موقع 24:
2025-04-06@05:21:17 GMT

مجلة فرنسية تشيد بالمبادرات البيئية في الإمارات

تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT

مجلة فرنسية تشيد بالمبادرات البيئية في الإمارات

تحت عنوان "نافذة واسعة على الطبيعة والعمل البيئي في أبوظبي"، نشرت مجلة فرنسية متخصصة في السياحة، تحقيقاً مُصوراً في عددها الأخير عن المناطق الطبيعية، والحياة البرية، والمحميات، والمبادرات البيئية في إمارة أبوظبي، بمناسبة مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28 الذي ستحتضنه الإمارات في نهاية العام.

واهتمت مجلة "تورغ ماغ" بالمبادرات لحماية الحيوانات والنباتات، وبالسياحة البيئية، والتخييم، والمشاريع البيئية في الإمارات. وبحصول الاتحاد للطيران على جائزة "أفضل شركة طيران صديقة للبيئة لعام 2023". جزيرة السعديات

وأكدت المجلة أن أبوظبي شهدت تطوراً سريعاً في 50 عاماً فقط، مشيرة إلى العديد من المبادرات للحفاظ على الطبيعة التراثية لمدينة أبوظبي، مثل جزيرة السعديات التي تحظر الرياضات الآلية للحفاظ على الحيوانات والنباتات المحلية، وتوفر  ملعب غولف صديق للبيئة، تتجول فيه الغزلان بحرية، وتسبح حوله الدلافين في حين تستوفي كل الفنادق في الجزيرة المعايير البيئية لحماية الشاطئ  والبحر.
وأضافت المجلة "في قلب مدينة أبوظبي، تنتشر أشجار المانغروف على مساحة 19 كيلومتراً مربعاً في حدائق طبيعية يمكن استكشافها بقوارب التجديف "الكاياك"، فيما يُمثل منتزه القرم الوطني محمية طبيعية يسودها الجَمال والتنوّع البيولوجي، ويضم نسبة كبيرة من غابات القرم في الإمارات".

الحديريات

وأضافت "أما جزيرة الحديريات، فأصبحت منطقة مهمة للسياحة البيئية، ووجهة مثالية للعائلات، توفر خدمات متنوعة، وشاحنات الطعام العضوي والصحي، ومواقع التخييم المميزة".
وتابعت "للتعرف على جانب آخر من الثقافة الإماراتية والحياة البرية، يمثل مستشفى أبوظبي للصقور، فرصة عظيمة لاكتشاف تاريخ الصقارة ودورها في  الإمارات، والصيد بالصقور قديماً، ورغم تغيّر الزمن، إلا أن هذا الطائر الجارح لا يزال جزءاً رئيساً من تقاليد العائلة وتراث الدولة".

مدينة مصدر

وأشادت المجلة من جهة أخرى بمدينة مصدر، قائلة إنها "مدينة صديقة للبيئة في الطاقات المتجددة، والنقل النظيف، وإدارة النفايات، وتطمح لتكون أول مدينة نموذجية مأهولة وخالية من الكربون والنفايات في عصر ما بعد النفط"، وتحدثت في السياق عن أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم،  نور أبوظبي، التي تُنتج ما يكفي لتوفير الكهرباء لـ90 ألف نسمة.
وتطرقت المجلة أيضاً  للمشاريع البيئة ومبادرات الاستدامة في أبوظبي، مثل محمية الوثبة للأراضي الرطبة، وجزيرة صير بني ياس، إحدى جزر الصحراء في منطقة الظفرة، والتي تتميّز بواجهتها الطبيعية البرية والتي تضم منتزه الحياة البرية العربية، إلى جانب واحة العين المُدرجة ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو، وحديقة الحيوانات فيها، المكتفية ذاتياً من الطاقة والتي تعد مؤسسة بيئية وتعليمية للحفاظ على الحياة البرية في أبوظبي.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني

إقرأ أيضاً:

إيكونوميست: ارفعوا الحصار عن سوريا

قالت مجلة إيكونوميست البريطانية، إن السوريين معذورون لشعورهم بخيبة الأمل بسبب تردي أحوالهم الاقتصادية، وأعمال العنف الطائفي التي تشهدها بلادهم منذ إطاحة الرئيس بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأضافت، أن الاقتصاد السوري في حالة متردية، والأوضاع السياسية متقلبة، بينما لقي مئاتٌ -وربما أكثر- حتفهم جراء العنف الطائفي. ومع ذلك، فقد أظهر استطلاع أجرته المجلة نفسها، في الأيام التي سبقت اندلاع موجة العنف في مارس/آذار المنصرم وبعده، أن السوريين بدوا متفائلين "بشكل مدهش"، وهو ما اعتبرته فرصة سانحة لكل من الرئيس السوري أحمد الشرع والدول الغربية الحريصة على مساعدة سوريا على الازدهار، لا ينبغي إهدارها.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ترامب يفرض رسوما جمركية على جزر لا يسكنها إلا البطاريقlist 2 of 2توماس فريدمان: رأيت المستقبل للتو لكن ليس في أميركاend of list

وأشارت في مقال افتتاحي إلى أن الاستطلاع العام والشامل الذي أجرته، يرسم صورة إيجابية بشكل لافت؛ فقد أعرب 70% من السوريين من جميع أنحاء البلاد ومن مختلف المجموعات العرقية والدينية عن تفاؤلهم بالمستقبل. ويشعر نحو 80% منهم بأنهم يتمتعون بحرية أكثر مما كانوا عليه في عهد الأسد.

