الرياض

قرر المواطن عبد الله العنزي، أن ينهي معاناة طفلة يتيمة الأب من الفشل الكلوي، بعد معاناة دامت 5 سنوات.

وأوضح المواطن أن القرار جاء بمحض الصدفة، حيث كان في المستشفى لزيارة أحد معارفه، ورأى معاناة مرضى الفشل الكلوي، ومنذ ذلك الوقت قرر التبرع لإحدى المرضى.

وأكد أن سعادته لا توصف، مشيرا إلى أن شعور العطاء أعظم شعور ولا يمكن وصفه، متمنيا لقاءه بالطفلة منذ زمن.

ولفت إلى أنه سجل في “أبشر” للتبرع بأعضائه بعد وفاته، ناصحا جميع من تساعدهم صحتهم البدنية بالتبرع.

فيديو | "عبد الله العنزي" ينهي معاناة طفلة يتيمة الأب من الفشل الكلوي عبر تبرعه بكليته.. ويعلق: سعادتي لا توصف، وسجلت في "أبشر" للتبرع بأعضائي بعد وفاتي #نشرة_النهار#الإخبارية pic.twitter.com/pCrje9JiSU

— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) September 19, 2023

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: أبشر التبرع بالأعضاء فشل كلوي

إقرأ أيضاً:

رمز المعاناة والنمو.. اليتيم في الأدب | من التهميش إلى البطولة

لم يغفل الأدب العربي والعالمي، اليتيم، الذي احتفلت دار الأوبرا المصرية اليوم بيومه، فاليتيم ليس مجرد شخصية تتكرر في الروايات، بل هو رمز إنساني عميق يجسّد معاني الفقد، التحدي، والنمو. من "حي بن يقظان" العربي إلى "هاري بوتر" العالمي، ظلّ اليتيم عنصرًا محوريًا في السرد الأدبي، يعكس ملامح الصراع الإنساني الخالد.

في الأدب العربي: ألم داخلي وهوية باحثة عن الأمان

في حي بن يقظان لابن طفيل، يظهر اليتيم كرمز للتأمل والمعرفة، حيث يقول: "ثم جعل يتفكر في هذه الأمور ويقيس بعضها على بعض، ويعرضها على طبعه الذي فُطر عليه، حتى انتهى إلى معرفة الموجود الحق".
بينما في أدب نجيب محفوظ، اليتيم لا يُعرّف دومًا باليُتم التقليدي، بل أحيانًا يُطرح في إطار الحرمان العاطفي، في رواية بداية ونهاية، تتجلى هذه المعاناة في شخصية "حسنين" بعد وفاة والده: "منذ أن مات أبي، شعرت أن شيئًا قد انكسر داخلي، وأن البيت فقد عموده".
وفي رواية عودة الروح لتوفيق الحكيم، نلمح كيف يؤثر غياب الأبوة على التكوين النفسي: "كنا جميعًا أيتامًا بشكل أو بآخر، نحاول أن نجد لأنفسنا آباءً في كل من نحب".
في الأدب العالمي: صعود من القاع إلى البطولة
في أوليفر تويست لتشارلز ديكنز، يصوَّر اليتيم كضحية للظروف الاجتماعية: "من المؤسف أن يُعاقب طفل لأنه وُلد في مؤسسة للفقراء، ولم يكن له في ذلك ذنب".
أما في هاري بوتر، فاليُتم يتحول من نقطة ضعف إلى بوابة للبطولة، تقول الرواية: "لقد وُلد هاري بوتر يتيمًا، لكنه لم يكن أبدًا بلا حب".
وفي رواية جين آير لشارلوت برونتي، تعلن البطلة بقوة: "أنا لست طائرًا، ولا يوجد شَرك يُمسكني. أنا كائن إنساني حرّ، بإرادة مستقلة".

اليتيم كأداة نقد اجتماعي
الروايات كثيرًا ما استخدمت شخصية اليتيم لكشف قسوة المجتمع. في البؤساء لفيكتور هوغو، يُظهر الكاتب كيف يعامل المجتمع من لا ظهر له: "الطفل اليتيم هو ملك الألم؛ لا وطن له، ولا أم، ولا يد تحنو عليه، إلا إذا شاء القدر".
وفي الأدب العربي، كثيرًا ما يظهر اليتيم كرمز لإنسان مهمّش، كما في بعض قصص غسان كنفاني، حيث يقول في أحد نصوصه: "كان الطفل ينظر في عيون الناس لعلّه يجد فيها ظل أمٍّ ضاعت ملامحها مع القذائف".
اليتيم في الأدب ليس مجرد شخصية ثانوية أو مثيرة للشفقة، بل هو إنسان يتطور ويتحوّل، وغالبًا ما يكون حاملًا لقضية، وبطلًا في رحلته نحو الخلاص.

مقالات مشابهة

  • مفاجأة: حسام موافي يكشف الفئات الأكثر عرضة للفشل الكلوي الحاد.. هل أنت منها؟
  • المكسيك تؤكد أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور في البلاد لطفلة 3 أعوام
  • حسام موافي يكشف الفئات الأكثر عرضة للفشل الكلوي الحاد
  • قائد الثورة يكشف تفاصيل الفشل الأمريكي في اليمن – فيديو
  • رمز المعاناة والنمو.. اليتيم في الأدب | من التهميش إلى البطولة
  • الجوازات توضح خطوات الوصول إلى خدمة” إضافة تابع” عبر أبشر
  • زروقي: “العودة للمنافسة شعور رائع”
  • التحقيق في إصابة مواطن بأسوان بلدغة عقرب ومحاسبة المقصرين
  • تايلور سويفت تقدم تبرعًا لمستشفى الأطفال في لوس أنجلوس
  • فقدت عينها في قطار أشمون.. 16 صورة من الفحوصات الطبية لطفلة المنوفية