مدير الجامع الأزهر يوجه مسؤولي الرواق في الغربية بالسعي لخدمة حملة كتاب الله
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
تفقد هاني عودة مدير عام الجامع الأزهر، اليوم الثلاثاء، فروع الرواق الأزهري بمعهد فرع نور الإسلام بشفا مركز بسيون في محافظة الغربية؛ إذ تابع حلقات القرآن الكريم والتجويد للطفل والكبار، وذلك للوقوف على مدى الحفظ لدى الطلاب والدارسين، والتزام المحفظين بالمناهج التي حددتها الإدارة العامة للجامع الأزهر، كما استمع لآراء وملاحظات الدارسين حول تطوير العملية التعليمية بالرواق، والذين وجهوا الشكر إلى الإمام الأكبر لإتاحة الفرصة لحفظ القرآن الكريم.
وعلى هامش زيارته، عقد «عودة» اجتماعا مع مدير وأعضاء الإدارة الفرعية للرواق، بحضور الشيخ إبراهيم حلس، مدير إدارة شؤون الأروقة بالجامع الأزهر، والشيخ أحمد الطباخ، عضوالمكتب الفني بالجامع الأزهر، وذلك لمناقشة سبل تطوير وتنمية الرواق الأزهري وتعزيز الإيجابيات والحد من السلبيات التي رصدتها لجان المتابعة في الآونة الأخيرة، كما توجه لمعاينة معهد أصفون الإعدادي بنين استكمالا لافتتاح بعض الفروع الجديدة للرواق الأزهري بمحافظة الغربية.
وحث مدير عام الجامع الأزهر خلال زيارته مسؤولي الرواق على بذل أقصى ما في وسعهم من أجل خدمة حملة كتاب الله وكذا الراغبين في طلب العلم الشرعي من منبعه الأصيل.
22فرعا للرواق الأزهري بالغربيةجدير بالذكر أن عدد فروع الرواق الأزهري بمحافظة الغربية 22 فرعًا، تخدم 1600 دارس برواقي القرآن الكريم والتجويد للأطفال والكبار، إضافة إلى 750 دارسا برواق العلوم الشرعية والعربية.
يأتي هذا في إطار توجيهات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بضرورة المتابعة المستمرة لسير العمل بالرواق الأزهري، وباعتماد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، وبإشراف الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري، والدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأزهر الإمام الأكبر الجامع الأزهر الغربية الرواق الأزهری الجامع الأزهر
إقرأ أيضاً:
بث مباشر.. صلاة العشاء اليوم في الجامع الأزهر بحضور آلاف المصلين
أدى آلاف المصلين صلاة العشاء اليوم داخل أروقة الجامع الأزهر في ليلة 27 إحدى الليالي الوترية في العشر الأواخر من رمضان، وذلك وسط أجواء روحانية ونفحات إيمانية، حيث يؤدي المصلين صلاتهم آملين أن تصادف الليلة ليلة القدر المباركة.
وكان عدد كبير من المصلين أقبلوا على الجامع الأزهر، لأداء صلاة العشاء والتراويح خاصة في العشر الأواخر من رمضان، آملين أن تكون ليلة القدر، حيث تبدأ بعد قليل شعائر الصلاة في الليلة السابعة والعشرين من شهر رمضان.
وحرصًا من "صدى البلد"، ينقل لكم بثًا مباشرًا لأداء صلاتي العشاء والتراويح من الجامع الأزهر..
عدد ركعات التراويحواختلف الفقهاء حول عدد الركعات التي يمكن للمسلم أن يؤديها خلال هذه الصلاة التي تُعدّ من السنن المؤكدة في الشهر الفضيل.
وأوضح الدكتور أحمد حسين، عميد كلية الدعوة بجامعة الأزهر، أن صلاة التراويح يجب ألا تقل عن 8 ركعات، مؤكدًا أنه إذا صلّى المسلم أقل من ذلك فلا تُسمى «تراويح».
وأشار إلى أن جمهور الفقهاء اتفقوا على أن التراويح تؤدى مثنى مثنى، ويمكن أن تصل إلى 20 ركعة أو أكثر وفقًا لِما ثبت عن الصحابة والتابعين، بينما يكتفي البعض بعدد أقل تبعًا لقدرتهم.
ويُحيي الجامع الأزهر خطته العلمية والدعوية لشهر رمضان المبارك بتوجيهات ورعاية فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وتتضمن: مقارئ قرآنية، ملتقيات دعوية عقب الصلوات، دروسًا علمية بين التراويح، صلاة التهجد في العشر الأواخر، تنظيم موائد إفطار يومية للطلاب الوافدين، إضافة إلى احتفالات خاصة بالمناسبات الرمضانية، وذلك في إطار الدور الدعوي والتوعوي الذي يضطلع به الأزهر الشريف لنشر العلوم الشرعية وترسيخ القيم الإسلامية السمحة.
فضل قيام الليلوكان الدكتور محمد أبوزيد الأمير، المنسق العام لبيت العائلة المصرية، ألقى درس التراويح أمس السبت، عن فضل قيام الليل.
وأوضح الأمير، خلال درس التراويح بالجامع الأزهر أن شريعتنا الإسلامية حثتنا على قيام الليل وكذا النبي صلى الله عليه وسلم، ولما كان المقصد الأسمى من الصيام تحقيق التقوى لذا كان من أوصاف المتقين أنهم كانوا يحرصون على قيام الليل امتثالا لقوله تعالى:"كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ".
وبيّن الدكتور الأمير فضل قيام الليل وأنه من أعظم العبادات التي تقرب العبد من ربه وله فضل كبير في الدنيا والآخرة، ومن علامات الصلاح وفيه مغفرة للذنوب وشفاء من الأمراض وغيره من الثواب والأجر العظيم وهذا ما أكده النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي الشريف فقال صلى الله عليه وسلم:" عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله ومنهاة عن الإثم وتكفير السيئات ومطردة للداء عن الحسد".
واختتم أن قيام الليل دليل على الإخلاص، فقيام الليل عبادة خفية لا يطلع عليها أحد، وهي دليل على صدق العبد في علاقته مع الله، كما أنه راحة للقلب ويزيد من قوة الإيمان والتوكل على الله، كما أنه من أسباب استجابة الدعاء.