الثورة نت../

استشهد شاب فلسطيني وأصيب 11 آخرون بالرصاص والعشرات بحالات اختناق بالغاز السام مساء اليوم الثلاثاء، خلال قمع قوات العدو الصهيوني لمتظاهرين على الحدود الشرقية لقطاع غزة .

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن شاب فلسطيني من بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة “25 عاما” استشهد جراء إصابته برصاصة في رأسه أطلقها عليه جنود العدو الصهيوني شرق المدينة، إضافة إلى إصابة 11 مواطنا بجروح مختلفة، من بينها واحدة خطيرة من قبل قوات العدو الصهيوني في المناطق الشرقية لقطاع غزة .

ونقلت عن مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، التأكيد على وصول جريحين أصيبا برصاص قوات العدو على مقربة من موقع “ملكة” العسكري شرق المدينة، إضافة إلى إصابة آخرين بقنابل الغاز السام المسيل للدموع وبحالات اختناق.

كما أصيب مواطن برصاصة شرق منطقة أبو صفية شرق بلدة جباليا شمال القطاع، نقل على إثرها إلى مستشفى الأندونيسي في بلدة بيت لاهيا المجاورة، إضافة إلى إصابة آخرين شرق خان يونس، ورفح.

وتظاهر المئات من المواطنين على مقربة من المناطق الحدودية شرق مدينة غزة، ومدينتي رفح وخان يونس جنوب القطاع، وشرق مخيم البريج وسط القطاع وجباليا شماله، احتجاجا على الممارسات القمعية الصهيونية بحق الأسرى في سجون العدو والاعتداءات بحق المقدسيين في المسجد الأقصى المبارك.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: العدو الصهیونی

إقرأ أيضاً:

استشهاد أسير فلسطيني من غزة في سجون العدو الصهيوني

الثورة نت/..

أعلن مساء اليوم الاثنين عن استشهاد المعتقل الفلسطيني مصعب هاني هنية (35 عاما) من غزة، في سجون العدو الصهيوني .

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني في بيان مشترك، إنهما تلقيا ردا من جيش العدو باستشهاد المعتقل هنية في الخامس من يناير 2025.

وأضاف البيان أن هنية اُعتقل من مدينة حمد في تاريخ 3/3/2024، ولم يكن يعاني من أية مشاكل صحية تذكر قبل اعتقاله بحسب عائلته، علما أنه متزوج وله طفل وحيد يبلغ من العمر تسع سنوات.

وأوضحت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّه باستشهاد المعتقل هنية، يرتفع عدد الشهداء بين صفوف المعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة إلى 59 شهيدا، وهم فقط المعلومة هوياتهم من بينهم على الأقل 38 من غزة، وهذا العدد هو الأعلى تاريخياً، لتُشكّل هذه المرحلة هي المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة منذ عام 1967، ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى 296، علما أن هناك عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.

وشددت الهيئتان أنّ قضية استشهاد المعتقل هنية تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التوحش الصهيوني، التي وصلت إلى ذروتها منذ بدء حرب الإبادة، وأنّ ما يجري بحقّ الأسرى والمعتقلين ما هو إلا وجه آخر لحرب الإبادة، الهدف منه هو تنفيذ المزيد من عمليات الإعدام والاغتيال بحقّ المعتقلين.

ولفتت الهيئة والنادي على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف المعتقلين ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف منهم في سجون العدو ، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة .

وحمّلت الهيئة والنادي، العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل هنية، وجددا مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية، بالمضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ الشعب الفلسطيني ، وفرض عقوبات على العدو من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية لدولة الاحتلال.

مقالات مشابهة

  • استشهاد شاب فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص العدو الصهيوني في نابلس
  • تقارير إعلامية: استشهاد فلسطيني وإصابة 7 آخرين برصاص الاحتلال في نابلس
  • استشهاد أسير فلسطيني من غزة في سجون العدو الصهيوني
  • استشهاد فلسطيني وإصابة أربعة آخرين باستهداف العدو مركبة تأمين مساعدات في رفح
  • شهيد وإصابات برصاص العدو الصهيوني شرق غزة
  • استشهاد فلسطيني برصاص إسرائيلي شرق غزة.. والاحتلال يفرض حظر التجوال في جنين
  • برصاص قناص إسرائيلي.. استشهاد شاب فلسطيني شرق مدينة غزة
  • استشهاد شاب فلسطيني برصاص العدو الصهيوني في غزة
  • استشهاد فلسطيني وإصابة 4 آخرين باستهداف العدو مركبة تأمين مساعدات في رفح
  • استشهاد شاب فلسطيني برصاص إسرائيلي شرق غزة.. والاحتلال يفرض حظر التجوال في جنين