10 أيام على كارثة فيضانات ليبيا.. مخاطر صحية.. وتأخر وصول المساعدات.. وأعداد ضحايا غير دقيقة
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
بعد مرور 10 أيام من تعرض درنة الليبية إلى كارثة الفيضانات، والتي راح ضحيتها الآلاف حتى الآن، حذرت الأمم المتحدة من انتشار الأمراض الوبائية في المدينة، التي لا تزال أعمال الإنقاذ والبحث عن الجثث متواصلة بها.
وعلى أرض الميدان تحديدا بمدنية درنة الأكثر تضررا من الفيضان المدمر، تعطي المنظمات غير الحكومية الأولوية لتوفير المياه والغذاء والمساعدة الطبية والنفسية، وذلك للتخفيف من آثار الصدمات النفسية على السكان بسبب الكارثة.
ووفقا لآخر إحصاء رسمي صادر عن وزارة الصحة، أمس، لاقى أكثر من 3338 شخصا حتفهم في هذه الكارثة غير المسبوقة، فيما تقدر الأمم المتحدة عدد المفقودين بما يقرب من 10 آلاف شخص.
وعلى الجانب الآخر بشأن ما خلفته الفيضانات، تنتشر رائحة الموت في كل مكان، ولا تزال مياه البحر تقذف بالجثث، كما لا يزال يتعين إخراج الجثث الموجودة تحت أنقاض المباني المدمرة في كل أرجاء المكان.
"الوضع كارثي وغير عادي"، بهذه الكلمات، يقول أوليفييه روتو مدير العمليات في منظمة "الإغاثة الأولية الدولية"، التي تعمل فرقها من مدينة البيضاء، الموجودة على بعد 75 كيلومترا غرب درنة، إضافة إلى جميع المخاطر التي ذكرتها وكالات الأمم المتحدة، وتحديدا بمياه الشرب.
من جانبها دعت منظمة الصحة العالمية، إلى وضع حد لاستخدام المقابر الجماعية، التي تمثل خطرا صحيا خطيرا على الحياة عند إقامتها بالقرب من نقاط استخراج المياه.
فيما أصدر المركز الليبي لمكافحة الأمراض تحذيرا صحيا "بحظر استخدام أو شرب المياه من الشبكة المحلية، لأنها ملوثة بمياه الفيضانات".
وقالت الصحة العالمية إن هذه المبادرة لا تهدف فقط إلى إدارة ضائقة السكان، ولكنها مدفوعة بالخوف من أن البقايا البشرية، قد تشكل خطرا على الصحة. جاء ذلك وفق ما نشر في فرنسا 24.
وخلال الساعات الأخيرة من أمس، نفى وزير الخارجية المفوض بالحكومة الليبية المنتخبة من البرلمان عبد الهادي الحويج، ما تردد بشأن الأنباء المتداولة حول منع فريق أممي من دخول مدينة درنة، للمساعدة في مواجهة آثار كارثة الفيضانات في البلاد، قائلا إنه تم منح التصاريح اللازمة لكافة الفرق الأممية، مشيراً إلى أن بلاده تستقبل كل فرق الإنقاذ وهي تحتاجها.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الصحة العالمية درنة فيضانات ليبيا كارثة درنة كارثة ليبيا
إقرأ أيضاً:
6 فواكه لا تناولها على معدة فارغة.. تسبب مخاطر مخيفة و مشكلات صحية
تُسبب بعض الفواكه آثارًا صحية سلبية إذا تم تناولها على معدة فارغة، إذ يؤدي تناول بعض الفواكه على الريق إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم أو يؤدي بعضها الآخر إلى انتفاخ وتقلصات في المعدة، بينما تؤدي بعضها إلى الاسهال أو انخفاض الطاقة أو التقلبات المزاجية، وغيرها من المشكلات الصحية.
.المشمش
يعتبر المشمش فاكهة غنية بالألياف، ويحتوي أيضًا على نوع من الألياف يُسمى "البكتين"، والذي قد يُسبب تقلصات في المعدة وانتفاخًا وغازات عند تناوله على معدة فارغة.
البرقوق
على الرغم من أن البرقوق لذيذ وصحي للغاية، إلا أنه غني بالألياف ونوع من السكر يُصعّب على الجسم هضمه، ولذلك يُحذّر الأطباء من أن تناول البرقوق على معدة فارغة قد يُسبب اضطرابات هضمية، بما في ذلك تقلصات المعدة والانتفاخ والإسهال.
العنب
من المعروف أن العنب غني بالسكر، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر في الدم عند تناوله على معدة فارغة، وبالتالي، قد يسبب انخفاضًا في الطاقة، وتقلبات مزاجية، ومشاكل هضمية.
المانجو
المانجو، من الفواكه الصيفية المفضلة، غنية بالسكر، مما قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في مستوى السكر في الدم عند تناولها على معدة فارغة، ونتيجةً لذلك، قد تعاني من انخفاض في الطاقة، ومشاكل في الهضم، وتقلبات مزاجية.
الكرز
الكرز غني بالسكر، فهو يحتوي على نوعٍ من السكر يُسمى الفركتوز، والذي قد يصعب على الجسم هضمه، تناول الكرز على معدةٍ فارغة قد يُسبب تقلصاتٍ في المعدة، وانتفاخًا، وإسهالًا، وغيرها.
الحمضيات
من المعروف أن الحمضيات تُسبب حموضة المعدة عند تناولها بكميات كبيرة وعلى معدة فارغة، وقد تُسبب تقلصات وحرقة في المعدة ومشاكل هضمية عند تناولها بدون طعام