لهذا السبب رونالدو اشتكى من ملعب آزادي.. ولاعب إيراني يرد
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
انتقد النجم الإيراني علي شاه أرضية استاد آزادي الشهير في طهران، بعد لقاء فريقه بيروزي أمام النصر السعودي، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا.
وعانى لاعبو الفريقين من أرضية الملعب السيئة، حيث غطت الحفر الترابية على بقع مختلفة من الملعب.
وبدا علي شاه غاضبا بعد اللقاء: "لاعبو النصر يسألوننا هل هو ملعب أم مزرعة؟ إذا تحدثت الآن، يقولون إننا نتذمر".
وأضاف: "حتى ضد كل الفرق التي واجهتها، لم يسبق لي أن رأيت ملعب بهذا السوء. كان من العار أن ألعب أمام فريق كبير مثل النصر بنجومه في هذا الملعب".
وأكد شاه أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، اشتكى من أرضية الملعب، وبدا عليه الاستياء.
وقال شاه: " ليس فقط رونالدو الذي أشتكى، ولكن أيضا لاعبوا فريقي اشتكوا من الحالة السيئة لملعب آزادي".
يذكر أن النصر انتصر بنتيجة 2-0 على بيروزي، في أولى مباريات الفريق بدوري أبطال آسيا.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات النصر كريستيانو رونالدو آزادي دوري أبطال آسيا النصر بيروزي بيروزي الإيراني دوري أبطال آسيا النصر كريستيانو رونالدو آزادي دوري أبطال آسيا رياضة
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عبادة الليل أعظم أجرا لهذا السبب.. فيديو
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن عبادة الليل تعد من أصعب العبادات وأعلاها أجرًا، لأنها تعتمد على الاختيار وليس الإجبار، على عكس عبادة النهار التي تدعمها ظروف الحياة مثل الصيام.
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة خاصة تحت عنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن قيام الليل يتطلب إرادة قوية، لأن الإنسان يكون بمفرده بعيدًا عن أعين الناس، ومع ذلك يختار طاعة الله رغم توفر كل المغريات والشهوات، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ كان دائمًا يحث على صلاة التهجد وقيام الليل، لما فيها من قرب خاص من الله سبحانه وتعالى.
وأضاف أن عبادة النهار خاصة في رمضان، تكون أسهل لأن الصائم يجد نفسه مضطرًا للالتزام بالعبادات، مثل الامتناع عن الطعام والمعاصي بحكم الصيام، بينما العبادة الليلية تعتمد على رغبة الإنسان في التقرب إلى الله دون أي إلزام خارجي.
وأشار إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في العبادة الاختيارية، مستشهدًا بمثال الحرم المكي، حيث يتوقع أن يكون الجميع في حالة خشوع وعبادة، متسائلًا: "إذا لم نعبد الله في بيته، فأين نعبده؟"، مؤكدًا أن الفضل كله يعود إلى الله الذي يهدي من يشاء لعبادته.
وشدد على أن العبادة الحقيقية تكمن في الإخلاص والتقرب إلى الله في كل وقت، وليس فقط في الظروف التي تسهل ذلك، داعيًا الجميع إلى اغتنام أوقات الليل في الطاعة والتقرب إلى الله.