اعتبر النائب السيد شمس الدين عضو مجلس النواب قيام اللواء خالد شعيب محافظ مطروح بزيارة مصابي حادث تصادم أتوبيس ركاب بالكيلو 58 على طريق «مطروح – إسكندرية»، والذي أسفر عن وفاة شخصين وإصابة 44 آخرين من دولة ليبيا الشقية ومصري وذلك بمستشفى مطروح العام بمثابة دليل قاطع على ترسيخ الدولة المصرية فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى لمبادئ حقوق الإنسان فى أرفع صورها من خلال معاملة جميع الأشقاء العرب وأيضاً الاجانب داخل مصر نفس المعاملة فى مختلف القضايا والملفات التعليمية والصحية والاجتماعية وغيرها.


وأشاد " شمس الدين " فى بيان له أصدره اليوم بحرص محافظ مطروح على تقديم كافة أوجه الرعاية الطبية العاجلة للمصابين الذين تم نقلهم لمستشفى مطروح العام بعدد ٢٢ مع خروج ١٥ منهم لتحسن حالتهم واستمرار عدد ٤ حالات لاستكمال تلقى الرعاية الطبية وإجراء العمليات الجراحية اللازمة بالإضافة إلى ثلاث حالات إحالة طبية وتوجيه المحافظ بالمتابعة المستمرة للحالات وتقديم كافة أوجه الرعاية للمصابين بمستشفيات رأس الحكمة المركزي ومطروح العام مع توجه اللواء أشرف إبراهيم السكرتير العام للاطمئنان على باقي المصابين بمستشفى رأس الحكمة وعددهم ٢٢ خرج منهم ١٣ مصابًا لتحسن حالتهم، وباقي ٩ لاستكمال تلقي العلاج اللازم.


ووجه النائب السيد شمس الدين التحية والتقدير للواء خالد شعيب محافظ مطروح على تأكيده للمصابين بتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية وما يحتاجون إليه والاطمئنان على توافر الأدوية والمستلزمات الطبية والعلاجية اللازمة لهم وكذلك التوجيه لمديرة التضامن الاجتماعي بمطروح بتجهيز أماكن إقامة للمصابين الذين خرجوا مع تحسن حالاتهم وليس لهم إقامة وعدم انتقالهم إلى ليبيا إلا بعد الاطمئنان التام على حالتهم.


كما أشاد النائب السيد شمس الدين بتجهيز إسكان جمعية الشبان وسط المدينة لاستقبال الإخوة الليبين وتقديم كافة أوجه الرعاية مع استقبال عدد ٨ منهم حتى الآن والجاهزية لاستقبال الباقيين.


وكان حادث تصادم أتوبيس سياحي بتريلا قادمة من إسكندرية عند علامة الكيلو 60 طريق مطروح إسكندرية وتم الدفع بعدد ١١ سيارة إسعاف وتم نقل جميع المصابين بعدد 44 مصاب وحالتي وفاة تم نقلهم إلى مستشفى رأس الحكمة المركزي ومطروح العام، وجثمان حالتهم الوفاة بمستشفى رأس الحكمة.


وأشار الدكتور مبروك سالم وكيل وزارة الصحة أنه يتم حاليًا تقديم كافة الإسعافات الطبية والعلاجية للمصابين مع رفع درجة الاستعداد المستمرة بمستشفى مطروح العام ورأس الحكمة المركزى خاصة مع الإقبال السياحى الكبير على المحافظة على طول الساحل.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: السيد شمس الدين خالد شعيب مطروح السيسي حقوق الإنسان مطروح العام رأس الحکمة شمس الدین کافة أوجه

إقرأ أيضاً:

الصين وتايوان.. وصوت الحكمة

 

 

مدرين المكتومية

75 عامًا من الجغرافيا القلقة... هكذا يُمكن توصيف حالة الخلاف الصيني التايواني، الذي بدأ منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ولا يزال قائمًا، صحيحٌ أنه يهدأ أحيانًا لكنه يطفو على السطح أحيانًا أخرى، وبين هذه وتلك، يبقى السؤال مشروعًا حول توقيت وآلية وسياسة إنهاء هذا التوتر بين جغرافيتين يُمثل كلاهما قوَّة صاعدة وبقوة، الصين بسياساتها الرصينة واقتصادها القوي ودبلوماسيتها المنفتحة على العالم، وتايوان الرائدة عالميًّا في قطاع التكنولوجيا وصناعة الرقائق الإلكترونية صاحبة المركز السابع كأكبر اقتصاد في آسيا.