وهناك نسبة مماثلة لديها نظرة إيجابية تجاه الشرع. ويقول ثلثا المستطلعة آراؤهم، إن الأمن قد تحسن على الرغم من الاشتباكات.

إعلان

وتشدد الافتتاحية على ضرورة قراءة تلك الأرقام بحذر في بلد يعاني من صدمة نفسية ولا يتمتع بخبرة كبيرة في حرية التعبير. لكنها تؤكد، في الوقت نفسه، أن الأرقام تشير إلى أنه على الرغم من الانقسامات العميقة -ليس أقلها بين الأغلبية المسلمة السنية والأقلية العلوية التي كانت مهيمنة في السابق- فإن السوريين لا يزالون يثقون في  الشرع لمحاولة إعادة بناء البلاد.

ومنذ توليه منصب الرئيس المؤقت في أواخر يناير/كانون الثاني، اتخذ الشرع بعض الخطوات للارتقاء إلى مستوى توقعاتهم. ففي عطلة نهاية الأسبوع، أوفى بوعد كان قد قطعه بتعيين حكومة مؤقتة.

وأبدت إيكونوميست ترحيبها بتشكيل الحكومة الجديدة التي من شأنها، أن تهدّئ المخاوف منها، خاصة إذا أُسند للوزراء سلطة حقيقية لإنجاز المهام الملقاة على عواتقهم، وهو ما يمكن أن يهدئ المخاوف من ميل الشرع إلى تركيز السلطة في يده.

ونصحت المجلة البريطانية الرئيس الشرع، أن يستغل المزاج الداعم له لاستكمال توحيد الجماعات المسلحة المتباينة في سوريا لمنع اندلاع أعمال عنف طائفية جديدة.

ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر الذي يواجهه الرئيس -حسب المقال- هو إنعاش الاقتصاد السوري المدمر. ويوضح الاستطلاع الحاجة المُلحة لتحقيق هذا الهدف، حيث اعتبر 58% من المشاركين في الاستطلاع، أن الاقتصاد إما في حالة ركود أو تراجع منذ توليه السلطة من الأسد.

وأفادت المجلة، أن الرئيس الشرع لم يدفع رواتب معظم موظفي الخدمة المدنية منذ سيطرته على دمشق في ديسمبر/كانون الأول، وهناك نقص في السيولة النقدية، محذرة أنه إذا لم تتحسن الأمور قريبا، فمن غير المرجح أن تستمر شعبيته الحالية.

ووفقا للافتتاحية، فإن إحدى العقبات الكبيرة تتمثل في أن العقوبات الغربية على سوريا لم تُرفع بعد. ورغم أنها فُرضت بهدف عزل الأسد، إلا أنها اليوم تعيق محاولات الحكومة الجديدة إعادة ربط سوريا بالاقتصاد العالمي.

إعلان

ولفتت المجلة إلى أن هذه العقوبات تمنع الشركات الأجنبية من الاستثمار في إعادة الإعمار وتحد من تعامل سوريا مع النظام المصرفي العالمي، مما يجعل من المستحيل، تقريباً، على البلاد أن تحصل على أموال مقابل السلع التي تصدرها.

وقد أُجبرت سوريا على شراء النفط الروسي المنقول على متن السفن بموجب العقوبات الأميركية. وبدون ما يكفي من الاستثمارات الأجنبية وعائدات التصدير، لا يمكن للرئيس الشرع البدء في إنعاش البلاد.

الشرع يحظى بتأييد واسع من السوريين حسب استطلاع الإيكونوميست (المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا)

وحذرت إيكونوميست من أن تردد الولايات المتحدة وأوروبا وتقاعسهما عن تمويل الشرع أمر خاطئ؛ ذلك أنه إذا استمر الاقتصاد السوري في التدهور، فإن المستفيدين الوحيدين في هذه الحالة سيكونون المتطرفين وأصحاب المصالح في خلق الفوضى، ومن المؤكد أن العنف سيندلع مرة أخرى.

وختمت إيكونوميست مقالها بتأكيد ضرورة أن يرفع الغرب العقوبات عن سوريا ويمنح شعبها، الذي عانى طويلا، فرصة عادلة لإعادة بناء مجتمعهم المحطم.

مقالات مشابهة

  • قمة AIM للاستثمار 2025 تنطلق في أبوظبي الاثنين المقبل
  • «كوماندو جروب» تتصدر بطولة دبي الدولية لرابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو
  • قمة AIM للاستثمار 2025 تنطلق في أبوظبي
  • «خولة للفن والثقافة» و«مجموعة أبوظبي» تعززان التعاون
  • «الثقافة والسياحة» تنظم الدورة الـ17 من «فن أبوظبي» نوفمبر المقبل
  • بلدية مدينة أبوظبي تصدر 842 رخصة بناء خلال عام 2024
  • من كوريا.. تحويل الأعشاب والنفايات إلى بلاستيك صديق للبيئة
  • إيكونوميست: ارفعوا الحصار عن سوريا
  • مجلة "تراث" تحتفي بموروث مدينة العين في عددها الجديد لشهر أبريل
  • 36 مليار درهم استثمارات بمشاريع طاقة جديدة في أبوظبي