«الآسياد».. «حلم وأمنيات» في الطريق إلى الأولمبياد
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
رضا سليم (دبي)
أخبار ذات صلةتقف منتخباتنا على «خط الانطلاق» في دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة، التي تنطلق السبت المقبل في مدينة هانجتشو الصينية، وتستمر إلى 8 أكتوبر المقبل، وتمثل أهم المحطات للتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية «باريس 2024»، والحصول على بطاقة، أو نقاط تكون بمثابة الطريق إلى باريس، لعدد من الألعاب، كما أنها بمثابة هدف لألعاب أخرى لتحقيق إنجازات لرياضة الإمارات.
وتعد الدورة فرصة لأبطالنا في ألعاب معينة للتأهل إلى الأولمبياد، خاصة أن منتخب قفز الحواجز للفروسية الوحيد الذي تأهل رسمياً إلى باريس، فيما ينتظر الشارع الرياضي تأهل أبطال جدد إلى الأولمبياد خاصة في الرياضات ذات الأولوية التي تضم 5 ألعاب، وهي القوس والسهم، وألعاب القوى، والمبارزة، والرماية، والجودو، كما أن الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031، تشمل تأهل 30 لاعباً ولاعبة إلى «باريس 2024»، في الوقت الذي اختارت لجنة رياضة النخبة 22 رياضياً إماراتياً موهوباً ليكونوا ضمن برنامج النخبة الاحترافية في 8 رياضات متنوعة.
تشارك بعثة الإمارات في الدورة بـ140 رياضيا يمثلون 20 منتخباً في ألعاب بواقع 102 رياضي، و38 رياضية، يشاركون في 20 لعبة فردية وجماعية هي الرماية، والفروسية، وألعاب القوى، والسباحة، والدراجات، والقوس والسهم، والجودو، والتايكواندو، والكاراتيه، والجو جيتسو، والمبارزة، والملاكمة، وكرة السلة، والرجبي، والشراع، والتجديف، والشطرنج، والجولف، والرياضات الإلكترونية، والترايثلون.
وحققت رياضة الإمارات على مدار مشاركاتها بنسخ دورة الألعاب الآسيوية 40 ميدالية، بواقع 7 ذهبيات، و16 فضية، و17 برونزية، بداية من النسخة الثامنة في بانكوك عام 1978، وحتى النسخة الأخيرة التي أقيمت في إندونيسيا عام 2018، وحصدت الإمارات فيها 13 ميدالية، والتي تعد الأفضل في المشاركات، من حيث عدد الميداليات، ويشارك الجود في الدورة بحثاً عن نقاط التأهل للأولمبياد، ويترأس البعثة ناصر التميمي أمين السر العام للاتحاد، والمدرب فيكتور سيكتروف، والطاقم البدني والطبي المساعد، و7 لاعبين ولاعبات، هم: بشيرات خرودي «وزن تحت 52 كجم»، وباتسو ألتان «وزن تحت 57 كجم»، ونارمند بيان «وزن تحت 66 كجم»، وطلال شفيلي «وزن تحت 81 كجم»، وجريجوري أرام «وزن تحت 90 كجم»، وظافر آرام «وزن تحت 100 كجم»، وعمر معروف «وزن فوق 100 كجم».
ويؤكد ناصر التميمي أن الألعاب الآسيوية محطة مهمة جداً لأبطال الجودو، للحصول على نقاط التأهل لأولمبياد باريس، وأيضاً تحسين التصنيف العالمي، من خلال الحصول على نقاط جديدة، وقال: الاتحاد رسم الهدف من المشاركة وهو تحقيق 3 ميداليات.
ويخوض منتخب الرجبي منافسات دورة الألعاب الآسيوية، بحثاً عن إنجاز جديد على المستوى الآسيوي، ووضع الاتحاد هدف الحصول على ميدالية للمرة الأولى في تاريخ دورة الألعاب الآسيوية.