وهنا.. يلزم التأكيد على أنَّ دروس التاريخ- التي لا يزال يُعلِّمُنا إياها من رحم الأحداث- تؤكد أنَّ الاحتكام للحكمة وانتهاج مبدأ الحوار البنَّاء والتفاوض هو المسار الأنجع والأكثر قدرة على حلحلة أي خلاف وإنهاء أي توتر. وفي ملف العلاقات الصينية التايوانية أعتقد أن الأمر قد يمضي بشكل أكثر سلاسة في حال تحييد الأطراف الخارجية عن التدخُّل؛ فعلى الرغم من هذا التاريخ الذي يبدو طويلاً نوعًا ما في التوتر، إلّا أنَّ العلاقات بين البلدين وخصوصًا الثقافية والاقتصادية، لم تنقطع؛ بل استمرت وتوطَّدت بمرور السنين، باستثناء بعض المناوشات التي تتسبَّب فيها حدَّة الخطاب المتبادل، والمناورات العسكرية بين الحين والآخر والتي تُعكِّر صفو جهود تقريب وجهات النظر وحل الخلاف.

وبعيدًا عن البروباجاندا الإعلامية؛ فإنَّ حجم الاستثمارات المشتركة اقتربت خلال العقود الثلاثة المنصرمة من حاجز الـ200 مليار دولار، وكان التبادل التجاري بينهما خلال العام 2020 وحده حوالي 166 مليار دولار. وكذا على المستوى الشعبي، فهناك حوالي 400 ألف تايواني يُقيمون في الصين بشكل دائم لإدارة أعمالهم الصناعية والتجارية والخدمية، كما إن هناك تايوانيين يؤيدون سياسية "الصين الواحدة" المعترف بها دوليًا، ومن ثمَّ يتعين أن تكون القرارات المصيرية بين الجانبين قائمة على الحكمة، لتفادي أي تراجع اقتصادي أو سياسي، ولتجنب أي آثار سلبية في تلك المنطقة من العالم؛ بل وقد يتطور الأمر لتدخلات عسكرية خارجية ويُربك اقتصادات دول عديدة، ويُؤجج استياءً عالميًّا لن يخدم أبدًا مصالح أحد.

إنَّ الصين وتايوان بما أسساه طوال العقود الماضية من سمعة طيبة على مستوى الرصانة السياسية والعقلانية في التعامل مع الدول الأخرى، يُعوَّل عليهما اليوم، في استثمار ما تحقق لهما من قبول واحترام دوليين، وتقدُّم صناعي واقتصادي، واستقرار سياسي واجتماعي، للبناء عليه في إيجاد حل عاجل وعادل لتحسين مستوى العلاقات، والتوصُّل لنقاط توافق مشترك، وتنحية الخلاف جانباً، ليعم السلام والاستقرار والتفاعل الإيجابي للعلاقات بين جانبي المضيق، كمفتاحٍ وضمانة لتنمية سلمية للعلاقات بينهما.

وأستحضر هنا في ختام هذه السطور، موقفيْن يُعززان التفاؤل بشأن مستقبل أكثر استقرارًا للعلاقة بين بكين وتايبيه؛ الأول دعوة الرئيس الصيني شي جينبينغ في العام 2019 كل القطاعات على جانبيْ المضيق لإجراء مشاورات ديمقراطية شاملة ومُعمَّقة، ترتكز على الأساس السياسي المشترك بشأن دعم "توافق 1992"، سعيًا للوصول إلى ترتيب مُؤسَّسي يدفع التنمية السلمية للعلاقات بين جانبي المضيق، والموقف الثاني لرئيسة تايوان تساي إينج وين، في العام 2020، حين أعلنت رغبة بلادها في إجراء "حوار هادف" مع الصين يحافظ على التكافؤ، ويضمن استقرار العلاقات لما فيه مصلحة الجانبين.

وأخيرًا.. إن السلام والوئام بين الدول والشعوب، هو السبيل الناجع والوحيد لتحقيق الاستقرار المنشود، وتحسين مستوى معيشة الناس، وتنمية الاقتصادات، ونشر العدالة في ربوع العالم.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • القافلة الطبية بالدقهلية تجري 9 عمليات بمستشفى المطرية
  • وزير الصحة يحول مديري الصيدليات بمستشفى العامرية والقباري للتحقيق
  • «حماة الوطن» يشيد بتخصيص «المتحدة» 60% من أرباح مهرجان العلمين لصالح غزة
  • برلماني: لا بد للحكومة الجديدة أن تعلن عن توجهاتها وبرنامجها في كافة المشاكل (فيديو)
  • وكيل «صحة الشرقية» يوجه بسرعة تفعيل وحدة المناظير بمستشفى حميات الزقازيق
  • برلماني: قرار إغلاق المحال لترشيد الكهرباء بداية لتنظيم حياة المصريين
  • أطباء بلا حدود في المخا تعلن استكمال نقل أنشطتها إلى مستشفى المخا العام
  • «الناس لبعضهم».. محافظ أسوان يطبق المبادرة بكراسي متحركة وسداد ديون الغارمات
  • الصين وتايوان.. وصوت الحكمة
  • خدمات علاجية لـ 44 ألف مواطن على نفقة الدولة بالمنيا