مايكروسوفت تطلق Xbox Series X بتصميم جديد كليا
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
تخطط Microsoft لتحديث الجيل المتوسط من Xbox Series X بتصميم أسطواني جديد بدون قرص، وفقًا لوثيقة [update: sync-deleted] التي تم الكشف عنها عن طريق الخطأ خلال معركة المحكمة بين لجنة التجارة الفيدرالية ضد Microsoft. كما تم تسريب وجود وحدة تحكم جديدة مزودة بجيروسكوب (يُطلق عليها الاسم الرمزي Sebile)، وجهاز Xbox Series S محدث، والمواصفات الرئيسية للأجهزة الجديدة والجدول الزمني.
ذكرت Microsoft سابقًا أنها ليس لديها خطط لتحديث وحدة التحكم في منتصف الجيل، ولكن لا يبدو أن هذا صحيحًا وفقًا للمستند. في الواقع، تعمل الشركة على ثلاث وحدات تحكم جديدة. الأول، الذي يحمل الاسم الرمزي Ellewood، هو تحديث خفيف لجهاز Xbox Series S (من المقرر أن يصل في سبتمبر 2024 تقريبًا)، في حين أن "Brooklin"، المخطط له مبدئيًا في نوفمبر 2024 تقريبًا، هو إصدار جديد بدون قرص من Xbox Series X. يتطابق الطراز، المسمى XDL، مع مواصفات Brooklin ولكن من المفترض أن يقدم تخصيص Xbox Design Lab.
تطلق Microsoft تحديثًا لـ Xbox Series X بتصميم مستدير جديد تمامًا
تحتوي وحدة التحكم "Sebile" ثنائية اللون من Microsoft على مقياس تسارع مدمج ومستشعرات "تتضاعف كمكبرات صوت"، مما يجعلها أشبه بأحدث وحدة تحكم DualSense من سوني. كما أنه يتميز أيضًا بأزرار تحكم معيارية جديدة، وأزرار أكثر هدوءًا وأزرار تحكم، وميزات جديدة للتطبيقات، إلى جانب تعديلات الاستدامة مثل البطارية القابلة للتبديل والمواد المعاد تدويرها وتحسين إمكانية الإصلاح. بمجرد إصداره، من المحتمل أن نرى ألعابًا تدعم الجيروسكوب، مما يتيح لك المناورة فقط عن طريق تحريك وحدة التحكم. سيكون لدى الشركة أيضًا نسخة XDL من Sebile، والتي تحمل الاسم الرمزي Igraine.
نجم هذا التسريب هو وحدة تحكم Xbox Series X الجديدة المحدثة. في حين أن Microsoft تروج له على أنه "رائع" (ربما بسبب التصميم الأسطواني الأقل خطورة من جهاز Xbox Series X الحالي الذي يشبه الثلاجة)، فقد لا يجد العديد من اللاعبين عدم وجود قرص لطيف على الإطلاق.
إلى جانب التصميم الجديد، ستأتي السلسلة X مزودة بشبكة Wi-Fi 6E وBluetooth 5.2 ومنفذ USB-C الأمامي وجسر جنوبي جديد تمامًا "لتحديث جهود الإدخال/الإخراج والاستدامة" وتقليص حجمه 6 نانومتر. سيؤدي ذلك إلى انخفاض استهلاك الطاقة (15 بالمائة) مع وضع الاستعداد الجديد منخفض الطاقة بنسبة تصل إلى 80 بالمائة أقل من وضع الاستعداد الحالي، إلى جانب زيادة استخدام البلاستيك المعاد تدويره (> 30 بالمائة) والتغليف المعاد تدويره بنسبة 100 بالمائة.
تطلق Microsoft تحديثًا لـ Xbox Series X بتصميم مستدير جديد تمامًا
ستحتوي على مساحة تخزين تبلغ 2 تيرابايت، أو ضعف الطراز الحالي، وتأتي بشكل قياسي مع وحدة تحكم Sebile. تشير Microsoft أيضًا إلى أنه سيكون لها "نفس السعر الرائع" مثل جهاز Xbox Series X الحالي بسعر 499 دولارًا عند وصوله (مبدئيًا في نوفمبر 2024)، ولكن هذا بيان مخادع إلى حد ما نظرًا لعدم وجود قرص.
سيكون لدى Xbox Series S تحسينات مماثلة في الداخل، إلى جانب مساحة تخزين مضاعفة (1 تيرابايت بدلاً من 512 جيجابايت)، على الرغم من أن التصميم يبدو دون تغيير نسبيًا. ومن المقرر أيضًا أن يحمل نفس السعر الحالي البالغ 299 دولارًا، مع تحديد التوفر مبدئيًا في سبتمبر 2024.
