بيان عاجل من الإمارات بشأن انقلاب ضحايا فريق الإنقاذ اليوناني في ليبيا
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
أعلنت الإمارات اليوم الثلاثاء، تعازيها الصادقة وتضامنها مع اليونان الصديقة في ضحايا فريق إنقاذ تعرض لحادث سير أثناء توجهه من بنغازي إلى درنة في ليبيا التي اجتاحتها الفيضانات، ما أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص.
وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها، عن خالص تعازيها ومواساتها إلى حكومة جمهورية اليونان وشعبها الصديق، وإلى أهالي وذوي الضحايا في هذا المصاب الأليم.
وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع اليوناني، نيكوس دندياس، الاثنين، إن 5 من أفراد بعثة المساعدات الإنسانية اليونانية إلى ليبيا لقوا حتفهم، الأحد، إثر حادث سير، تعرضت له مركبتهم، مما أسفر أيضا عن إصابة عدد آخر بجروح.
وبحسب السلطات اليونانية، اصطدمت الحافلة التي تقل البعثة اليونانية، والتي وصلت إلى ليبيا فقط، صباح الأحد، بمركبة أخرى وهي في طريقها إلى مدينة درنة التي اجتاحتها الفيضانات.
وأعلن وزير الدفاع اليوناني، نيكوس دندياس الحداد لمدة 3 أيام على قتلى القوات المسلحة اليونانية.
وبحسب السلطات، فقد 3 أفراد من القوات المسلحة ومترجمين فوريين 2 حياتهم في الحادث، بينما أُصيب عدد آخر بجروح.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الامارات اليونان ليبيا درنة بنغازي وزارة الخارجية الإماراتية القوات المسلحة اليونانية فريق الإنقاذ اليوناني
إقرأ أيضاً:
منظمتان حقوقيتان تطالبان مجلس حقوق الإنسان بآلية دولية لسد فجوة المساءلة في ليبيا
دعت منظمتا “محامون من أجل العدالة في ليبيا” و”لجنة الحقوقيين الدولية”، في ورقة مشتركة نشرت الخميس، الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لسد “فجوة المساءلة” المتزايدة في ليبيا، وذلك عبر إنشاء آلية متابعة دولية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة وضمان عدم إفلات مرتكبيها من العقاب.
وجاءت هذه الدعوة على خلفية ما وصفته المنظمتان بـ “الافتقار إلى الإرادة السياسية لدى السلطات الليبية” لضمان المحاسبة على الانتهاكات والتجاوزات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان، سواء السابقة أو المستمرة.
وشدد مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة الحقوقيين الدولية، سعيد بيناربيا، على أن عدم اتخاذ إجراءات عاجلة، يسهم في استمرار الإفلات من العقاب، ويزيد من ترسيخ حالة حقوق الإنسان “المتدهورة بالفعل ويحرم الضحايا من الوصول إلى العدالة وسبل الانتصاف الفعالة”.
وتأتي هذه المطالبة بعد عامين من إصدار البعثة المستقلة لتقصي الحقائق بشأن ليبيا تقريرها النهائي، الذي أوصى بإنشاء آلية تحقيق دولية مستقلة وآلية أخرى للرصد والإبلاغ، إلا أن مجلس حقوق الإنسان اكتفى بمطالبة مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بتقديم المساعدة التقنية وبناء القدرات للسلطات الليبية، وهو ما اعتبرته المنظمتان غير كافٍ.
وأشارت الورقة المشتركة إلى استمرار تدهور الوضع الحقوقي في ليبيا، حيث تواجه النساء والمدافعون عن حقوق الإنسان والناشطون والصحفيون والمهاجرون واللاجئون والمجتمع المدني حملات قمع منهجية.
كما لفتت إلى قضية المقابر الجماعية في ترهونة كدليل على الجرائم واسعة النطاق وفشل السلطات الليبية في التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية لتسليم المشتبه بهم.
وأكدت المنظمتان أن المفوضية السامية لحقوق الإنسان تواجه تحديات كبيرة في تنفيذ ولاية المساعدة التقنية، بما في ذلك القيود على الوصول للمواقع والمخاوف الأمنية وعدم التعاون الجاد من السلطات الليبية، مما يستدعي ولاية دولية “أكثر قوة”.
المصدر: لجنة الحقوقيين الدولية.
لجنة الحقوقيين الدولية Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0