مكتبة الإسكندرية تنظم الإجتماع السنوي «الحادي عشر» لمديري المدارس الفرانكوفونية والفرنسية
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال مركز الأنشطة الفرانكوفونية الإجتماع السنوي الحادي عشر لمديري المدارس الفرانكوفونية والفرنسية ومديري الأقسام الفرانكوفونية بالجامعات في الإسكندرية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 27 سبتمبر 2023 بقاعة المسرح الصغير.
سيتم خلال هذا الاجتماع عرض تقرير عن أنشطة المركز للعام السابق، وطرح خطة المركز للعام المقبل.
يذكر أن المركز سوف يحتفل أيضًا بالعيد العاشر على إنشائه، وعليه فإن المركز حريص كل الحرص على دعوة شركاء النجاح من المدربين والمحاضرين والمتدربين والرعاة والشركاء والفائزين بالمسابقات المختلفة التي ينظمها المركز للاحتفال سويًا بإنجازات المركز، وسوف يُختَتم اليوم بعرض فني للاحتفال بهذه المناسبة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مكتبة الإسكندرية
إقرأ أيضاً:
العيدُ الحادي عشر في مدينة تعز.. ازدحامٌ غير مسبوق وأجواء عيدية لا تضاهى! ( تقرير خاص )
يمن مونيتور/ تعز/ من إفتخار عبده
تشهد مدينة تعز منذ اليوم الأول لعيد الفطر المبارك هذا العام ازدحامًا شديدًا جعل شوارعها ممتلئةً بالمركبات القادمة من الحوبان.
وتشهد المطاعم والمقاهي والمتنزهات العامة، المحدودة داخل المدينة ازدحامًا غير مسبوق؛
نتيجة الإقبال المتزايد عليها من قبل سكان المدينة والقادمين من خارجها عبر طريق الحوبان جولة القصر.
هذا الأمر أثار سخط البعض من سكان المدينة إثر عدم حصولهم على متنفسٍ يُخْرجون له عوائلهم بعيدا عن طوابير الانتظار والازدحام الكبير الذي يحيل رحلات الأسر إلى نوع من النكد والتضييق.
بين المتعة والتعب
بهذا الشأن يقول الناشط الحقوقي، فرسان الدعيس” شهدت مدينة تعز خلال أيام العيد ازدحامًا غير مسبوق؛ مع تدفق أعداد كبيرة من القادمين من الحوبان والمناطق المجاورة، هذا المشهد أعطى العيد داخل المدينة طابعًا مختلفًا فقد بدت الشوارع تعج بالحياة والحركة وامتلأت الأسواق والمقاهي بالأسر والشباب الباحثين عن لحظات فرح بعد سنوات من المعاناة”.
وأضاف الدعي لـ” يمن مونيتور” هذا التوافد الكبير أسهم في إضفاء أجواء من البهجة على المدينة وأعاد لها الحيوية التي افتقدتها بفعل ظروف الحرب التي مرت بها، ولكن في المقابل حمل الازدحام معه العديد من التحديات منها: الضغط الكبير على المرافق العامة كالحدائق والمتنزهات التي بالكاد تستوعب سكان المدينة”.
وأردف ” الحدائق والمتنزهات داخل المدينة بالكاد تكفي سكان المدينة في الأيام العادية، وخلال هذه الأيام توافد آلاف الزوار ما جعل الكثير من العائلات غير قادرة على الاستمتاع بهذه المساحات بسبب الاكتظاظ الشديد مما اضطر البعض للبحث عن بدائل محدودة”.
وتابع” أما المطاعم والمقاهي فقد تحولت إلى نقاط ازدحام أخرى؛ إذ امتلأت بالناس ما أدى إلى ارتفاع كبير في الأسعار واستغلال بعض أصحابها للطلب المتزايد برفع قيمة الخدمات دون مبرر، ومع قلة الخيارات المتاحة وجد المواطنون أنفسهم مجبرين على دفع مبالغ أكبر للحصول على وجبات أو أماكن للجلوس فيها، مما جعل الناس ينظرون بسلبية إلى أجواء العيد بين البهجة التي جلبها هذا الحضور الكبير والفوضى التي صاحبته”.