تم وضع الكثير من المعلومات، بما في ذلك الأشياء التي لا شك أن Microsoft تريد خصوصيتها، مثل أحجام المبيعات المتوقعة والهوامش والتمويل والمزيد. على سبيل المثال، تشير Microsoft إلى أن "رؤية Sebile الكاملة للمنتج لم تتم الموافقة عليها حاليًا بسبب GM٪ (نسبة هامش الربح الإجمالي)، ويبدو أنها تضع هذه الكرة في ملعب "المالية". كما أنها تحدد "الطريق إلى الريادة في الألعاب" من خلال رؤية أرقام اشتراكات Xbox Game Pass للسحابة أولاً، والكمبيوتر الشخصي أولاً، ووحدة التحكم أولاً، ويبدو أن التسريب عبارة عن خطأ كبير من المحتمل أن يسبب بعض التداعيات الشديدة، لذا ترقبوا ذلك.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إلى جانب
إقرأ أيضاً:
بعد احتلال إسرائيل في رفح الفلسطينية.. أستاذ علوم سياسية يحلل المشهد الحالي في سيناء
قال اللواء الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية، إن استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على مدينة رفح الفلسطينية بعد مجزرة دموية استشهد خلالاها العشرات من الفلسطينيين، يمثل تحولا استراتيجيا خطيرا يهدد الأمن القومي المصري ويضع المنطقة بأكملها أمام سيناريوهات غير مسبوقة مشيرا إلى أن هذه الخطوة ليست مجرد تصعيد عسكري، بل تعكس رغبة الاحتلال في إعادة رسم الخارطة الجيوسياسية للحدود، وهو أمر لا يمكن لمصر القبول به بأي حال من الأحوال.
وأشار أستاذ العلوم السياسية في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع»، إلى أن سيطرة الاحتلال على رفح الفلسطينية تثير مخاوف عديدة، أبرزها احتمالية موجات نزوح غير منظمة، خاصة مع وجود محاولات إسرائيلية مستمرة لدفع الفلسطينيين باتجاه الحدود المصرية، وهو أمر ترفضه القاهرة تماما.
وتابع: «كما أن هذا التوسع العسكري الإسرائيلي قد يعقد الوضع الإنساني، خاصة في ظل الحصار المفروض على غزة، يزيد الضغوط على مصر باعتبارها المعبر الوحيد للمساعدات الإنسانية».
ولفت إلى أن الدور المصري في الوساطة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل يواجه تحديا حقيقيا بعد السيطرة الإسرائيلية على رفح، مضيفا: «فبينما تسعى القاهرة لاحتواء التصعيد، قد تحاول إسرائيل فرض واقع أمني جديد على الأرض، مما يضعف فرص نجاح أي مبادرات تهدف إلى التهدئة».
وأشار إلى أن الدولة المصرية كانت واضحة منذ البداية في رفضها التام لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين وهو موقف ثابت أكدته القيادة السياسية في مناسبات متعددة وتعمل القاهرة على إدارة الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية، مع التأكيد على أن أي تجاوز للخطوط الحمراء سيواجه بحزم.
وأكد «فرحات» أن مصر تدير الأزمة بحكمة تجمع بين الحزم العسكري والجهود الدبلوماسية، لضمان عدم خروج الأمور عن السيطرة، موضحا أن الجيش المصري اتخذ سلسلة من الإجراءات الاستباقية لمواجهة أي تطورات غير متوقعة، بدءا من نشر قوات إضافية قرب الحدود مع غزة، مرورا بتشديد الرقابة على المعابر والمنافذ، وصولا إلى تعزيز التعاون الاستخباراتي مع الحلفاء الإقليميين والدوليين لرصد أي تهديدات محتملة، تحسبا لأي تطورات قد تؤثر على استقرار المنطقة ولن تسمح الدولة المصرية بأي تهديد مباشر لأمنها.
وعلى الصعيد السياسي، أكد «فرحات» لـ «الأسبوع»، أن مصر تتحرك دبلوماسيا بشكل مكثف، حيث أرسلت رسائل واضحة إلى جميع الأطراف الدولية مفادها أن أي تغيير في المعادلة الحدودية يعد تجاوزا للخطوط الحمراء، ولن يتم التعامل معه بالصمت كما تسعى القاهرة إلى حشد موقف عربي ودولي موحد لرفض المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تهجير الفلسطينيين أو تغيير طبيعة الصراع لافتا إلى أن الاستعدادات المصرية في سيناء ليست فقط إجراءات وقائية، بل هي رسالة واضحة لكل من يحاول اختبار قدرة مصر على حماية أمنها القومي وأن الجيش المصري، الذي نجح في تطهير سيناء من الإرهاب، يمتلك القدرة الكاملة على مواجهة أي تحديات مستقبلية، وهو على أتم الاستعداد لأي سيناريو محتمل.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مصر تدرك خطورة المرحلة الراهنة، وتتعامل مع الموقف بحكمة، لكن دون أي تهاون في حماية حدودها ومصالحها الاستراتيجية فالقاهرة ليست طرفا صامتا في هذه الأزمة، بل تتحرك بحزم عسكريا ودبلوماسيا لمنع أي تداعيات قد تخرج بالأوضاع عن السيطرة، مع التأكيد على دعم مصر الثابت للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
اقرأ أيضاًفرحات: خطاب الرئيس يعكس إيمانا بقدرة المصريين على مواجهة التحديات
اللواء رضا فرحات: كلمة الرئيس السيسي بالقمة العربية عكست بوضوح موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية
«اللواء رضا فرحات»: الشعب المصري كله يدعم الرئيس رفضا للتهجير.. والمشككون هدفهم تفتيت الدولة