اقتصادية قناة السويس تبحث مع Shell خدمات تموين السفن بالوقود الأخضر
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
اختتم وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، زيارته للمملكة الهولندية، بعد عقده اجتماعات مكثفة بكبرى الشركات العالمية العاملة في قطاعات النقل البحري والموانئ، وأنشطة تموين السفن بالوقود التقليدي والأخضر، جاء ذلك عقب تواجده بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن في ضوء المشاركة بالحفل الرسمي لتدشين السفينة لورا ميرسك أول سفينة تعمل بالوقود الأخضر في العالم.
واستهل رئيس المنطقة الاقتصادية، اجتماعاته في هولندا بلقاء مسؤولي شركة شل العالمية، كلٍّ من روبرتو ماريا باتوملّي، المدير الإقليمي لقطاع الهيدروجين بالاتحاد الأوروبي، و رينيه سميتس، مدير تطوير أعمال الغاز المسال، تناول اللقاء مشروعات الهيدروجين الأخضر وخطط المنطقة الاقتصادية نحو هذا القطاع الحيوي حيث وقعت 9 اتفاقيات إطارية مع كبرى التحالفات العالمية لإنتاج الوقود الأخضر الذي تسعى المنطقة لتموين السفن به، بعد نجاحها في تموين أول سفينة تعمل بالميثانول الأخضر في ميناء شرق بورسعيد التابع لها، وناقش الجانبان متطلبات مشروعات الهيدروجين الأخضر بمنطقة السخنة المتكاملة سواء محطة تحلية المياه، وممر الخدمات، ومزرعة الخزانات، وكذلك محطة الصب السائل، لخدمة إنتاج ونقل وتخزين الهيدروجين الأخضر.
وخلال اللقاء استعرض مسؤولو شركة شل، أنشطة وخدمات تموين السفن بالغاز الطبيعي المسال "LNG"، وإمكانية تنفيذ هذا النشاط بمصر من خلال موانئ المنطقة الاقتصادية لقناة السويس؛ نظرًا للكثافة الكبرى للسفن العابرة بالمنطقة سواءً بالمجرى الملاحي لقناة السويس أو بالموانئ التابعة للمنطقة الاقتصادية، فضلًا عن توافر مقومات تنفيذ نشاط تموين السفن والبناء على النجاحات التي حققتها المنطقة الاقتصادية بعد استعادتها خدمات تموين السفن بالوقود التقليدي والأخضر بموانئ شرق وغرب بورسعيد والسخنة.
ثم التقى رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس خلال جولته الترويجية بالمملكة الهولندية، ب لارس مايكل، رئيس المحطات المحورية بشركة إيه بي مولر ميرسك، حيث تطرق اللقاء لمستجدات مشروع محطة الحاويات (2) بميناء شرق بورسعيد، والعمل المشترك بين الشركة والمنطقة الاقتصادية على تعزيز تنافسية المحطة بضخ المزيد من الاستثمارات سعيًا لاستقطاب المزيد من تجارة الترانزيت للمحطة، وذلك للاستفادة من إمكانات شركة إيه بي مولر العملاقة التي تتعامل حاليًا مع 130 ألف سفينة سنويًّا، في 37 دولة، بمعدل 21.8 مليون حركة، من خلال 64 محطة وميناء، بحجم عمالة يبلغ 22 ألف عامل، وبادر ، بالتأكيد على تقديم الهيئة أوجه الدعم كافة للشركة من خلال تعزيز قدرات البنية التحتية لأتمتة الخدمات بالمحطة، للوصول بها للمنافسة عالميًّا، فضلًا عن مناقشة تقديم خدمات الترانزيت لتصدير مختلف البضائع من الدول المجاورة خاصة تلك القادمة دول جنوب شرق آسيا والصين.
