طلاب سويسريون يصنعون أسرع سيارة كهربائية في العالم
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
حطم فريق سباق سويسري الرقم القياسي العالمي لسرعة السيارة الكهربائية الذي كان يحمله فريق من جامعة شتوتغارت بزمن قدره 1.461 ثانية بعد أن صمموا سيارة قادرة على الوصول إلى سرعة 100 كم/ساعة في أقل من ثانية. لتصبح أسرع سيارة كهربائية في العالم.
هذه السيارة الاستثنائية التي استغرق تصميمها حوالي العام وتسمى "Mythen" في إشارة إلى قمتين سويسريتين تحملان الإسم نفسه، هي نتيجة للتعاون بين 20 طالبا من الهندسة الميكانيكية والهندسة الكهربائية من جامعتي زيورخ ولوسيرن المنخرطون في "نادي رياضة السيارات الأكاديمي زيوريخ" "AMZ".
وفي تصريحه لموقع "سكاي نيوز عربية"، يقول يان برنارد، طالب ومدير المحركات في المشروع، "أخذنا سيارة فورمولا ستيودنت" قديمة صنعها فريق AMZ Racing في عام 2019 وقمنا بتحويلها، اشترينا الأجزاء الأساسية، مثل خلايا البطارية، وأجهزة استشعار الضغط، وما إلى ذلك، ولكننا طورنا كل شيء بأنفسنا. على سبيل المثال، قمنا بتطوير الأقراص الدوارة الخاصة بنا، ومحركاتنا عبارة عن إنشاءات خاصة يتم تقييمها من قبل الطلاب وتصنيعها وفقًا لرسوماتهم الفنية. لذلك نحن نعرف كيفية تكييف مكونات سيارتنا بطريقة محددة للغاية للحصول على الحد الأدنى من الوزن بهذه القوة".
وفي حين أن معظم سيارات الفورمولا 1 الحديثة تمكنت من التسارع من 0 إلى 100 كم/ساعة في 2.5 ثانية، كما أن ريماك نيفيرا، الكهربائية أيضًا، تحقق ذلك في 1.81 ثانية، فقد حققت Mythen إنجازًا يفوق كل هذه العروض. إذ وصلت السيارة إلى سرعة 100 كم/ساعة في 0.956 ثانية بالضبط، مسجلة رقماً قياسياً عالمياً جديداً أكدته موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية.
ولتحقيق مثل هذا الرقم القياسي، يوضح برنارد أنه "يجب أن يكون هناك مزيج من القوة والحد الأدنى من الوزن وثبات الإطارات على الطريق. فالقوة ليست هي الشيء الوحيد الذي يهم عندما يتعلق الأمر بتسجيل رقم قياسي للتسارع، كما أن نقل هذه القوة بكفاءة إلى الأرض أمر ضروري أيضًا.
كما أن السيارة ذات المقعد الواحد ليست مجهزة بأجنحة أمامية أو خلفية على غرار الفورمولا 1. وبدلاً من ذلك، قام الفريق "بتطوير نوع من المكنسة الكهربائية التي تحافظ على السيارة على الأرض عن طريق الشفط".
وقد تم اختيار كيت ماجيتي لتكون خلف عجلة القيادة في السيارة وهي صديقة للطلاب المشاركين في المشروع، "بسبب وزنها الخفيف واستعدادها وتطوعها لمواجهة التحدي، نظرًا لأنها خفيفة الوزن جدًا وتمكنت من القيام ببعض الاستعدادات للقيادة بالسيارة". وفق مدير المحركات في المشروع.
وبالطبع، السيارة المصنوعة يدويا ليست مصممة للاستخدام على الطريق وتبدو أشبه بعربة "دراغستر" صغيرة. يبلغ وزنها 140 كجم، مصنوعة بمواد خفيفة وبشكل أساسي من الكربون والألومنيوم. ونسبة وزن/قوة لا تقبل المنافسة لأنها مدعومة بأربعة محركات كهربائية بقوة 326 حصانًا.
ويختم الطالب المشارك في هذا التصميم حديثه بالتأكيد على أنه "تم تحسين السيارة بشكل كبير لانضباط التسارع. لذا، فهي ليست قويًة حقًا على حلبة ذات المنعطفات على سبيل المثال".
عن سكاي نيوز عربية
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يجر الشرق الأوسط إلى نكبة ثانية
بقلم- البتول المحطوري
يسعى نتنياهو لجر الشرق الأوسط إلى نكبة أخرى أشد مما حدثت في عام “1948” ولايُراد أن يكون هنالك تهجير جماعي فقط بل يسعى إلى حصاد الكثير من الأرواح في مدة يسيرة وبشتى أنواع القتل ، لِيتسنى له تحقيق أهداف بناء دولة لليهود تحت مسمى “إسرائيل الكبرى” ، ويجعل من نفسه رمزًا يُضاهي “نابليون: الذي أنشأ فكرة وطن حر لليهود ومات ولم يُحقق هذا الأمر في عام ” 1799″ ويضاهي “هيرتز” وغيره من سلاطين الجور الصهاينة.
