القاتل المتواضع.. للبخور آثار سلبية قد لا تتوقعها.!
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
شمسان بوست / متابعات:
ذكر الدكتور مجدي بدران أستاذ الحساسية والمناعة ، من إشعال البخور في المنازل، والذي يسبب بعض المشكلات الصحية وفق ما ذكر موقع “البيان الإماراتي”:
1 – إشعال البخور في مكان مغلق وخروج الأدخنة من البخور تسبب خطورة نظرًا لاحتوائها على مكونات خطيرة مثل أول وثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت وهذه مكونات خطرة.
2 – أول أكسيد الكربون الذي ينتج عن حرق البخور هو القاتل الصامت «أول ما يدخل الدم الهيموجلوبين اللي بيحمل الأكسجين ويوزعه على جميع خلايا الجسم يبقى عنده شراهة لأول أكسيد الكربون 200 ضعف الاكسجين بيسيب الاكسجين وبيكلبش في أول أكسيد الكربون وبالتالي الهيموجلوبين يتحول هيموجلوبين غير وظيفي كأننا عندنا انيميا وأكننا عندنا فقدان أكسجين وهيبقى عندنا أداء أقل في جسم الإنسان وكل حاجة في جسم الإنسان هتبقى أقل طالما أنا قاعد قدام أول أكسيد الكربون».
3 – المركبات المتطايرة من البخور تسبب الحساسية وتهييج الأغشية المخاطية في الأنف والجهاز التنفسي والرئة والعين وقد تكون هذه المركبات مسرطنة على المدى البعيد.
4 – إشعال البخور بكميات كبيرة في مكان مغلق خطر للغاية.
5 – البخور المغشوش يحتوي على الرصاص وقد يسبب مشاكل التسمم بالرصاص «عشان الوزن بتاعه وده هيدخلني في مشاكل التسمم بالرصاص والتسمم بالرصاص يعمل مشاكل للأم الحامل لو بتشم البخور كل يوم أو كل أسبوع ممكن يأثر على الجنين ويسبب الإجهاض والولادة المبكرة وممكن الجنين ينزل حجمه صغير ووزنه صغير».
6– الرصاص الموجود في البخور المغشوش يؤثر على الأطفال الصغار ويؤثر على ذكائهم واستيعابهم في المدرسة ويؤثر على الكلى ويسبب لهم المغص والصداع.
7– الرصاص في البخور المغشوش يمكن أن يؤثر على الرجال ويسبب مشاكل في الخصوبة.
8 – يجب تقليل الملوثات داخل البيوت نظرًا لأن الهواء داخل البيوت سيصبح ملوثا أكثر من مرة.
9 – يجب تجديد الهواء داخل البيوت حيث يقلل ذلك من تركيز الملوثات والفيروسات.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
مأساة عائلية.. رجل يقتل زوجته وابنته ثم ينتحر في تركيا
أقدم رجل سبعيني أمس الثلاثاء، على قتل عائلته رمياً بالرصاص ثم انتحر بنفس السلاح، في حادثة مروعة شهدتها منطقة سلطان غازي بإسطنبول، وهزت الشارع التركي.
وقالت وسائل إعلام محلية، إن القاتل يعاني مرضاً نفسياً يتلقى بسببه أدوية، وقد ارتكب جريمته ببندقة صيد، عُثر عليها في المنزل.
وقتل الجاني زوجته "67 عاماً" وابنته "46 عاماً" ثم انتحر بنفس السلاح، وسمع الجيران صوت إطلاق نار في منزل العائلة القائم وسط مدينة إسطنبول، ما دفعهم لإبلاغ الشرطة.
وعلى إثر ذلك، اقتحمت فرق العمليات الخاصة الشقة المغلقة لتجد العائلة جثثاً هامدة.
وأضافت الوسائل ذاتها أن القاتل تشاجر مع زوجته وابنته في البداية، قبل أن يقتلهما وينتحر وفق التحقيقات الأولية وروايات الجيران.
ونقلت فرقة طبية الجثث الثلاث إلى مشرحة معهد الطب الشرعي لإجراء الفحوصات اللازمة، بينما تواصل الشرطة تحقيقاتها في الجريمة.