تقام المنافسات من 24 إلى 26 سبتمبر على مدار 3 أيام، ويلعب المنتخب على رأس المجموعة الرابعة، بصفته ضمن التصنيف الأول في «القارة الصفراء»، وتضم معه الصين صاحب الأرض وأفغانستان، وتقام المنافسات بملعب جامعة نورمال هانزو، ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور الثمانية، وبخروج المغلوب إلى الأدوار النهائية، ويخوض المنتخب مباراته الأولى أمام أفغانستان والثانية أمام الصين.
وأكد يوسف شاكر المدرب المساعد للجهاز الفني، أن المنتخب خاض معسكراً خارجياً في هونج كونج، وقال: دورة الألعاب الآسيوية تمثل هدفاً أساسياً لنا لحصد ميدالية، وهو ما نخطط له منذ فترة ونجهز المنتخب للحدث بقوة.
غياب المطروشي
كشف مروان الحتاوي مدرب منتخب السباحة عن غياب بطلنا يوسف المطروشي عن المشاركة في الدورة، وقال: «المطروشي لن يشارك بسبب أجندة البطولات التي لم تكن الدورة ضمنها، بالإضافة إلى برنامج الإعداد ولديه بطولات دولية معتمدة من الاتحاد الدولي يشارك فيها من أجل الهدف الأكبر، وهو التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية في (باريس 2024)، وحالياً يستعد لبطولة العالم التي تقام في الدوحة خلال فبراير المقبل، وسبق وأن شارك في بطولة العالم باليابان».
وأضاف: المنتخب يشارك في الدورة بلاعب واحد، وهو عمر الحمادي، و3 لاعبات، والأمل كبير في تحقيق نتائج جيدة، وعمر من السباحين المعروفين على المستوى الخليجي، وصعد للنهائي في دورة الألعاب العربية الأخيرة بالجزائر، وهذا الجيل نعمل عليه من 3 سنوات والمستوى يتطور، وننتظر أن تصل هذه المجموعة للمنصات القارية والعالمية.
4 ملاكمين في مهمة رسمية
يشارك اتحاد الملاكمة بـ4 لاعبين، هم محمد الحفيتي وسلطان النعيمي ونواف الزحمي وحسين الكندري، ويؤكد حسن الحمادي أمين عام اتحاد الملاكمة، أن المنتخب تم إعداده بشكل جيد بدعم من اللجنة الأولمبية الوطنية، واللاعبون الأربعة لديهم خبرات سابقة على المستوى الآسيوي، وهو سر اختيارهم للمشاركة في الدورة.
وأضاف أن المنتخب يعسكر في الصين للدخول في أجواء الدورة، وحرصنا أن يكون المعسكر في الصين، حتى يتأقلم اللاعبون مع الأجواء هناك، ولدينا أمل كبير وطموحات في تحقيق نتائج مشرفة تليق برياضة الإمارات.
جيل جديد للقوس
أكد عادل الحمادي رئيس لجنة المنتخبات باتحاد القوس والسهم، أن المنتخب تم تشكيله من أجل المستقبل، ورغم حداثة عهده كونه جيلاً جديداً، فإنه تم إعداده بالشكل الجيد، ويملك خبرة، من خلال مشاركته في بطولتين لكأس العالم، والتضامن الإسلامي وعدد من البطولات العربية، وهو خير إعداد للدورة الآسيوية، وإن كانت الطموحات لا تصل الآن إلى مستوى الميداليات، ولكن التمثيل المشرف واكتساب الخبرة، وتحقيق أرقام جديدة للاعبين، ونشارك بـ6 لاعبين في فئتي المحدب والمركب، للرجال والسيدات.
قرعة مريحة للسلة
يشارك منتخب السلة ضمن المجموعة الأولى، التي تضم معه إيران وكازاخستان والسعودية، ويلتقي في أولى المباريات أمام إيران، والمواجهة الثانية أمام كازاخستان والختام أمام السعودية في الدور الأول.
