برعاية حمدان بن زايد .. انطلاق المؤتمر العالمي الأول لحفظ النعمة في أبوظبي
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
تحت رعاية ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، انطلق اليوم الأربعاء المؤتمر العالمي الأول لحفظ النعمة، في أبوظبي، الذي تنظمه الهيئة وبمشاركة عدد من المسؤولين والمتخصصين في الاستدامة، والزراعة، والأمن الغذائي، والبيئة، والمياه من داخل الدولة وخارجها.
ويهدف المؤتمر إلى استشراف مستقبل الحفاظ على النعم، وتعزيز التعاون الدولي، والعمل على تبني نهج مستدام لحفظها من الهدر، وفي إطار جهود الدولة لاعتماد الأمم المتحدة، يوماً عالمياً لحفظ النعمة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني حمدان بن زايد
إقرأ أيضاً:
حمدان بن زايد: قيم زايد ستظل نوراً ساطعاً يضيء عتمة الطريق للسالكين دروب الخير
أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل محطة مهمة في مسيرة دولة الإمارات نحو تعزيز ريادتها في مجال الاستدامة والاستجابة للاحتياجات الإنسانية والتنموية حول العالم، ويجسد قمة الوفاء لنهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي أرسى دعائم صرح الإمارات الإنساني، وعرفاناً للمبادئ التي عاش من أجلها ونذر نفسه لها، وظل ينادي بها من أجل تعزيز قيم البذل والعطاء وروابط الأخوة الإنسانية.وأضاف سموه، في تصريح بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني الذي يوافق التاسع عشر من رمضان، أن تلك المبادئ والقيم ستظل نوراً ساطعاً يضيء عتمة الطريق للسالكين دروب الخير، والساعين في قضاء حوائج الناس.
وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان: إن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تسير على خطى الوالد المؤسس زايد في ابتكار الحلول التي تخفف من وطأة المعاناة الإنسانية، وتعمل على تحسين جودة الحياة واستدامة العطاء، حتى أصبحت الإمارات ركيزة أساسية في التصدي لتداعيات الكوارث والأزمات حول العالم، ومصدراً مهماً لإطلاق المبادرات التي تصنع الفرق في تعزيز مستوى الاستجابة في حالات الطوارئ الإنسانية، وتحسين كفاءة العمليات الإغاثية في الساحات والمناطق المضطربة.
وأكد سموه أننا نستلهم من خلال ذكرى رحيل الوالد المؤسس، العبر والدروس التي تركها لنا والعزيمة والإصرار على السير قدماً في هذا الطريق، الذي مهده بالكثير من المواقف الإنسانية والمبادرات الخلاقة، مضيفاً: «على ذات النهج تمضي الدولة قدماً في تعزيز رسالتها الإنسانية وتحمل مسؤوليتها في تخفيف وطأة المعاناة البشرية»، مؤكداً على أن الإمارات اختطت نهجاً متميزاً وأسلوباً متفرداً في تعزيز أوجه العمل الخيري والإنساني، وحققت نقلة نوعية وطفرة كبيرة في تحسين مجالات العون الإغاثي والانتقال به من مجرد مساعدات آنية في أوقات الأزمات والكوارث إلى مشاريع تنموية تساهم في ترقية المجتمعات البشرية.
وأوضح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان: «بالنسبة لنا في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، يمثل يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة للوقوف مع الذات وتقييم المسيرة والدفع بها إلى الأمام، والمساهمة بفاعلية في حشد التأييد للبرامج وتعزيز الشراكات مع قطاعات المجتمع كافة، ونشر القيم والمبادئ التي نسعى لتحقيقها، إلى جانب تسخير الإمكانات وتفعيل الآليات المتاحة لتحقيق المزيد من التوسع والانتشار، وإضافة مكتسبات جديدة للمستهدفين من أنشطتنا وبرامجنا الإنسانية في الداخل والخارج، وتعزيز القدرة على الحركة والتأهب للكوارث والتجاوب السريع مع نداءات الواجب الإنساني في كل مكان، وهي أهداف عليا نعمل من أجلها ونسعى لتحقيقها دائماً».
وأشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، بدور المانحين والمحسنين والخيرين في مساندة جهود الهلال الأحمر، مؤكداً أن مبادراتهم النبيلة عززت مكانة الدولة في المحافل الإنسانية الإقليمية والدولية، وحيا سموه جهود العاملين والمتطوعين والمنتسبين للهيئة، مؤكداً على عظم المسؤولية التي يتحملونها وحيوية الرسالة التي يقومون بها بتجرد ونكران ذات، وقال سموه إنهم يمثلون الرصيد الحقيقي لمستقبل الهيئة وحملة اللواء لتجسيد أهدافها ومبادئها السامية على أرض الواقع.