سمو الأمير عبر منصة «إكس»: مستقبل الأجيال القادمة مرهون بالقضاء على مآسي الحاضر
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
دعا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى توحيد جهود المجتمع الدولي لمجابهة المعوّقات التي تواجه الإنسانية كالفقر والظلم الصّارخ المتمثل بالاحتلال والعنصرية وجرائم الحرب.
وشدد سموه في منشور على منصة «إكس»،على أن «مستقبل الشعوب والأجيال القادمة مرهونٌ بالقضاء على مآسي الحاضر».
وجاء في منشور سمو الأمير:» مستقبل الشعوب والأجيال القادمة مرهونٌ بالقضاء على مآسي الحاضر، وينبغي توحيد جهود مجتمعنا الدولي لمجابهة المعوّقات التي تواجه الإنسانية جمعاء كالفقر والظلم الصّارخ المتمثل بالاحتلال والعنصرية وجرائم الحرب، من خلال التعاون في تنفيذ القانون الدولي.»
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني جهود المجتمع الدولي الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
جبران يشارك في مؤتمر مستقبل سوق العمل الدولي بالرياض غدا
يُشارك وزير العمل محمد جبران غدًا الأربعاء الموافق 29 يناير 2025، في الاجتماع الوزاري الدولي الخاص بالنسخة الثانية من المؤتمر الدولي لسوق العمل الذي يأتي برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ،وبمشاركة أكثر من 45 وزيرًا للعمل من 100 دولة مختلفة في جميع أنحاء العالم، تشمل دول مجموعة العشرين وأوروبا وآسيا ومنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، والأمريكيتين، ليشكل بذلك حدثًا دوليًا رفيع المستوى يضم نخبة من القادة وصناع القرار في أسواق العمل،وممثلي المنظمات العربية والدولية المتخصصة في مجال العمل ..
ويقام المؤتمر في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض، في فترة 29 – 30 يناير، بمشاركة أكثر من 200 متحدث،ويتضمن المؤتمر المنعقد على مدار يومين، رؤى استراتيجية ومناقشات معمّقة حول 6 ركائز أساسية تشمل: تطوير المهارات وإعادة تأهيلها،و القوى العاملة المتنقلة، وتمكين الشباب،و الابتكار التكنولوجي،و دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز الاقتصاد الأخضر، وإيجاد حلول مبتكرة لها.
يُشار هنا إلى أن هذا الاجتماع الوزاري يعدّ منصةً عالميةً استراتيجية بالغة الأهمية لتبادل الخبرات والرؤى بين ممثلي منظومة العمل من دول العالم، حيث سيتم مناقشة السياسات والتوجهات المستقبلية في أسواق العمل، والتحديات التي تواجه توظيف الشباب، إلى جانب استعراض المبادرات المبتكرة التي تهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في الاقتصاد العالمي، كما سيشكل هذا الاجتماع فرصةً استثنائيةً لتوحيد الجهود الدولية في مواجهة قضايا البطالة وتوظيف الشباب، ومناقشة سبل تطوير السياسات التي تلبي احتياجات أسواق العمل في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.