باحثون :21سبتمر ثورة حررت البلد من الوصاية والارتهان
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
واكد المراقبون ان 21 سبتمبر مفخرة اليمنيين من خلال الإنجازات العظيمة التي تحققت بإسقاط الوصاية والتحكم في القرار السيادي للبلاد وإسقاط الطغاة الذين كانوا ينهبون خيرات هذه البلاد على مر السنوات الماضية دون أن يجدوا أي رادع لهم .
وأشاروا الى ان ثورة 21 سبتمبر جاءت لتعبر عن مظلومية الشعب اليمني بأسره، الذي كان يعيش وضعاً مأساوياً نتيجة التدخل الخارجي في القرار الوطني والانتهاك لسيادة اليمن، حيث كان المارينز الأمريكي بالمئات في كثير من المعسكرات والمواقع ويتحكمون في الأجهزة الأمنية ، وهم من يديرون الوضع وعبر سفراء الدول الأجنبية فأصبح اليمن عقب ثورة 21 سبتمبر رقما صعبا يحسب العالم كله حسابه ، وأصبحت اليمن من الدول التي تصنع الصواريخ والطائرات وترسلها إلى دول العدوان ، الثورة مستمرة وكل أيامنا 21 سبتمبر إلى أن يتحقق لنا النصر الذي ننشده ونطهر كافة الأراضي اليمنية من دنس الغزاة والمحتلين.
ونوه الباحثون ان اليمن ظل ولعقود من الزمن تحت وصاية دول خارجية ولم ينعم بالاستقلال الحقيقي ففي الستينات وقع تحت الوصاية المصرية وكان من أبرز تلك المحطات سجن حكومة السلال في القاهرة لمدة ستة أشهر والبعض من أعضائها سنة وشهرين حتى قال أحد وزرائه وهو النعمان (كنا نطالب بحرية القول أصبحنا نطالب بحرية البول)
مشيرين الى انه وبعد الوصاية المصرية أصبحت اليمن تحت الوصاية السعودية وكان الملحق العسكري في السفارة السعودية صالح الهديان هو المتحكم الأول في البلد وشكل الهديان اللجنة الخاصة والتي كان مهمتها احتواء وتوجيه كبار رجال الدولة وكبار مشائخ القبائل لضمان بقاء سيطرة النفوذ السعودي على المفاصل الرئيسية للدولة، فكان الرئيس ورئيس مجلس النواب وغيرهم يستلمون المبالغ المالية من اللجنة.
و كانت الوصاية السعودية امتدادا للوصاية الأمريكية وأصبح السفير الأمريكي هو الآمر الناهي في البلد، يوجه الرئيس ويلتقي بمسؤولي الدولة وكبار المشائخ أكثر من لقاءات الرئيس بهم، حتى قال صادق الأحمر أن السفير الأمريكي هو من يدير الدولة وبالتلفون.
و تغلغلت واستحكمت الوصاية أكثر وأكثر عندما جاءت المبادرة الخليجية والتي شرعنت وصاية السفير الأمريكي والدول العشر بقرار من مجلس الأمن وصفقت القوى التقليدية لهذا القرار، واكتملت الوصاية بوضع البلد في البند السابع.
وقال الباحثون كانت ثورة ٢١ من سبتمبر أكرم ثورة عند أوقح معارضة، فلم يحصل في تاريخ اليمن المعاصر أن يسلم المنتصر كل الحقائب الوزارية في المرحلة الانتقالية للمهزوم، وأن يوقع معه اتفاق سلم وشراكة.(من المهم ذكر الانتقامات السياسية التي قامت بها الأحزاب ضد بعضها البعض ومقارنتها بإنسانية ثورتنا).
وحافظت الثورة على وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه وهاهي الآن في مفاوضاتها مع المحتل تشترط خروجه من كامل الأراضي اليمنية، وهي قبل من أفشلت مشروع الأقاليم.
وأشار الباحثون الى مايحصل الآن في المناطق المحتلة من انعدام للاستقلال للدرجة التي صرح فيها وزير داخليتهم ووزير نقلهم عدم قدرتهم الدخول للمطار أو الميناء أو حتى قسم شرطة إلا بإذن ضابط إماراتي أو سعودي، وتصريح كبار قيادات المرتزقة أن من يتحكم بحكومتهم هو آل جابر.
