برلمانية: مصر والإمارات حريصتان على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة العربية
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
قالت النائبة رشا إسحق، أمين سر لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، إن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لدولة الإمارات دليل على قوة العلاقات المتميزة والأواصر التاريخية الوطيدة بين البلدين على المستوى الرسمي والشعبي.
وأضافت فى تصريحات لها أن هناك تنسيقا عالي المستوى بين البلدين في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية وغيرهما، كما أن العلاقة بين مصر ودولة الإمارات تاريخية خاصة أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أرسى دعائم العلاقة ورسخها منذ عقود طويلة، وذلك لاقتناعه الشديد بدور مصر ومكانتها الكبيرة ودورها الريادي في المنطقة العربية.
وأوضحت أن مصر والإمارات حريصتان على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة العربية بأكملها، خاصة أن الرئيس السيسي ونظيره الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قاما بالتنسيق والتشاور حول مختلف القضايا والأزمات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك خلال المرحلة الراهنة.
كما أشارت إسحق بأن العلاقة بين البلدين راسخة وقوية رغم المحاولات المتكررة والمستمرة من الجماعة الإرهابية ولجانها الإلكترونية لإثارة الفتنة بين البلدين، وذلك لأن العلاقات المصرية الإماراتية تعد نموذجا مثاليا للعلاقات الطيبة القوية بين الدول.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: النائبة رشا أسحق الرئيس عبد الفتاح السيسي لجنة حقوق الإنسان بین البلدین
إقرأ أيضاً:
مصر والسعودية ترفضان التصعيد في غزة وتعملان على دفع خطة الإعمار العربية
جرى اتصال هاتفي، يوم الأحد، بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، والأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، في إطار التنسيق المستمر بين البلدين لتعزيز التعاون المشترك في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
تناول الاتصال آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث ناقش الوزيران الجهود الجارية لاستئناف العمل باتفاق وقف إطلاق النار، وضمان تنفيذ مراحله الثلاث في ظل التصعيد الخطير الذي تشهده الساحة الفلسطينية نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
مصر والسعودية الأردن وقطر والإمارات ومنظمة التحرير يجتمعون في الدوحة
وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن وقطر ووزير الدولة بالخارجية الإماراتية وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يجتمعون في الدوحة
وأكد الجانبان أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لإعادة الاستقرار إلى القطاع، بما يضمن حماية المدنيين وتهيئة المناخ المناسب للسلام.
كما بحث الوزيران التحركات المرتقبة للجنة الوزارية العربية-الإسلامية، ودورها في الدفع بالخطة العربية للتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، وذلك من خلال التواصل مع الأطراف الدولية الفاعلة لتأمين الدعم السياسي والمادي اللازم لتلك المبادرة.
وفي سياق أوسع، استعرض الجانبان عدداً من الملفات الإقليمية الأخرى، وتم تبادل وجهات النظر حول آخر التطورات في بعض الأزمات التي تشهدها المنطقة.
وشدد الوزيران على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة والرياض، بهدف احتواء التوترات والعمل على خفض التصعيد، بما يسهم في صون الأمن والاستقرار الإقليمي ويحول دون انزلاق المنطقة نحو مزيد من الأزمات.