الري: نمد يد المساعدة لدول حوص النيل في توفير المياه لهم
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
قال الدكتور محمد غانم، المتحدث باسم وزارة الري، إن مصر تدعم كافة الدول الأفريقية عامة ودول حوض النيل بشكل خاص لتوفير المياه وإنشاء خزانات للمياه.
حزب السادات الديمقراطي: دعمنا للرئيس السيسي في الانتخابات الرئاسية لم يأت من فراغ حزب الاتحاد: وثيقة الحوار الوطني بشأن الانتخابات الرئاسية تدعم المسار الديمقراطي مساعدة مصر لدول حوض النيلوأشار غانم، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "يحدث في مصر" المذاع عبر فضائية "إم بي سي مصر"، مساء الثلاثاء، إلى أن مصر حريصة على أن تكون المشروعات في هذه الدول تلبي احتياجاتهم، معلقا: "نمد لهم يد المساعدة لهذه الدول"، حيث هناك دول تعاني في الحصول على الاحتياجات المائية.
وأوضح الدكتور محمد غانم، المتحدث باسم وزارة الري، أن مصر تدعم الدول الأفريقية من خلال بناء السدود، أو إنشاء الخزانات، وهو ما يوفر للمواطنين المياه اللازمة لسد احتياجاتهم، لافتا إلى أن مصر تدعم جنوب السودان في إنشاء مركز للتنبؤ بالفيضانات بالنسبة لمياه النيل.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة الري دول حوض النيل الدول الافريقية الدكتور محمد غانم
إقرأ أيضاً:
وزيرا الطاقة الإسرائيلي والأمريكي يبحثان إقامة منتدى طاقة إقليمي لدول التطبيع
قال وزير الطاقة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، إيلي كوهين، الخميس، إنه بحث مع نظيره الأمريكي، كريس وايت، ما وصفه بـ"إنشاء منتدى طاقة خاص بدول اتفاقيات أبراهام".
وأوضح كوهين خلال منشور له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "إكس": "بحثنا أنا والوزير وايت، تأسيس منتدى طاقة خاص بدول اتفاقيات أبراهام"؛ وذلك عقب المباحثات التي جرت مع نظيره الأمريكي كريس وايت.
وتابع خلال المنشور نفسه: "كما بحثنا إنشاء منتدى إقليمي لوزراء الطاقة في كل من إسرائيل وقبرص (الرومية) واليونان، بقيادة الولايات المتحدة"، مردفا: "ناقشنا سُبل تعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، والدور الذي يمكن أن تلعبه الطاقة في توسيع اتفاقيات السلام في الشرق الأوسط".
تجدر الإشارة إلى أنّ هذه المباحثات تأتي في إطار الزيارة التي يؤديها وزير دولة الاحتلال الإسرائيلي للولايات المتحدة، وهي التي توصف بكونها "غير محددة المدة".
إلى ذلك، تُعرف اتفاقيات "أبراهام" بكونها تتكوّن هي مجموعة اتفاقيات، قد أبرمت من أجل تطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وعدد من الدول العربية، وذلك برعاية الولايات المتحدة.
وكانت عدد من وسائل الإعلام العبرية قد تحدثت، في وقت سابق، قبل شنّ عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، عمّا وصفته بـ"الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تقودها الولايات المتحدة" بهدف ضم المزيد من الدول إلى اتفاقيات "إبراهام"، والتي بدأت في عام 2020 بتطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وكل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.
ووفقًا لتقارير إعلامية، مُتفرّقة، فإنّ: "السعودية كانت قد تكون الوجهة التالية لهذه الاتفاقيات، وذلك على الرغم من عدم وجود أي إعلان رسمي من الرياض حتى الآن".
إلى ذلك، كان عدد من المحللين السياسيين، قد أبرزوا أنّ: "توسّع الاتفاقيات سوف يفتح الباب أمام فرص اقتصادية ضخمة، بما يشمل مجالات التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية، وذلك في ظل اهتمام الشركات الإسرائيلية بتوسيع استثماراتها في الأسواق الخليجية".