مُعحبة تطلب الزواج من أديل.. والأخيرة تفجر مفاجأة
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
تصدرت الفنانة العالمية أديل في الأيام القليلة الماضية حديث الجمهور والصحافة حول حقيقة زواجها من وكيل اللاعبين الرياضيين ولاعب كرة السلة ريتش بول خلال حفلها الأخير في لاس فيغاس.
اقرأ ايضاًوفي التفاصيل خلال تواجد الفنانة العالمية على المسرح بمدينة لاس فيغاس يوم السبت الماضي 16 سبتمبر أوقفت الغناء للحديث مع الجمهور.
وقامت سيدة من معجبات الفنانة العالمية بمناداة النجمة الشهيرة بصوت مرتفع حيث طلبت منها الزواج علنياً، لترد عليها النجمة الشهيرة: "لا يمكنك أن تتزوجيني فأنا مستقيمة "ليست شاذة" وحبيبي وزوجي هنا الليلة".
وأثار هذا الرد الكثير من التساؤلات حول زواج الفنانة العالمية بشكل رسمي من لاعب كرة السلة ريتش بول.
ويشار بان النجمة الشهيرة أثارت العديد من التكهنات حول علاقتها باللاعب "ريتش بول" في أوقات سابقة حيث تحدّثت عنه خلال مقابلة تلفزيونية في عام 2021 وصفت بها شخصيته بانه مرح جداً ويضحكها باستمرار بالإضافة الى أنه انسان ذكي.
كما ظهرت الفنانة العالمية في وقت سابق من العام الماضي بخاتم زفاف من الألماس، أثارت من خلاله العديد من التكهنات.
وتحدثت نجمة اغنية Hello في وقت سابق عن تفاصيل علاقتها بـ بول، حيث كشفت أنهما التقيا لأول مرة في عيد ميلاد أحد أصدقائهما.
اقرأ ايضاًوتطورت علاقتهما بشكل كبير تدريجيًا، حيث أنهما توجا قصة حبهما بالزواج مؤخرًا، وفي أغسطس الماضي تحدثت النجمة الشهيرة عن رغبتها بأن تصبح أمًا.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ أديل اخبار المشاهير الفنانة العالمیة النجمة الشهیرة
إقرأ أيضاً:
في قلب باريس.. ساحة سان ميشيل الشهيرة تعيش على ايقاع فعاليات "الأيام الثقافية المغربية"
استأثرت إيقاعات « الأيام الثقافية المغربية »، مساء أمس الجمعة، بأجواء ساحة سان ميشيل الشهيرة في قلب العاصمة الفرنسية، إحدى أبرز الوجهات السياحية في باريس، إيذانا بانطلاق أسبوع حافل بالاحتفالات التي أدخلت البهجة على آلاف الزوار، الذين توافدوا منذ اليوم الأول لاكتشاف « زاوية مغربية » نابضة بالحياة في قلب الحي اللاتيني العريق.
وبمبادرة من القنصلية العامة للمملكة في باريس، وبشراكة مع بلدية الدائرة السادسة، تزينت ساحة سان ميشيل بألوان العلم المغربي، لتتحول، إلى غاية 13 أبريل، إلى فضاء مفتوح يعكس تنوع الثقافة المغربية وغنى تراثها العريق، من خلال قرية مؤقتة تنبض بأجواء الأسواق التقليدية، وتفوح منها روائح التوابل، وتزخر بالمصنوعات الحرفية والمأكولات المغربية الأصيلة.
وقد أشرفت سفيرة المغرب في فرنسا، سميرة سيطايل، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذا الحدث، بحضور القنصل العام للمملكة في باريس، ندى البقالي الحسني، ورئيس بلدية الدائرة السادسة، جان بيير لوكوك، وذلك وسط أجواء احتفالية وطنية زينتها الأنغام الحماسية والأهازيج التي رددها الحضور بحماس، والذي غلب عليه أفراد الجالية المغربية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبرت سيطايل عن فخرها الكبير بهذه المبادرة، قائلة: « أنا فخورة للغاية بتواجدي هنا. الأجواء رائعة في قلب الحي اللاتيني، بساحة سان ميشيل، حيث اجتمع الآلاف من المغاربة للاحتفاء بهويتهم، مغربيتهم، تنوعهم، والعلاقة المتميزة بين المغرب وفرنسا ».
وأضافت أن هذا الحدث يبرز التراث الغني الذي يشكل جزءا من الهوية المغربية، من فن الزليج، إلى صناعة الزرابي، والفضيات، وكل تلك الحرف العريقة التي تختزل عبق التاريخ المغربي.
من جهتها، أكدت البقالي الحسني أن هذه الأيام الثقافية، المنظمة على مدى أسبوع بشراكة مع بلدية الدائرة السادسة، تمثل مناسبة لتعريف الزوار بثقافة المغرب وغنى موروثه الثقافي الوطني، في مكان يعد من بين أبرز المعالم السياحية في العاصمة الفرنسية.
وكشفت القنصل أن عددا من الجمعيات المغربية جاءت خصيصا من المغرب للمشاركة في هذه المبادرة، التي تعبر أيضا عن تلاحم أفراد الجالية المغربية بفرنسا، مؤكدة أن « هذه الجالية متمسكة بهويتها المغربية وأصولها ».
بدوره، عبر رئيس بلدية الدائرة السادسة، جان بيير لوكوك، عن سعادته الغامرة باستضافة « هذه القرية المغربية الجميلة في ساحة سان ميشيل، التي ترمز إلى الصداقة بين فرنسا والمغرب، وهي علاقة قديمة ومتجددة تشهد حاليا دينامية جديدة ».
وأشاد بالإقبال الكبير على المعرض في يومه الأول، مدعوما بأجواء الربيع المشمسة، معتبرا أن هذه التظاهرة تمثل « نجاحا حقيقيا » من شأنه أن يلهم العديد من الفرنسيين لزيارة المغرب، ويمنح المغاربة المقيمين بباريس لحظة استعادة لجزء من جذورهم، في قلب المدينة.
وأضاف قائلا إن السنة المقبلة ستشهد افتتاح « المركز الثقافي المغربي في باريس » غير بعيد عن الساحة التي تحتضن هذا الحدث، على مستوى جادة سان ميشيل.
يذكر أن « الأيام الثقافية المغربية » كانت قد أدرجت ضمن قائمة « الأنشطة التي لا ينبغي تفويتها » في باريس ومنطقة إيل-دو-فرانس، وفقا لما أورده دليل المدينة « Sortiraparis.com ».
وأضاف المصدر: « هذا الحدث يعدنا بتجربة سفر فريدة من خلال أروقة متنوعة تبرز ثقافة المغرب بكل تفاصيلها »، في إشارة إلى بلد « متعدد الوجوه »، حيث « تسطع ثقافته عبر العالم بفضل تقاليده الزاهية، وأسلوب حياته، وتنوع مأكولاته ».
واختتم الموقع بالقول: « في ساحة سان ميشيل، على بعد خطوات من ضفاف السين، ستتحول أروقة هذه القرية المغربية إلى سفراء المملكة. من المطبخ التقليدي، إلى الصناعة التقليدية، مرورا بالأنشطة الثقافية.. برنامج غني يلهم الأرواح التواقة للسفر، ويغري بالتخطيط لعطلة مشمسة قادمة! ».