موقع 24:
2025-04-06@21:00:51 GMT

العقاقير المضادة للسمنة يمكن أن تؤثر على صناعة الغذاء

تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT

العقاقير المضادة للسمنة يمكن أن تؤثر على صناعة الغذاء

أفادت مؤسسة مورجان ستانلي الأمريكية المالية بأن زيادة تناول العقاقير المضادة للسمنة قد يكون لها "تأثيرات طويلة المدى" على صناعة الغذاء، حيث أن البشر يأكلون أقل و"يتجنبون" الخيارات غير الصحية.  

وقال البنك الاستثماري إن "أدوية خسارة الوزن الحديثة التي تعمل على سد الشهية تغير الطريقة التي تُعالج بها السمنة"، فيما اكتسبت الصناعة "مكانة رائدة ومربحة" على مدار العام الماضي.


ويمكن أن تتضرر بشدة صناعة الغذاء التي تتأثر بالأسعار، فيما يتسع استخدام العقاقير. وتضرر القطاع جراء التضخم على مدار العامين الماضيين، ليستفيد جزئياً من ارتفاع الأسعار في متاجر البقالة، ولكنه شهد أيضاً انكماش الهوامش على الجانب الآخر، بارتفاع التكاليف مثل الوقود والنقل والعمالة.  
وقالت باميلا كاوفمان محللة التبغ والأغذية المغلفة في مورجان ستانلي، إن مضادات السمنة يمكن أن تخفض المبيعات "خصوصاً بالنسبة للأغذية غير الصحية والخيارات عالية الدهون والحلوة والمالحة".
وفي حال لم يحدث تغيير، فإن السمنة يمكن أن تقلص 4 تريليون دولار، -وهو نفس إجمالي الناتج المحلي الألماني تقريبا- من الناتج الاقتصادي العالمي، بحلول 2035، مع الأخذ في الاعتبار تكاليف الرعاية الصحية والإجازات المرضية من العمل، وانخفاض الإنتاجية.
وفي تقييم آخر لصناعة العقاقير المضادة للسمنة، تكهنت مؤسسة جولدمان ساكس أنها يمكن أن "تحول حالة الرعاية الصحية " في الولايات المتحدة حيث أن 4 بين كل 10 أشخاص يعانون من السمنة.  
وتعمل العقاقير "عن طريق تقليل الشهية، وهو ما يمكن أن يقلل بدوره تناول السعرات الحرارية بواقع 20 إلى 30% يومياً"، بحسب ما قالته مؤسسة مورجان ستانلي التي وجدت في استطلاع للمستخدمين أن الأشخاص يقللون تناول السكر والدهون، وهي النتائج التي من المرجح أن يكون لها تأثير على ما تخزنه شركات التجزئة الغذائية وبأي كميات.
وكانت الإصدارات السابقة من العقاقير باهظة الثمن ولم تسفر عن تخلي شركات التأمين الصحي الأمريكية عن رفضها لتغطية الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن. ولكن هذا قد يكون على وشك التغيير، في حال قللت أحدث العقاقير بدورها حالات الإصابة بالأمراض التي تسبب الوفاة.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني السمنة یمکن أن

إقرأ أيضاً:

الصحة العالمية تتابع تطور اللقاحات الروسية المضادة للسرطان| فيديوجراف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن متابعتها الدقيقة للتقدم البحثي الروسي في تطوير لقاحات مضادة للسرطان، سواء للعلاج أو الوقاية، معربة عن ترحيبها بالنتائج الأولية المُبشرة.

وأكد باتير بيرديكليتشيف، مدير مكتب المنظمة في روسيا، أن الجهود الروسية تُعتبر خطوة مهمة في مواجهة أحد أخطر الأمراض عالمياً، الذي يُسجل قرابة 10 ملايين وفاة سنوياً.  

وأشار بيرديكليتشيف إلى أن تطوير هذه اللقاحات -بما فيها اللقاحات الشخصية المُخصصة- يتطلب استثمارات ضخمة، وبنية تحتية تكنولوجية متطورة، وأبحاثاً طويلة الأمد، وهي عوامل تتمتع بها روسيا وفقاً للمنظمة، كما لفت إلى أن التقارير الحديثة كشفت عن بدء التجارب السريرية، ما يعزز الآمال بإمكانية تحقيق طفرة في مجال العلاج المناعي للسرطان.  

من جهتها، أشادت المنظمة بالتعاون بين العلماء الروس والمؤسسات الدولية، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تُسرع من وتيرة الابتكار الطبي. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية عالمية لتشجيع الاستثمار في الأبحاث الطبية الحيوية، سعياً للحد من عبء الأمراض السرطانية التي تُهدد الصحة العامة.  

يُذكر أن اللقاحات الجديدة تعتمد على تحفيز الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية، مما يفتح آفاقاً واعدة لإنقاذ ملايين الأرواح مستقبلاً.  

 

مقالات مشابهة

  • غرفة القاهرة تبحث توطين صناعة الأدوات الصحية وزيادة صادراتها
  • كاليفورنيا تعلن العصيان» وتدعو دول العالم إلى «إعفائها» من «الرسوم المضادة» وتتبرأ من قرارات «ترامب
  • الصحة العالمية تتابع تطور اللقاحات الروسية المضادة للسرطان| فيديوجراف
  • وزير الاقتصاد الإيطالي يحذّر من فرض رسوم مضادة على الولايات المتحدة
  • جيه بي مورجان: رسوم ترامب الجمركية تجر الاقتصاد الأمريكي إلى الركود
  • تحذير صحي: السمنة والكوليسترول من أبرز مسببات تصلب الشرايين
  • الجزائر تقود تبني أممي لقرار حول تأثير الألغام المضادة للأفراد
  • ماذا تفعل للوقاية من زيادة الوزن والسمنة؟
  • ما هي مؤسسة كناري ميشن التي تقمع مناهضي الاحتلال ومن يمولها؟
  • هل يمكن للحراك الاجتماعي أن يكون مفتاح انتعاش اقتصاد أوروبا؟