سفينة حربية روسية تجري تدريبات إطلاق نار في بحر البلطيق
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، إن السفينة الحربية «ستويكي» التابعة للأسطول الروسي في بحر البلطيق أجرت تدريبات لإطلاق النار على أهداف افتراضية في بحر البلطيق.
وأضافت الوزارة، أن طاقم السفينة الحربية الصغيرة أجرى سلسلة من التدريبات المقررة على إطلاق النار على أهداف على السطح وفي الجو بـ«بيئة تشويش صعبة» واستخدام العدو لتدابير إلكترونية مضادة محتملة، حسب ما أفادت قناة القاهرة الإخبارية نقلًا عن وكالة «رويترز».
وأوضحت الوزارة في بيان: «تم إعلان أن النطاق البحري لأسطول البلطيق، حيث جرت التدريبات، خطير مؤقتًا على رحلات الشحن والطيران المدنية».
ويتمركز أسطول بحر البلطيق التابع للبحرية الروسية بشكل رئيسي في كالينينجراد، وهي منطقة روسية تقع في بحر البلطيق بين بولندا وليتوانيا، وهما من أعضاء حلف شمال الأطلسي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بحر البلطيق القاهرة الإخبارية الدفاع الروسية روسيا بحر البلطیق
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: مصر تقدمت بمقترح لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى
مصر – أفادت هيئة البث العبرية الرسمية، امس الجمعة، إن مصر تقدمت بمقترح جديد لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة وتبادل الأسرى.
وقالت الهيئة العبرية إن القاهرة “تقدمت بمقترح جديد لتسوية بخصوص وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بهدف سد الفجوات بين إسرائيل وحركة حماس”.
وأشارت إلى أن “المقترح الجديد تقدمت به مصر خلال الـ24 ساعة الماضية، بهدف التوصل إلى توافق بين إسرائيل وحركة الفصائل.
ورغم أنّ الهيئة لفتت إلى أنها لم تحصل على تفاصيل المقترح المصري الجديد، إلا أنها قالت إنه “يقع في مكان ما بين العرض الأصلي من الوسطاء (مصر وقطر)، الذي تضمن إطلاق سراح خمسة أسرى أحياء، وبين العرض الإسرائيلي الذي تضمن إطلاق سراح 11 محتجزًا حيًا في غزة” دون مزيد من التفاصيل.
وحتى الساعة 19:00 (ت.غ) لم تعلق مصر على ما أوردته هيئة البث العبرية.
وتقدر تل أبيب وجود 59 أسيرا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9 آلاف و500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
ومقابل مئات من الأسرى الفلسطينيين، أطلقت الفصائل بغزة عشرات الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات على مراحل خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير 2025.
لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، تنصل من الدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، واستأنف حرب الإبادة على غزة منذ 18 مارس/ آذار الماضي، ما أدى حتى الجمعة، إلى مقتل 1249 فلسطينيا وإصابة 3022 آخرين، معظمهم أطفال ونساء ومسنون.
وبدعم أمريكي مطلق، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
وتشهد غزة هذا التصعيد العسكري المتواصل من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وسط تدهور تام في الوضع الإنساني والصحي مع فرض تل أبيب حصارا مطبقا عليها، متجاهلة كافة المناشدات الدولية لرفعه.
الأناضول