجن بتهمة التسميم، بينما قد تواجه المرأة البالغة من العمر 68 عامًا ثلاث سنوات للسماح بالجريمة دون الإبلاغ عنها.
وتواصل الشرطة التحقيق في القضية وتشتبه في أن أشخاصًا آخرين قد يكونون متورطين في المخطط.
ولم تكشف السلطات بعد عن أي تفاصيل إضافية بشأن القضية، ولا تزال هوية الضحية محمية لأسباب تتعلق بالخصوصية.