حصيلة جديدة بعدد قتلى العملية العسكرية في قره باغ
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
أعلن الانفصاليون في إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه مع أرمينيا ومصادر أخرى متطابقة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد قتلى العملية العسكرية الأذرية إلى أكثر من 25 شخصا إضافة إلى إصابة أكثر من 80، مؤكدين أن "أذربيجان تستخدم الطيران والمدفعية والمسيّرات في هجومها". ودعت أذربيجان، بعد ساعات من بدئها العملية العسكرية، الانفصاليين الأرمن، إلى إلقاء السلاح، مبدية استعدادها لإجراء مباحثات مع ممثلين عنهم في بلدة يفلاخ.
وقالت الرئاسة الأذربيجانية في بيان صدر عنها: "بهدف وقف إجراءات مكافحة الإرهاب، على القوات الأرمينية المسلحة غير الشرعية أن ترفع الراية البيضاء، وتسلّم كامل أسلحتها، وعلى النظام غير الشرعي أن يحلّ نفسه. ما لم يحصل ذلك، فإن إجراءات مكافحة الإرهاب ستستمر حتى النهاية".
إلى ذلك، أعلنت أذربيجان عن سقوط أول مدني في معارك إقليم ناغورني قره باغ، بعد ساعات من إعلانها بدء عملية عسكرية "لمكافحة الإرهاب".
وأفادت النيابة العامة الأذربيجانية بأن "مهندسًا يعمل في مجال البناء قُتل جراء إصابته بشظايا قذيفة في أعقاب هجوم شنته القوات المسلحة الأرمينية التي استخدمت قذائف من عيار ثقيل، بما فيها قذائف الهاون ضد شوشا"، وهي مدينة تحت سيطرة باكو.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
لماذا لا يتقدم السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور قواته ؟
⭕️▪︎-قادة القوات المسلحة يقودن المعارك في الصفوف الأمامية وقدموا الشهداء من رتبة الفريق واللواء والعميد الي اصغر رتبة عسكرية، حتي رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش حمل بندقيته ودافع عن القيادة
●-كتائب الإسلاميين تقود المعارك وقدموا الشهداء وقائدها المصباح في الصفوف الأولى
●-كتائب درع السودان تقود المعارك وقدموا الشهداء وحققوا الانتصارات و كيكل في المقدمة،
●-وكذلك قادة جهاز الأمن والشرطة والمقاومة الشعبية…الخ)
●-لماذا لا يتقدم السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور قواته المنتشرة في الشمالية ونهر النيل والشرق ويتوجه بها غربا ليقود المعارك بنفسه ليفك الحصار عن مدينة الفاشر ويحرر زالنجي والجنينة وجبل مرة والضعين…؟
بإعتباره الرجل الذي تقع علي عاتقه مسؤولية حماية المدنيين هناك، وبسط الأمن وعودة الحياة الي طبيعتها ليباشر مهامة التي اوكلت له.
-بلاش جعجعة وكلام الهالك حميدتي زمان …الشعب السوداني عرفَ كل شي، والأن هو أكثر وعيا وأكثر حرص علي امن وإستقرار هذا الوطن،
وهو فقط من يقرر ويفتي بشأن بلاده وليس الأحزاب السياسية ولا قادة الحركات المسلحة التي لا أشكك في وطنية بعض قادتها وأكن لبعضها كل الاحترام والتقدير.
حاتم عبدالوهاب عبدالماجد