صحيفة الاتحاد:
2025-03-31@11:34:20 GMT

جامعة أبوظبي تطرح 5 برامج بكالوريوس جديدة

تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة جامعة أبوظبي توقع مذكرة تعاون تعليمي مع مدارس النهضة الوطنية «لنمرح معاً».. معرض للثقافة الكورية

أعلنت كلية إدارة الأعمال بجامعة أبوظبي، في إطار حرصها على التطوير الدائم لبرامجها الدراسية وتقديم تجربة أكاديمية شاملة للطلبة، طرحها خمسة تخصصات بكالوريوس جامعية جديدة معتمدة من قبل «مفوضية الاعتماد الأكاديمي»، التابعة للحكومة الاتحادية ، والمنوط بها ضمان جودة التعليم العالي في البلاد.

ويأتي إطلاق هذه البرامج الدراسية لتتماشى مع التخصصات والمهارات المطلوبة في سوق العمل الحالي والمستقبلي، ولتمكين الطلبة من إطلاق العنان لإمكاناتهم وتحقيق النجاح عبر الاستعداد التام لمتطلبات مِهن المستقبل. 
تشمل البرامج المعتمدة «بكالوريوس إدارة الأعمال في المالية والتكنولوجيا المالية»، و«بكالوريوس في إدارة الأعمال»، و«بكالوريوس إدارة الأعمال في المحاسبة»، و«بكالوريوس إدارة الأعمال في إدارة الموارد البشرية»، و«بكالوريوس إدارة الأعمال في اتصالات التسويق الإلكتروني». وتولي هذه البرامج اهتماماً بالغاً بالتكنولوجيا وإدارة البيانات والاستدامة، إضافةً إلى إثراء التفكير النقدي وحل المشكلات والذكاء العاطفي وريادة الأعمال. وسيغطي كل برنامج موضوعات مختلفة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل الأعمال والتكنولوجيا الرقمية ورياضيات الأعمال.
رؤية أبوظبي
قال الدكتور باري أوماني، عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة أبوظبي: «عمدت كلية إدارة الأعمال إلى تصميم تخصصات جامعية تنسجم ورؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، وتلبي متطلبات سوق العمل سريع التطور. ونهدف، من خلال طرح هذه البرامج، إلى تخريج طلبة يمتلكون المهارات التي تبحث عنها شركات الأعمال المعاصرة، وتوسيع أفق التعلم لديهم. ونحن في جامعة أبوظبي نؤكد التزامنا الراسخ بتقديم تعليم عالمي المستوى لطلبتنا، ودعمهم خلال مسيرتهم الأكاديمية ورفدهم ببرامج حديثة ومتطورة، قادرة على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.»

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: جامعة أبوظبي الاعتماد الأكاديمي جامعة أبوظبی

إقرأ أيضاً:

واشنطن بوست: حرب ترامب على الجامعات تضع الولايات المتحدة في خانة الاستبداد

قالت صحيفة واشنطن بوست إن اعتقال الطالبة رميسة أوزترك يعكس توجها عالميا أوسع نطاقا للقادة القوميين الذين يستهدفون الجامعات باعتبارها بؤرا للتطرف، وأشارت إلى أن قمع حرية التعبير بين الطلاب الأجانب ليس سوى خطوة أولى.

وأوضحت الصحيفة -في مقال بقلم إيشان ثارور- أن فيديو اعتقال رميسة أوزترك (30 عاما)، يظهر مشهدا قاتما، حث يواجه ضباط بملابس مدنية وبعضهم ملثمون، طالبة في إحدى ضواحي بوسطن ويقيدونها ويدفعونها نحو سيارة بدون أرقام، مع أنها مواطنة تركية حاصلة على تأشيرة طالب، وتعمل على رسالة دكتوراه في جامعة تافتس.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2صحيفة أميركية: ضربات ترامب أضعفت الحوثيين لكنها لم تدمرهمlist 2 of 2وول ستريت جورنال: ما سر كراهية تيار ماغا لأوروبا؟end of list

وقد أكد مسؤولون أميركيون إلغاء تأشيرة أوزترك الدراسية، وقالوا إن إجراءات ترحيلها قيد التنفيذ، وهي الآن واحدة من رعايا أجانب مقيمين بشكل قانوني، ألغت إدارة الرئيس دونالد ترامب تأشيراتهم بزعم مشاركتهم في الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات.

جزء من هجوم أعمق

وانتقد وزير الخارجية ماركو روبيو الطلاب الأجانب، وقال إنهم "يثيرون ضجة" في الجامعات، وقال إن وزارته ألغت بالفعل حوالي 300 تأشيرة طالب، وأضاف "نفعل ذلك كل يوم، وفي كل مرة أجد فيها أحد هؤلاء المجانين ألغي تأشيراتهم"، ولكنه لم يوضح هو ولا غيره من المسؤولين ما فعلته أوزترك لتبرير إلغاء تأشيرتها.