وقال راشد النقبي، مدير المنتخبات الوطنية لكرة السلة: «بدأنا في تجهيز المنتخب منذ عام ونصف العام، بداية من البطولة الخليجية بالكويت، والتي حققنا فيها الميدالية الذهبية، والمنتخب يضم عناصر خبرة وأخرى شابة، وجهزنا المنتخب في بطولتين، الأولى في جاكرتا، والثانية في تايوان، ولعبنا مباراة أمام منتخب مصر المشاركة في كأس العالم، والقرعة أنصفتنا وكانت جيدة بالنسبة لنا، كما أن إقامة مباراة كل يومين يمثل الدافع المعنوي لنا، للحصول على راحة بعد كل مباراة، وهو ما يحفزنا لتحقيق نتائج جيدة».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الآسياد الأولمبياد الألعاب الأولمبية دورة الألعاب الأولمبية الألعاب الآسيوية دورة الألعاب الآسيوية هانجتشو دورة الألعاب الآسیویة أن المنتخب فی الدورة وزن تحت
إقرأ أيضاً:
الأولمبياد الخاص الدولي يُطلق أجندة بحثية في القمة العالمية للإعاقة
أعلن المركز العالمي للأولمبياد الخاص للدمج في التعليم اليوم الجمعة عن إطلاق خارطة طريق بحثية شاملة بعنوان "أجندة بحثية عالمية لخلق بيئات تعليمية شاملة".
يقود هذه المبادرة، التي تم الإعلان عنها في القمة العالمية للإعاقة ببرلين، فريق بحثي تابع للمركز يضم نخبة من الباحثين من أبرز الجامعات العالمية، بما في ذلك جامعة ييل، جامعة هارفارد، وجامعة نيويورك أبوظبي. وتمثل الأجندة خطوة استراتيجية لتعزيز الفهم الجماعي للشمول في التعليم، عبر معالجة فجوات المعرفة في التعليم والرياضة الدامجبن.
كما تسعى الأجندة لتحسين المخرجات التعليمية للطلاب من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية وغيرهم. ويعود الفضل في إنجاز هذا العمل لمنحة قدرها 25 مليون دولار أمريكي، قدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، حفظه الله، للأولمبياد الخاص عام 2020.
توفير بيانات حول الشمول
تأتي هذه المبادرة استجابةً للنقص الحاد في الدراسات البحثية المبنية على البيانات حول الشمول وفوائدهما، وهو نقص يؤثر سلبياً على نتائج تعلم الطلاب، مما يكرس إقصاء أصحاب الهمم ويُحد من إمكاناتهم. فمع غياب البيانات والأدلة القوية التي تُوجه السياسات والممارسات، تبذل الأنظمة التعليمية جهودًا كبيرة لتقديم الدعم اللازم للطلاب من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية، وينخفض التحصيل الدراسي لهؤلاء الطلاب، فضلًا عن زيادة عزلتهم الاجتماعية، التي تقلص فرص نجاحهم في حياتهم. وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن عدم إشراك ذوي الإعاقة في التعليم، والرياضة، وسوق العمل وغيرها من المجالات، قد يُخفض الناتج المحلي الإجمالي للدول بنسب تتراوح بين 3% و7%.
وتُحدد الأجندة البحثية سلسلة من الأسئلة الجوهرية حول الشمول، بدءًا من كفاءة التكلفة المرتبطة بالبرامج الدامجة، ووصولًا إلى الشراكات والممارسات الأكثر فعالية لدعم التنفيذ الناجح للتعليم الدامج. كما تسلط الأجندة الضوء على أهمية الإجابة على هذه الأسئلة وتدعيمها بأدلة دامغة، بعد سنوات من عدم اهتمام مجتمع البحث العالمي بها.
وحول إطلاق الأجندة صرحت الدكتورة جاكلين جودل، رئيسة الشؤون العالمية للشباب والتعليم في الأولمبياد الخاص: "لتحقيق تقدم هادف ومستدام والانتقال من ممارسات ناجحة لكنها معزولة إلى عمل تغيير منهجي واسع النطاق– لا بد من الاستثمار في أبحاث لا تقتصر على معرفة التحديات، بل تقدم أيضًا حلولًا عملية".
