وزير الاقتصاد الليبي السابق: الأهالي رفضوا استغلال كارثة الفيضانات وقرروا إعادة إعمار درنة
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
قال سلامة الغويل وزير الاقتصاد الليبي السابق، إن الواقع يفرض على الجميع كقوى مدنية وكمتخذي قرار وكمختصين ومهنيين، أن يبحثوا بحثا حقيقيا عن كل ما يعيد إعمار منطقة درنة بعد الإعصار.
إعادة إعمار المدينةوأضاف خلال مداخلة عبر سكايب من بنغازي مع الإعلامية إيمان الحويزي في برنامج «مطروح للنقاش» على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن السلطة التي تشرف على منطقة درنة هي الملزمة بترتيب الأولويات من الناحية الأمنية ومن ناحية خلق البيئة المناسبة للقوى التنفيذية.
وأوضح أن الإرادة المدنية بدأت تشكل الملامح القانونية وعملية إعادة البناء، ورفض الليبيون بكل أطيافهم استغلال هذا الموقف، وقرروا إعادة إعمار المدينة بمجرد توفير الموارد الاقتصادية.
لا مجال للرجوع في العهودولفت إلى أنه لا يوجد مجال للرجوع في عهود الليبيين، والقوى الشعبية عبرت عن إراداتها وشكلت مؤشرا لليبيين على ضرورة التوافق خلال الأزمة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية بنغازي درنة
إقرأ أيضاً:
قرادة محذراً: الاقتصاد الليبي سيواصل التدهور نحو شيوع الفقر العام
قال إبراهيم قرادة، سفير ليبيا الأسبق لدى السويد والدنمارك، إن “ما لم يتعامل أصحاب السلطة مع اقتصاديات الدولة كـاقتصاد سياسي (اقتصاد كلي ببعد اجتماعي)، وليس كصندوق ورقة أو دفتر محاسبة أو كراسة التاجر أو دعاية تسويق؛ فالوضع الاقتصادي الليبي سيواصل الانحدار والتدهور نحو شيوع الفقر العام”.
أضاف في تدوينة بفيسبوك قائلًا إن “الوضع الاقتصادي الليبي الراهن والقريب منذر؛ من حيث: التعريفات الجمركية الأولمبية سترفع أسعار السلع المستوردة وسلاسل توريدها- والاقتصاد الليبي استيرادي الاعتماد”.
وتابع أن “هذا سيخفض سعر الدولار التبادلي في السوق العالمي، مما سيرفع كلفة الاستيراد. وسيخفض أسعار النفط الدولية- مصدر الدخل الليبي الوحيد”.
وأردف أن “التبرير وحدة دون الاتعاظ وتعلم الدرس، ومنه كبت جماح الهدر والتبذير، والتوقف عن النفاق أو المسايرة السياسية. وهذا الدرس مطلوب منا جمعياً بدون استثناء، وفي المقدمة منا، النخب ذات الضمير المسئول”.
وأكمل؛ “وإلا فإنه الاقتصاد يا غبي (وباللغة الإنجليزية: It’s the economy, stupid)، شعار سياسي رفعه الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون خلال الحملة الانتخابية التي هزم فيها منافسه جورج بوش الأب عام 1992”.
وختم موضحًا، أن “حكمة هذا الشعار القوي الصادم، أن الناس تهتم أولاً بالاقتصاد ليس فقط لتلبية احتياجاتها المعيشية، وبل (تحتها خطين أحمرين عريضين) حفاظاً على كرامتها الإنسانية، التي تنتهكها وتذلها الحاجة”.
الوسومقرادة