إعلان

وقالت وزارة الأمن الداخلي في بيان إن "تحقيقاتها وتحقيقات دائرة الهجرة والجمارك وجدت أن أوزترك شاركت في أنشطة تدعم (حركة المقاومة الإسلامية) حماس"، وأضافت أن "دعم الإرهابيين" يعد سببا لإنهاء التأشيرة، مع أنه لا يوجد دليل واضح على أن أوزتورك "تدعم الإرهابيين"، إلا إذا كان التعبير عن أي شكل من أشكال التضامن مع الفلسطينيين أو انتقاد إسرائيل يعادل دعم حماس، حسب الكاتب.

وبالفعل شاركت أوزترك في مارس/آذار من العام الماضي، في كتابة مقال رأي في صحيفة الجامعة تحث فيه إدارة الجامعة على الاستجابة لقرار مجلس الطلاب الذي يدين الحرب في غزة، والاعتراف بـ"الإبادة الجماعية" التي تحدث في القطاع، وسحب الاستثمارات من الشركات المرتبطة بإسرائيل، وهي دعوات ترددت أصداؤها في جميع أنحاء الجامعات الأميركية على مدار الأشهر الـ17 الماضية من الحرب.

وفي أعقاب فوز ترامب، أصبح مواطنون أجانب مثل أوزترك والناشط الطلابي المعتقل في جامعة كولومبيا محمود خليل، من بين المتضررين من رد الفعل العنيف ضد النشاط المؤيد للفلسطينيين -كما يقول الكاتب- وهو جزء من هجوم أعمق تشنه إدارة الرئيس على الجامعات الأميركية التي كانت دائما هدفا لليمين.

كولومبيا بمثابة تحذير

ومما أثار غضب العديد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، رضوخ جامعة كولومبيا التي شهدت بعضا من أكثر الاحتجاجات سخونة العام الماضي، لتهديدات إدارة ترامب بسحب التمويل الفيدرالي إذا لم تجر تغييرات معينة، مثل فرض المزيد من القيود على الاحتجاجات في الحرم الجامعي، وإشراف جديد على المناهج الدراسية والتوظيف في قسم دراسات الشرق الأوسط بالجامعة.

ويرجح المراقبون أن حملة الضغط لن تتوقف عند هذا الحد، حيث يخشى الباحثون على حرياتهم الأكاديمية، ويلجأ الطلاب إلى الرقابة الذاتية، وقد أعلن جيسون ستانلي، الفيلسوف البارز في جامعة ييل ومؤلف كتاب "كيف تعمل الفاشية: سياساتنا وسياساتهم"، أنه سيغادر قريبا ليعمل في جامعة تورنتو، وأوضح أن السبب الرئيسي هو رغبته في تربية أبنائه "في بلد لا يتجه نحو ديكتاتورية فاشية".

إعلان

وقال ستانلي لصحيفة غارديان "كانت جامعة كولومبيا بمثابة تحذير. شعرت بقلق بالغ لأنني لم أرَ رد فعل قويا في الجامعات الأخرى ينحاز لجامعة كولومبيا. أرى جامعة ييل تحاول ألا تكون هدفا. وهذه إستراتيجية خاسرة"، وأضاف أن قمع حرية التعبير بين الطلاب الأجانب ليست سوى خطوة أولى، متسائلا "متى سيأتون لملاحقة المواطنين الأميركيين؟".

وذكر إيشان ثارور بأن عداء ترامب للجامعات يعكس اتجاها عالميا أوسع، حيث يستهدف بعض القادة القوميين غير الليبراليين في عدد من الأنظمة الاستبدادية الانتخابية، جامعات النخبة باعتبارها أعداء للدولة وبؤرا للتطرف.

مقالات مشابهة

  • مدير جامعة الخرطوم يهنئ الأسرة الجامعية بمناسبة عيد الفطر المبارك
  • السوداني يطلق الأعمال التنفيذية لمشروع كلية طب الأسنان بجامعة ميسان
  • محكمة الاستثمار والتجارة.. خطوة جديدة لتعزيز بيئة الأعمال في عُمان
  • سوريا.. ماذا نعلم عن وزراء الداخلية والدفاع والخارجية بالحكومة الجديدة؟
  • «الوطني»: معهد التدريب القضائي يواجه تحديات مالية وتشغيلية
  • 267 ألف عدد المؤسسات النشطة في سلطنة عُمان .. من بينها 27 ألف جديدة خلال العام الماضي
  • واشنطن بوست: حرب ترامب على الجامعات تضع الولايات المتحدة في خانة الاستبداد
  • قومي المرأة بأسوان ينظم برامج تدريبية لتوعية الأمهات الشابات
  • بعد الضغوط عليها..استقالة رئيسة جامعة كولومبيا
  • ضغوط ترامب تدفع جامعة هارفارد لإلغاء شراكة بحثية مع جامعة فلسطينية