درنة لا تزال تبحث عن قتلاها.. صورة حزينة تكشف معاناة العالم
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
تتواصل عمليات البحث عن جثث المفقودين تحت الأنقاض في مدينة درنة المنكوبة بعد نحو أسبوع من كارثة الفيضانات التي أدت إلى مقتل الآلاف في الشرق الليبي، فيما تحدث الأمين العام للأمم المتحدة عن "صورة حزينة" للمدينة.
ولا تزال مساحات واسعة من درنة يسودها الخراب، وتجوب شوارعها الكلاب الضالة، ومع تضاؤل الآمال بإيجاد أحياء، تبحث الأسر عن جثث المفقودين، وفق رويترز.
والعدد الإجمالي للقتلى لا يزال غير معلوم، مع وجود الآلاف في عداد المفقودين. وظهر تفاوت كبير في الأعداد التي أعلنها مسؤولون، لكن منظمة الصحة العالمية أحصت 4000 حالة وفاة، من بينها 400 مهاجر، حتى اليوم الثلاثاء.
وذكرت المنظمة الدولية للهجرة في وقت سابق أن أكثر من 100 ألف مهاجر يعيشون في المناطق المتضررة من الفيضانات، بينهم ما يزيد على 8000 في مدينة درنة. وأضافت المنظمة أن معظمهم من تشاد ومصر والسودان.
وتوقعت وكالات تابعة للأمم المتحدة، ومسؤولون ليبيون، ارتفاع حصيلة القتلى. وقال الهلال الأحمر الليبي إنه أنشأ منصة لتسجيل المفقودين، داعيا السكان إلى تقديم معلومات عمن فُقد أثرهم.
وفي غضون ذلك، أكد المركز الإعلامي الرقمي بالشركة القابضة للاتصالات، الثلاثاء، عودة الاتصالات تدريجيا إلى المناطق الشرقية بعد الانقطاع.
وقال المركز إنه تم إصلاح كوابل الألياف البصرية التي كانت قد تعرضت لقطع، منوها إلى استمرار العمل على إرجاع باقي المسارات، وفق وكالة الأنباء الليبية.
وكانت الشركة أعلنت عن انقطاع كوابل الألياف البصرية الرابطة لأكثر من مسار في المنطقة الشرقية، مما أدى لانقطاع الاتصالات عن درنة.
"تقسيم المدينة"وأعلن رئيس وزراء حكومة شرق ليبيا، الثلاثاء، أسامة حماد، أن السلطات قسمت مدينة درنة إلى 4 أقسام لسهولة إقامة مناطق عازلة في حال تفشي الأمراض، بعد يوم من مطالبة آلاف المتظاهرين الغاضبين بالمسارعة في إعادة إعمار المدينة.
وقال حماد في تصريحات نقلتها أسوشيتد برس عن قناة "العربية": "أصبحت المناطق المتضررة الآن معزولة تماما، وبدأت القوات المسلحة والحكومة في إنشاء منطقة عازلة خوفا من انتشار الأمراض والأوبئة".
وحذرت الأمم المتحدة يوم الاثنين من أن يتسبب تفشي الأمراض في خلق ”أزمة مدمرة ثانية”.
حملة تطعيم ودعم نفسيمن جهته، قال وزير الصحة بالحكومة الليبية في الشرق، عثمان عبدالجليل، إن الوزارة اتبعت إجراءات احترازية للوقاية من الأمراض بعد الكارثة. وأفاد بإجراء حملة تطعيم واسعة شملت العاملين في الإنقاذ، والمراكز الصحية، والأطفال.
وأكد أن "جثامين الضحايا لن تكون مصدر تلوث، لكنه شدد على أن مصدر هذا التلوث هو المياه، داعيا الأهالي إلى عدم الشرب من الآبار والمياه الجوفية في المدينة".
وشدد على أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا للعلاج والدعم النفسي، بسبب الصدمة التي تعرض لها سكان درنة، مشيرا إلى تشكيل لجنة عليا للعلاج النفسي بالتعاون مع أطباء من طرابلس ومصراتة وبنغازي، فضلا عن خبراء من الأردن وصلوا بالفعل، على أن يلتحق بهم خبراء من مصر.
"صورة حزينة"وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، إن الفيضانات الكارثية في درنة تعكس "صورة حزينة" لما يعاني منه العالم، منددا بـ"تراكم" مشكلات عدة من التغير المناخي إلى النزاع المستمر منذ سنوات في ليبيا، وفق فرانس برس.
وقال غوتيريش لدى افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة: "قبل 9 أيام فقط، اكتشفنا رؤية الجحيم، مشهدا مروعا، نتيجة تراكم عدد من المشكلات التي يواجهها العالم".
وتابع أن القتلى سقطوا "في وسط هذه اللامبالاة خلال 24 ساعة... انهار السدان بعد سنوات من الحرب والإهمال، وكل ما كان يحيط بالمواطنين شطب عن الخارطة".
وكان المئات في درنة قد احتجوا، الاثنين، تعبيرا عن غضبهم من السلطات، واقتحم متظاهرون منزل عميد بلدية المدينة السابق، عبد المنعم الغيثي، وأحرقوه.
وطالب المحتجون بمحاسبة المسؤولين، بمن فيهم رئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح، وذلك خلال مظاهرة أمام مسجد الصحابة بينما وقف البعض أعلى المسجد أمام قبته الذهبية التي تعد أحد معالم درنة.
وقالت متحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لرويترز إن السلطات الليبية رفضت دخول فريق تابع للمنظمة الدولية كان من المقرر أن يتوجه إلى مدينة درنة، الثلاثاء، للمساعدة في مواجهة الكارثة.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: للأمم المتحدة مدینة درنة
إقرأ أيضاً:
قبل الحلقة الأخيرة.. صورة مسربة تكشف مصير نيكول سابا في "وتقابل حبيب"
مع اقتراب عرض الحلقة الأخيرة من مسلسل "وتقابل حبيب"، تصدرت صورة مسربة مواقع التواصل الاجتماعي، يُقال إنها تكشف مصير شخصية "رقية العسكري" التي تجسدها الفنانة نيكول سابا.
الصورة، التي أثارت تفاعلاً واسعاً بين الجمهور، زادت من الترقب لمعرفة كيف ستنتهي المواجهة بين "ليل الحسيني" (ياسمين عبد العزيز) و"رقية العسكري" (نيكول سابا).
كما أبدى العديد من المعلقين سعادتهم الكبرى بالخلاص من شخصية "رقية" بهذه الطريقة، مؤكدين أنها نهاية عادلة لشرورها.
وعبر حسابها على "إنستغرام" شاركت نيكول سابا مجموعة من الصور، وعلقت عليها متسائلة عن مصير "رقية العسكري" وكتبت: "تفتكروا هيكون مصيرها إيه؟".
View this post on InstagramA post shared by Nikki (@nicolesabaaa)
وخلال الأيام الماضية، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع أحداث مسلسل "وتقابل حبيب"، وشارك المؤلف عمرو محمود ياسين جمهوره الحديث عن الضغوط التي يتعرض لها من المشاهدين الذين يرغبون في نهاية سعيدة تجمع "ليل" و"فارس" كريم فهمي.
ومسلسل "وتقابل حبيب" من بطولة ياسمين عبد العزيز، نيكول سابا، خالد سليم، أنوشكا، كريم فهمي، بسنت شوقي، إنجي كيوان، صلاح عبد الله، محمود ياسين جونيور، والعمل من تأليف عمرو محمود ياسين وإخراج محمد الخبيري.