تفجير، إغتيالات، تفكيك لقدرات عسكرية تخص بلد معين، تمويل الجماعات التكفيرية، شراء الحُكومات ؛ كل هذا يحدث في العالم وخصوصًا في العالم العربي والإسلامي البعض يراها من زاوية محدودة بأنها جماعات مُعارضة أو تكفيرية تسعى لجلب البلبلة للبلاد؛ ولكن لو دققوا في الأمر لوجدوا بصمات للوبي الصهيوني في كل عمل، كل هذا يدق ناقوس الخطر على أن الشرق الأوسط في حالة خطرة جدًا إذا لم يستفق من نومه وأنه مقبل على نكبة أخرى أشد من الأولى ، فالعدو الإسرائيلي يسعى لتفجير حرباً عالمية ثالثة تجلب له النتائج المربحة ولكن بعد أن يُحكم السيطرة على كل عوامل القوة لكل بلد ليضمن عدم الدفاع ، فما يحدث في السودان من حروب مستعرة بين القوات المسلحة التابعة للبرهان، وبين قوات التدخل السريع تُنبئ بأن السودان على وشك الانهيار اقتصاديًا و يكون هناك خسائر بشرية فادحة وربما قد انهار اقتصاده الآن ، ومايحدث أيضا في سوريا من جرائم من السلطة الحاكمة؛ يقدم للإسرائيلي طبق مفتوح لِيلتهم الأجزاء المتبقية من سوريا وبعدها ستقدِمُ الدولة بتسليم سوريا كاملة على طبق من ذهب على يد “أحمد الشرع” فرد الجميل واجب.
وما التصريحات الخارجة من مسؤوليها خيرُ دليل على ذلك، أما الأردن وشح المياه المُسيطر عليها وإقدامها على شراء “50مليون لتر، والبعص يقول 55” من العدو الإسرائيلي يكشف بأن السيطرة عليها وعلى مصر كذلك سيكون بحري بحكم قُربهما من نهر النيل والفرات إما بدفع الجمارك لها أو بشراء المياه، وربما هذه النتائج هو مما قد تم صياغته في بنود التطبيع فتاريخ إسرائيل في مجال الرباء لايخفى على الجميع ؛ليسعى الكثير من أهل البلدين إلى الهجرة والبحث عن بلد يستقرون فيه هم وأهلهم، وهو الحلم الإسرائيلي الذي يسعى للوصول إليه لِبناء دولتهم المزعومة فلا بد أن تكون الأرض خالية من السكان وأن يكون العدد قليل لِتفرض ملكيتها بحكم الأغلبية لمن تكون، أما السعودية والإمارات فهما قد أصبحتا بلدتين سياحيتين لإسرائيل، وما مشروع “نيون لعام 2030” الذي يحلم به محمد بن سلمان إلا مشروع صهيوني سياحي في أرض الحرمين الشريفين يسعى لفرض السيطرة على السعودية ومكة المكرمة خصوصا بحكم أنها منبر لتجمع المسلمين ، ولتوسيع نشاطها التجاري والسياحي في المنطقة وغيرها من الأحداث التي تقع في المنطقة وكل هذا يُنبئ بأن هناك كارثة ستقع إذا لم يكن هناك تحرك سريع من قبل الشعوب
ماعملتهُ المقاومة اليوم وماتعمله فهي قد هيأت الأجواء لشعوب لِتستيقظ من غفلتها ولِتخرج في مُظاهرات غاضبة نُصرة للقضية الفلسطينية ورفضًا لِخطة “تتغير الشرق الأوسط” مما غرس المخاوف بأن الخطة ستفشل وسيعود الاستقرار بينها كما كان سابقًا؛ لِذلك تعمل اليوم على الضغط على الحكومات لإسكات الشعوب عن طريق الضغط لتسديد القروض الباهضة للبنك الدولي والتي لاتستطيع دفعها بسبب أن اقتصادها المتدهور جدًا بسبب القروض الربوية التي عقدتها والتي ساعدت على ألا يكون لها قائمة في اقتصادها ؛ لِيتسنى لِإسرائيل التفنن في تغيير اسم “الشرق الأوسط” إلى مسمى”إسرائيل الكبرى” تحت نظام واحد، ولغة عبرية واحدة، لايوجد دويلات بل بلد واحد يحكمه “النظام العالمي الجديد” بقيادة “إسرائيل الكبرى ” وبخدمة أمريكية.