وواصل” هذا الواقع الذي تعيشه مدينة تعز اليوم يترك سؤالًا وهو: إلى متى ستظل مدينة تعز تفتقر إلى التخطيط المناسب لاستقبال مثل هذه المناسبات؟ خاصة بعد فتح الطريق”.
واختتم” مع غياب الحلول الفعالة لتوسيع المرافق العامة وتحسين الخدمات ستبقى تجربة العيد بين المتعة والتعب ما لم يتم التفكير جديًا في استيعاب هذا التغيير المستمر في طبيعة الحركة داخل المدينة”.
في السياق ذاته يقول محمد علي ( مواطن يسكن في مدينة تعز)” كنت اسمع عن الازدحام وسط المدينة لكني لم أتوقع أن يكون بهذا الشكل الذي يبعث الضيق لنا، ففي ثالث أيام العيد أردت أن أخرج عائلتي إلى المطعم ومن ثم التوجه للحديقة كما نفعل كل عيد، لكن الادزحام الذي كان داخل المطعم غير عاد على الإطلاق”.
وأضاف علي لـ” يمن مونيتور” أكثر من نصف ساعة وأنا في الطابور داخل مطعم السعيد منتظر دوري من أجل طلب الغداء، ناهيك عن أن غرف العائلات ممتلئة، حتى أن عائلتي بقيت واقفة في انتظار إحدى العائلات حتى تكمل غداءها وتغادر الغرفة وبعدها تمكنت من الحصول على الغرفة”.
وأردف” بعد تناولنا للغداء غادرنا المطعم إلى جوار حديقة” جاردن سيتي” من أجل البقاء فيها لساعات؛ حتى يتمكن الأطفال من اللعب والشعور بأجواء العيد، لكنا عندما وصلنا إلى جوار الحديقة، كان الازدحام أكبر بكثير من المطعم الذي غادرناه، فاضررنا إلى العودة للمنزل وسط بكاء أطفالنا وتذمرهم”.
وتابع” هذا الازدحام غير المسبوق لا يؤثر علينا من ناحية عدم الحصول على فرصة للتنزه فقط؛ لكنه فرصة دسمة لأصحاب المطاعم والمقاهي والمتنزهات وذلك برفع الأسعار أمام المقبلين عليها الأمر الذي يجعل سكان المدينة يعانون من هذا بشكل كبير”.
وواصل” القادمون من الحوبان يأتون للتنزه داخل المدينة لأن أسعارها مناسبة جدا لهم، فالمئة الريال السعودي يستطيع بها رب الأسرة أن يعيش مع أسرته أجواء العيد بكل سهولة داخل المدينة بالعكس من ذلك في مناطق الحوثيين فهي لن تكفي للأكل والقات”.
وأكد” القادمون عبر المنفذ الشرقي للمدينة ليسوا فقط من منطقة الحوبان وحدها فهناك قادمون من محافظة إب ومن الكثير من المديريات النائية عن المدينة”.
بين الفرح والنكد
بدورها تقول المواطنة هالة الأحمدي” الازدحام داخل مدينة تعز هذا العام غير طبيعي على الإطلاق، وكأن من كان خارج المدينة هم المحاصرون وليس من في المدينة، فالإقبال على مدينة تعز عبر المنفذ الشرقي جاء بشكل مهول للغاية”.
وأضافت الأحمدي لـ” يمن مونيتور ” كنت أذهب مع أسرتي للحديقة في رابع أيام العيد وقد خف الازدحام فيها حتى أن أطفالي يتمكنوا من اللعب بالألعاب واللهو في ساحة الحديقة، لكني هذا العام عندما ذهبت في رابع أيام العيد لم أستطع تمرير نفسي وأطفالي بين تلك الجموع الغفيرة إلا بصعوبة كبيرة ما أثار في نفسي الحنق من هذا الوضع”.
وتابعت” هذا الازدحام بقدر ما أضفى على المدينة بهجة وسرورا، أشعر مواطنيها بالعتب الكبير، كونهم لم يجدوا متنفسا يسمح لهم بالدخول له بلا طوابير ولا ازدحام”.
وواصلت” نأمل من رجال المال والأعمال أن يزيدوا من مشاريع المتنفسات والحدائق، فالمدينة بحاجة إلى حدائق كثيرة ومتنزهات حتى يتمكن الغني ومتوسط الدخل من الخروج في رحلات عيدية بعيدا عن الخسارات الكبيرة”.