وفي ذات السياق، التقى رئيس المنطقة الاقتصادية والوفد المرافق له، ب مارك نولت، المدير التنفيذي للمشروعات، بشركة إيه بي مولر، حيث اطلع على مخطط مشروع التوسعة بمحطة الحاويات رقم (2) بشرق بورسعيد، بطول رصيف 955 متر، وساحة 475 ألف متر مربع، وعدد 12 ونش رصيف، حيث أفاد ممثل الشركة بانتهاء أعمال تطهير الأرض بنسبة 95%، معلنًا وصول كافة الأوناش والمعدات الخاصة بالمحطة للتركيب بنهاية أكتوبر 2024 ،كما تم انتهاء التصميم بنسبة 95%، ويجري التنسيق مع الشركة القائمة بتصميم رسومات المرحلة الرابعة من الرصيف والتفاصيل الأخرى ذات الصلة، كما التقى في ختام جولته بمسؤولي وحدة إزالة الكربون بالشركة، لمناقشة جهود استبدال الوقود التقليدي ببدائل تعتمد مصادر للطاقة المتجددة سعيًا لخفض انبعاثات الكربون ذات الأثر السلبي مناخيًّا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اقتصادية قناة السويس قناة السويس المنطقة الاقتصادیة لقناة السویس تموین السفن
إقرأ أيضاً:
54 خدمة يقدمها «إسكان دبي المتكامل»
آمنة الكتبي (دبي)
أخبار ذات صلةيشكّل مركز إسكان دبي المتكامل نموذجاً رائداً في تقديم الخدمات الإسكانية بأسلوب عصري يتماشى مع طموحات المواطنين وتطلعاتهم، حيث يوفر المركز «تحت سقف واحد مجموعة خدمات، ما يسهل على المواطنين عملية التخطيط والتشييد السكني، ويختصر الوقت والجهد في الحصول على الدعم المالي والاستشارات الفنية والهندسية».
وجاء إطلاق «مركز إسكان دبي المتكامل» ليشكل نموذجاً مبتكراً في تقديم الخدمات الإسكانية للمواطنين، في ظل رؤية حكومة دبي الطموحة لتقديم خدمات إسكانية متكاملة تعزّز الاستقرار الأسري، وتحقق أعلى معايير جودة الحياة، حيث تقدم المبادرة 54 خدمة يحتاج إليها المواطن أثناء بناء مسكنه، حيث تُعد هذه المبادرة خطوة مهمة في تطوير قطاع الإسكان بدبي، إذ تعكس التزام الحكومة بتوفير بيئة معيشية متكاملة تدعم التماسك الأسري والاستقرار الاجتماعي.
كما يساهم المركز في تعزيز الاستدامة، من خلال تبني حلول بناء ذكية وصديقة للبيئة، مما يتماشى مع أهداف دبي المستقبلية في التنمية الحضرية المستدامة، ويأتي هذا المركز كجزء من «أجندة دبي الاجتماعية 33»، التي أطلقتها حكومة دبي؛ بهدف جعل الإمارة المدينة الأمثل للعيش، من خلال توفير بيئة إسكانية متكاملة ومستدامة، ومن أبرز أهداف المركز ضمان حصول كل أسرة إماراتية جديدة على أرض وقرض سكني خلال عام واحد من التقديم، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الأسري، وتحقيق العدالة في توزيع الموارد الإسكانية.
ويعمل المركز وفق نموذج متطور يجمع بين أحدث التقنيات الرقمية والاستشارات البشرية المتخصّصة، حيث يقدم خدمات متعددة، تشمل الاستشارات السكنية، وذلك من خلال توفير المساعدة في اختيار التصاميم الداخلية والخارجية، وتقديم المشورة حول التخطيط الأمثل للمسكن وفق الاحتياجات الفردية لكل أسرة، بالإضافة إلى الدعم المالي والتوعوي، من خلال إرشاد المواطنين حول حلول التمويل المتاحة، والتنسيق مع البنوك لتسهيل إجراءات القروض العقارية.
مساعدة المواطنين
يوفّر المركز خدمة اختيار الأراضي والتصميم المعماري، من خلال مساعدة المواطنين في اختيار الأراضي السكنية المناسبة، وتقديم نماذج معمارية جاهزة تناسب مختلف الميزانيات، بالإضافة إلى تقنيات رقمية متطورة، حيث يتيح المركز للمواطنين إمكانية إنجاز المعاملات إلكترونياً دون الحاجة إلى زيارة الجهات المختلفة، مما يعزّز كفاءة الخدمات، ويقلّل الوقت المستغرق في الإجراءات الرسمية.