عكسا لما يحصل في صنعاء من الحفاظ على مؤسسات الدولة التي أرادت قوى العدوان لها الفشل والانهيار، وتقديم الخدمات بموارد تكاد لا تذكر وتأمين البلد والدفاع عنه، وإدارة اليمن بمساحة واسعة من العفو والصفح واحترام كرامة الإنسان.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
هل تقاعدت (إم كيو 9).. الجيش الأمريكي يستخدم طائرات صينية في العدوان على اليمن
يمانيون/ تقارير في تطور ملفت بمسار العمليات العسكرية اليمنية ضد العدوان الأمريكي أعلنت القوات المسلحة اليمنية إسقاط طائرة تجسس تعمل لصالح الأمريكي من طراز (Giant Shark F360) (القرش العملاق إف 360) صينية الصنع.
أمس الجمعة، أعلن الجيش اليمني عن إسقاطِ طائرةٍ تجسس بدون طيار من نوعِ Giant Shark F360 تعملُ لصالحِ العدوِّ الأمريكيِّ الإسرائيلي، أثناءَ قيامِها بتنفيذِ مهامَّ عدائيةٍ في أجواءِ محافظةِ صعدة، وذلك بصاروخٍ أرضِ جوٍّ محليِّ الصنع، وهذه هي المرة الأولى التي يعلن الجيش اليمني إسقاط هذا النوع من الطائرات، بعد تمكنه من 17 طائرة “إم كيو9” والتي تعد فخر الصناعة الأمريكية ورمز هيمنتها الجوية حول العالم.
وعن منشأ ومواصفات (القرش العملاق) وجد أنها طائرة بدون طيار طورتها شركة Viewpro الصينية، تعمل بالكهرباء بالكامل، ثابتة الجناح تم تصميمها للقيام بمهام مدنية وعسكرية مختلفة، بما في ذلك مهام الاستطلاع والتجسس ورسم الخرائط طويلة الأمد.
وF360 مصنوعة من ألياف الكربون والمواد المركبة، مما يجعل هيكلها خفيفًا ومتينًا، يضمن تصميمها الانسيابي وسطحها الأملس انخفاض مقاومة الهواء واستهلاك الطاقة، علاوة على ذلك، يزيد تصميم الجناح المرتفع من ثباتها أثناء الطيران ويحتفظ بمساحة أكبر في المقصورة لتسهيل تركيب الأجهزة.
ولطائرة Giant Shark F360 قدرة تحميل تصل إلى 10 كجم، وطول جناحيها 3.6 متر، ووزن إقلاع أقصى حوالي 30 كجم، وهي مجهزة بنظام CUAV X7+ ونظامي RTK GNSS لضمان أداء طيران مستقر وإشارة GPS دقيقة.
نظام المراقبة Giant Shark F360 مزود بـ DIR150 مدمج بوصلة الصور، وتشفير AES 128 بت، وتردد 1.4 جيجاهرتز، ونطاق نقل 150 كم لكل من الفيديو والبيانات بدقة عالية وزمن انتقال منخفض، ويكتشف رابط الصورة بشكل مستمر حالة التداخل لجميع القنوات المتاحة في الوقت الفعلي، وعندما يتم التداخل مع قناة العمل الحالية، فإنه يختار تلقائيًا ويتحول إلى القناة ذات أقل قدر من التداخل لضمان الاتصال المستمر والموثوق.
وبفضل سعة التحميل الجيدة، ومدة الطيران الطويلة، وأداء الطيران المستقر، ودعم نظامي تحديد المواقع العالمي (GPS)، يمكن استخدام للطائرة لنقل البضائع أو تحميل كاميرات جيمبال متنوعة، بالإضافة إلى أجهزة ليدار لتطبيقات التفتيش والمسح بعيدة المدى في مجالات متنوعة.
كما أن الطائرة تتميز بتصميم سريع الفك، يمكن تجميع الأجنحة والذيل وأذرع المحرك بسرعة في 10 دقائق مع تجربة مستخدم أفضل، وهي تُستخدم على نطاق واسع في عمليات النشر السريع في الميدان الخارجي.
