أنهت معظم لاعبات منتخب إسبانيا الفائز بكأس العالم مقاطعتهن للمنتخب الوطني للسيدات، صباح الأربعاء، بعد تدخل الحكومة لصياغة اتفاق يتوقع أن يؤدي إلى تغييرات هيكلية في اتحاد كرة القدم الإسباني.

واختارت لاعبتان فقط، لم يكشف عن اسميهما على الفور، مغادرة المعسكر التدريبي للفريق بعد تلقي ضمانات من الحكومة بعدم معاقبتهما، مع استمرار البقية بعد تلقي وعود بالنظر في عدد من مطالبهن بالإصلاح.

وكانت اللاعبات قد توجهن إلى المعسكر يوم الثلاثاء بعد اختيار المدربة الجديدة مونتسي تومي ضد إرادتهن يوم الإثنين في أحدث تطور في الأزمة التي اجتاحت كرة القدم الإسبانية بعد تقببل رئيس الاتحاد السابق لويس روبياليس اللاعبة جيني هيرموسو خلال حفل توزيع الجوائز بعد فوز إسبانيا بلقب كأس العالم للسيدات في أستراليا الشهر الماضي.

ولم تعلن تفاصيل التغييرات التي جرى الاتفاق عليها بعد الاجتماعات التي استمرت لساعات وشهدت مشاركة قادة الرياضة في الحكومة واللاعبات وتومي ومسؤولي الاتحاد.

وانتهت الاجتماعات في الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي (03:00 بتوقيت غرينتش) يوم الأربعاء.

وقال فيكتور فرانكوس، وزير الرياضة الإسباني ورئيس المجلس الأعلى للرياضة، إن "الاجتماعات الودية" أدت إلى إنشاء لجنة تضم اللاعبات والاتحاد والحكومة.

وأضاف أن الاتفاقيات يجب أن تعزز التقدم في السياسات المتعلقة بالمساواة بين الجنسين والمساواة في الأجور، فضلا عن تغييرات هيكلية في كرة القدم النسائية. بيد أنه لم يتضح ما إذا كانت المفاوضات ستسفر عن إقالات في الاتحاد.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات لويس روبياليس إسبانيا المساواة في الأجور الكرة الإسبانية المنتخب الإسباني الرياضة الكرة الأوروبية لويس روبياليس إسبانيا المساواة في الأجور رياضة

إقرأ أيضاً:

جهود قوية من قبل إدارة ترامب لضمان سير استعدادات كأس العالم 2026 بسلاسة

ماجد محمد

أكد الرئيس التنفيذي لـ«الاتحاد الأمريكي لكرة القدم» إن الاتحاد يبني علاقات جديدة بإدارة ترامب لضمان سير استعدادات «كأس العالم 2026» بسلاسة .

وقالت شبكة «The Athletic» ، ستستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك البطولة بعد نجاح عرضها المشترك في عام 2018، لكن العلاقات بين الدول تغيرت في الأشهر الأخيرة بعد انتخاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي تحدث عن تحويل كندا إلى «الولاية رقم 51»، ويشن حملة صارمة على الهجرة بالحدود مع المكسيك.

ومع ذلك، سلّط جيه تي باتسون الضوء على «علاقة طويلة الأمد» مع مختلف المستويات الحكومية، ويقول الرئيس التنفيذي لـ«الاتحاد الأمريكي لكرة القدم» إن ولاية ترمب الثانية ينبغي ألا تؤثر على التقدم نحو تحقيق هدف مشترك.

وأضاف: ” في كل مرة تحدث فيها مرحلة انتقالية بواشنطن العاصمة، يتعين علينا بناء علاقات جديدة بأشخاص جدد في مناصب قيادية بوزارتي الخارجية والخزانة والبيت الأبيض ” .

وانضم باتسون إلى المنظمين من الدول المضيفة الأخرى للبطولة في حلقة خاصة من بودكاست بعنوان: «كأس العالم منقسمة: ترمب و2026»، ركزت على الخلفية السياسية للحدث العالمي الذي سيقام العام المقبل.

وفي الشهر الماضي، أعلن ترامب عن تشكيل فريق عمل لكأس العالم بالتعاون مع جياني إنفانتينو، رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، لتقديم الدعم الحكومي وأبرز الإعلان الرسمي أن الفريق «سينسق مع الإدارات والهيئات التنفيذية للمساعدة في تخطيط وتنظيم وتنفيذ» البطولة.

وقال باتسون خلال فعاليةٍ في لوس أنجلوس بعنوان: «عالم كرة القدم»: «كثير من الأمور المهمة جداً لكأس العالم مثل التأشيرات، والسياح، والسلامة ، نعمل عليها مع الحكومة باستمرار».

وأضاف: «أعلم أن هناك التزاماً عميقاً وواسعاً بضمان نجاح (كأس العالم 2026) نجاحاً باهراً».

مقالات مشابهة

  • رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم للساق الواحدة يكشف عن إنجاز مصر
  • ملك إسبانيا: نواصل السعي لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة
  • الاتحاد يكشف تفاصيل إصابة رايكوفيتش
  • هل طالب كاساس بالبقاء في منصبه مدرباً لمنتخب العراق؟
  • الدوري النرويجي يعزز لوائحه بمكافئات خيالية للاعبات الحوامل
  • إنفانتينو: عودة روسيا للمنافسات الكروية مرهونة بالسلام مع أوكرانيا
  • "لاليغا" تطعن.. وتواصل الضغط على برشلونة
  • فيفا يطلق حزم تذاكر كأس العالم للأندية
  • جهود قوية من قبل إدارة ترامب لضمان سير استعدادات كأس العالم 2026 بسلاسة
  • كاساس يرفض التنازل عن مستحقاته ويطالب بـ 500 ألف دولار