نيويورك في 19 سبتمبر/ وام / أعلن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن، عن أن بلاده تعاملت مع أزمة المناخ منذ اليوم الأول باعتبارها تهديدا وجوديا، ليس للولايات المتحدة فحسب وإنما بل للبشرية جمعاء.
وفي خطابة أمام الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا في نيويورك، أكد الرئيس الأمريكي أن بلاده تسعى إلى إيجاد عالم أكثر أمنا وازدهارا وإنصافا لجميع الناس، مشيرا إلى أن مستقبل الولايات المتحدة مرتبط بمستقبل العالم، في وقت لا تستطيع فيه أي دولة من مواجهة تحديات اليوم بمفردها.


وذكر الرئيس الأمريكي، بموجات الحر القياسية التي أثرت على البلدان، وحرائق الغابات والفيضانات التي شهدتها بعض المناطق مؤخرا، بما في ذلك الفيضانات المأساوية في ليبيا، لافتا إلى أن لقطات هذه الأحداث مجتمعة تحكي قصة عاجلة عما ينتظر العالم لاحقا في حال الفشل في التحصن من آثار المناخ.
وشدد الرئيس الأمريكي على حاجة المجتمع الدولي إلى المزيد من الاستثمارات وحشد التمويل لمقاومة تغير المناخ والحد من الانبعاثات مشيرا إلى أن مجموعة الدول السبع تعهدت بالعمل لتعبئة 600 مليار دولار بشكل جماعي لتمويل البنية التحتية بحلول عام 2027.

مراسل وام - الولايات المتحدة الأمريكية

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

إقرأ أيضاً:

الرئيس الأمريكي يعلن حالة "طوارئ اقتصادية وطنية"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،الأربعاء، حالة طوارئ اقتصادية، معتبرا أن الولايات المتحدة تعرضت لإساءة في التعامل من بلدان أجنبية استمتعت ببيع سلعها وبضائعها إلى الولايات المتحدة في الوقت الذي فرضت فيه عراقيل ومعوقات لتجعل السلع المصنعة في الولايات المتحدة منبوذة وغير جذابة وغير تنافسية.

وذكرت شبكة "سي.إن.إن." الإخبارية الأمريكية إن الرئيس الأمريكي، في كلمة أدلى بها أمام حشد في حديقة البيت الأبيض في حدث أطلق عليها "لنجعل أمريكا ثرية مجددا"، أعلن هذا القرار ليعطي لنفسه سلطات واسعة النطاق لفرض الرسوم الجمركية التي ينتوي تطبيقها على شركاء الولايات المتحدة التجاريين.

وأشارت الشبكة إلى أن العجز التجاري الأمريكي الذي بلغ 1.2 تريليون دولار، يعني أن الولايات المتحدة استوردت بضائع وسلعا بأكثر مما صدرت خلال عام 2024- وهو رقم قياسي. غير أن خبراء اقتصاديين يتفقون بصورة كبيرة على أن الفجوة السلعية التجارية لا تحكي حقيقة القصة بأسرها للتفاعلات الاقتصادية الأمريكية مع شركائها التجاريين.

وعلى سبيل المثال، فإن الولايات المتحدة لديها فوائص في ميزان الخدمات خلال العام الماضي، إذ صدرت خدمات قيمتها 1.1 تريليون دولار. وهو رقم قياسي أيضا.

ورأى الخبراء أن العجز التجاري سيقل أثره وتخف حدته إذا نظرنا إلى حسابات الصادرات الرأسمالية والمالية (التي تتمتع فيها الولايات المتحدة بفائض)، وهو ما يتضمن صفقات الأصول الأجنبية وإعفاءات الديون الدولية.

ورغم ذلك، إن ترامب يسعى إلى استخدام التعريفات الجمركية لإعادة بناء القوة التصنيعية للولايات المتحدة. وفي بداية كلمته، أعلن ترامب فرض رسوم جمركية نسبتها 10 في المائة على الأقل على السلع والبضائع القادمة إلى الولايات المتحدة، علاوة على نسب أعلى من التعريفات الجمركية على عشرات الدول التي تعاني أمريكا من عجز تجاري كبير في ميزانها التجاري معها.

مقالات مشابهة

  • الرئيس الإيراني: تصرفات الولايات المتحدة تتناقض مع دعوتها للتفاوض
  • نيويورك تايمز: الإمارات تشارك في الحملة الأمريكية ضد الحوثيين
  • الخطة الوطنية للتكيف.. البيئة: نستهدف رفع الوعي.. خبراء: خارطة طريق للعمل المناخي تحدد أولويات المشروعات والتركيز على قطاعات الأمن الغذائي والمياه والطاقة
  • ماكرون يدعو شركات الاتحاد الأوروبي إلى تجميد استثماراتها في الولايات المتحدة
  • نائب الرئيس الأمريكي: رسوم ترامب انتقام مخفف من منافسينا
  • الرئيس الإيراني: مستعدون للتفاوض والحوار لحل بعض التوترات مع الولايات المتحدة
  • الرئيس الفرنسي يدعو الشركات لتعليق استثماراتها في الولايات المتحدة
  • وزير الاقتصاد الإسباني: الرسوم الجمركية الأمريكية غير عادلة ولا مبررة
  • الرئيس الأمريكي يعلن حالة "طوارئ اقتصادية وطنية"
  • رفض وترقب..ردود أفعال سلبية عالميًا على الرسوم الجمركية الأمريكية