وإذ تواصل دولة الإمارات التزامها بتعزيز مجتمعات شاملة، حيث تُتاح لكل فرد فرصة المساهمة في التقدم العالمي والاستفادة منه، صرحت تالا الرمحي، مديرة مكتب شؤون التنموية في دولة الإمارات، والرئيس التنفيذي الأسبق للاستراتيجية للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي: "لن يتحقق التقدم الحقيقي في التعليم الدامج إلا بالجهود المشتركة، إذ يتطلب إبرام شراكات قوية بين الحكومات والباحثين والمنظمات لترجمة السياسات إلى أفعال. وتوفر أجندة البحث المطروحة خارطة طريق واضحة لدفع هذا التعاون قدمًا".
القمة العالمية للإعاقة
أُطلقت الأجندة في برلين على هامش القمة العالمية للإعاقة 2025 التي تعقد في ألمانيا، وتُعد ملتقى لأصحاب المصلحة العالميين والإقليميين والوطنيين، والذين يتشاركون الهدف ذاته في تحقيق التنمية الشاملة لأصحاب الهمم، وتعزيز العمل الإنساني بصفة عامة. وتُعد هذه الأجندة بمثابة دعوة مفتوحة للباحثين وصناع السياسات للتعاون من أجل دفع عجلة التغيير الجماعي والتحويلي.
وبحضور نخبة من العلماء، وصناع السياسات، والمدافعين عن حقوق ذوي الإعاقة في القمة، حدّدت قيادة الأولمبياد الخاص الدولي ستة مجالات بحثية أساسية للتركيز عليها من أجل تعزيز الشمول في التعليم والرياضة هذه المجالات هي:
تعريف الشمول عبر السياقات والثقافات.
بناء قدرات المعلمين والمدربين وغيرهم من البالغين لتقديم تعليم شامل.
تعزيز مشاركة الأسرة والمدرسة والمجتمع.
تحقيق الأثر من خلال القياس والتقييم.
دعم الفئات المهمشة والنازحين (بما في ذلك مجتمعات اللاجئين والمهاجرين).
ضمان الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتعزيز الشمول.
ولا تزال هناك تحديات في تحويل سياسات الشمول والدمج إلى برامج وممارسات فعالة، وذلك على الرغم من التقدم العالمي الملحوظ في إعطاء الأولوية لمزيد من الشمول في قطاعي التعليم والرياضة.
ويكشف تحليل اليونسكو الذي تضمن 209 دولة عن وجود فجوة واضحة بين القوانين والسياسات التعليمية، حيث تتقدم السياسات نحو التعليم الدامج بوتيرة أسرع من القوانين. فبينما تشجع 38% من الدول الشمول من خلال السياسات، فإن 17% فقط تحمي قانونيًا الحق في التعليم الدامج، بينما توجد في 25% من الدول قوانين تضم نصوصًا صريحة عن التعليم المنفصل بالكامل.
لذا، فعلى على الرغم من الجهود الكبيرة للتوسيع قاعدة التعليم الدامج، لا يزال العديد من الأطفال من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية معزولين في برامج التعليم الخاص، أو في أسوأ الحالات محرومين تمامًا من فرص التعليم. لذا تُوفر الأجندة البحث الإطار اللازم لدفع عجلة التقدم العاجل في هذا المجال، من خلال تحديد الفجوات المعرفية، والتأكيد على أهمية البحث عبر الثقافات والسياقات المختلفة، وضمان تكييف التدخلات والإجراءات حسب كل حالة، لتناسب الحلول البيئات والمجتمعات المتنوعة.
وتم إعداد الأجندة البحثية بتعاون بحثي بدأ عام 2022، وضم 32 باحثًا عالميًا من خلفيات متنوعة، بالإضافة إلى لاعبين من الأولمبياد الخاص وقادة شباب من مختلف أنحاء العالم، بهدف تعزيز البحث في الشمول. بحيث ستسهم خبراتهم الجماعية في توجيه الأبحاث المستقبلية، والتأثير في صنع السياسات، وإحداث تغيير حقيقي في التعليم والرياضة الدامجين.