وعلى رغم أن تصميمها ووظائفها يسمحان بتكييفها لمهام جمع المعلومات على الأرض والتجسس والرصد وتحديد المواقع، إلا أن الجيش الأمريكي لم يعلن من قبل استخدامه لهذا النوع من الطائرات، وهذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها استغناء واشنطن عن طائراتها بطائرات صينية، ما يشكل فضيحة لواشنطن.
كما أن بكين لم تعلن من قبل بيع طائرات من طراز “القرش العملاق” للجيش الأمريكي، ما يشير إلى أن الولايات المتحدة تتكتم على استخدامها هذه الطائرات.
ويأتي لجوء القوات الأمريكية لهذا النوع من الطائرات بعد تعمق الورطة الأمريكية في اليمن، وفقدانها لـ 21 طائرة “إم كيو 9 المتطورة” أربع منها خلال فترة العدوان السعودي الأمريكي، والـ 17 الأخريات خلال معركة “الفتح الموعود والجاهد المقدس” التي تخوضها القوات المسلحة اليمنية إسنادًا للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية منذ أكتوبر 2023م.
وهذا الأسبوع اعترفت دائرة أبحاث الكونغرس الأمريكي، بالخسائر الأمريكية جراء إسقاط الدفاعات اليمنية للعديد من طائرات إم كيو-9 الأمريكية كان آخرها الخميس الفائت، في أجواء محافظة الحديدة أثناء تنفيذها مهام عدائية ضد اليمن.
ونقلت “فوكس نيوز” عن دائرة أبحاث الكونغرس قولها: إن تكلفة المسيّرة الواحدة من طراز إم كيو-9 تصل إلى 30 مليون دولار، ولم تجرؤ دائرة الأبحاث على أن تكشف الرقم الحقيقي لأجمالي الطائرات الأمريكية من هذا النوع التي أسقطتها الدفاعات اليمنية خلال معركة الفتح الموعود، لكنها قالت إن “اليمنيين أسقطوا ما لا يقل عن 13 طائرة مسيّرة أمريكية منذ بدء معركة طوفان الأقصى”.
وكان متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيي سريع، قد أكّد، الخميس الفائت، أن الطائرة التي تم إسقاطها في محافظة الحديدة تعد الثانية خلال 27 ساعة والسابعة عشر خلال معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.
ويثير لجوء واشنطن للطائرات الصينية تساؤلات عن جدوائية الطائرات الأمريكية ذات التكلفة الباهظة جدًّا، حيثُ أن الولايات المتحدة ظلت تتفاخر بطائراتها “إم كيو9” غير المأهولة وبمواصفاتها التكنولوجية العالية، منها نظام رادار متطور وكاميرات ومستشعرات عالية الدقة تستطيع مسح منطقة قطرها 360 درجة، وتبلغ قيمة الطائرة مع غرفة التحكم والصواريخ والأجهزة الأخرى 30 مليون دولار.
وتتنوع مهام هذه الطائرة بين المراقبة والتجسس وضرب أهداف أرضية، وتتميز بقدرتها على حمل صواريخ وقنابل موجهة بالليزر، وتمتلك نظام رادار متطور ينقل البيانات لعدد من الطائرات أو المواقع على الأرض.
ويبلغ طول الطائرة 11 مترًا ويصل عرضها مع الأجنحة إلى 20 متراً، ويبلغ مدى التحليق للطائرة نحو ثلاثة آلاف كيلو متر، ويصل أقصى ارتفاع لها 45 ألف قدم، بينما تبلغ سرعتها القصوى نحو 240 كيلومتراً، ولها قدرة على العمل في الظروف الجوية القاسية، والتحليق لفترة زمنية طويلة تصل إلى 40 ساعة.
لكن مع دخول القوات المسلحة اليمنية في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس إسناداً للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة صهيونية في قطاع غزة، تهاوت “إم كيو 9” في اليمن وفقدت سمعتها، وألغت الهند صفقة كانت قد عقدتها مع الولايات المتحدة لشراء هذا النوع من الطائرات.
وإذا كانت الولايات المتحدة هي نفسها قد استغنت عن طائراتها بعد أن أصمت العالم بقدراتها الخارقة واستبدلتها بطائرات صينية، فأولى لدول العالم أن تحذو حذوها، وفقاً لمراقبين.
نقلا عن المسيرة نت