فريد زهران عن الانتخابات الرئاسية المقبلة: بداية لمرحلة جديدة من التحول الديموقراطي
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
تقدم فريد زهران رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بالشكر لعبد العظيم حماد، عضو مجلس أمناء الحوار الوطني ورئيس مجلس أمناء الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي لتقدمه بمسودة الوثيقة التي اقترحها الحزب على مجلس أمناء الحوار الوطني.
وأوضح زهران، في بيان له اليوم، أن المسودة تلزم جميع الأطراف المعنية بتصور واضح تجاه انتخابات الرئاسة باعتبارها من الممكن أن تكون بداية لمرحلة جديدة من التحول الديموقراطي أو خطوة في في اتجاه هذا التحول.
وأضاف: "الشكر موصول لزملائنا من ممثلي الحركة المدنية والقوى الديموقراطية ولمجلس أمناء الحوار الذي تبنى الوثيقة على الرغم من أنه أجرى بعض التعديلات عليها، إلا أنها في مجملها وثيقة جيدة وتعبر عن تطلعات الحزب ورغبته في توفير ضمانات محددة على رأسها الحبس الاحتياطي والالتزام بالقائمة النسبية وضمان حيدة الأجهزة الإدارية في الانتخابات … الخ.
وتابع: “إننا نتقدم بهذه الوثيقة ليس باعتبارنا متفرجين من أصحاب الأمنيات الحالمة ولكن باعتبارنا حزب فاعل يناضل من أجل مطالب محددة ويسعى إلى تحقيقها بالجهد والمثابرة واستخدام كل ما لديه من أدوات وإمكانات” .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: عضو مجلس أمناء الحوار الوطني
إقرأ أيضاً:
مقتدى الصدر يعلن موقفه من المشاركة في الانتخابات العراقية
أعلن زعيم التيار الوطني الشيعي في العراق، مقتدى الصدر، أنه لن يشارك في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مشيراً إلى أن الانتخابات الحالية لا تستحق المشاركة بسبب الفساد المستشري في العملية السياسية العراقية.
وبحسب وكالة الأنباء العراقية جاء التصريح بعد توجيه سؤال له بشأن دور التيار الوطني الشيعي في الاستعدادات للانتخابات المقبلة.
ورد الصدر قائلا: "الحمد لله الذي نجانا من القوم الفاسدين إن الله تعالى لا يحب الفساد، ولذا، ما دام الفساد موجودًا، فلن أشارك في عملية انتخابية عرجاء لا هم لها إلا المصالح والطائفية والعرقية والحزبية، بعيدة كل البعد عن معاناة الشعب وعما يدور في المنطقة من كوارث كان سببها الرئيسي هو زج العراق وشعبه في محارق لا ناقة له بها ولا جمل كما يعبرون".
وأكد الصدر أن العراق لا يمكن أن يسير في الطريق الصحيح إذا استمر الفساد في العملية السياسية، مشيراً إلى أن الانتخابات الحالية تفتقر إلى الأهداف الوطنية الحقيقية، حيث يسيطر عليها الطائفية والعرقية والصراعات الحزبية.
وأضاف الصدر أن الانتخابات في العراق يجب أن تكون بعيدة عن المصالح الضيقة التي تضر بالبلاد والشعب.
وتابع الصدر بأنه لا يزال يعول على القواعد الشعبية التابعة للتيار الوطني الشيعي، والتي كان قد أمرهم في وقت سابق بالتصويت في الانتخابات، لكنه أعلن اليوم أنه يوجههم بعدم المشاركة في الانتخابات المقبلة، قائلاً: "اليوم أنهاهم أجمع من التصويت والترشيح، وفيه إعانة على الإثم"، مضيفا "سنبقى محبين للعراق ونفديه بالأرواح، ولا نقصر في ذلك على الإطلاق".
واعتبر الصدر أن الفساد الذي يعاني منه العراق هو السبب الرئيسي في التدهور السياسي والاقتصادي الذي يعيشه البلد، وأنه لن يشارك في انتخابات "عرجاء" لا تحقق مصلحة الشعب العراقي. كما أضاف أن الانتخابات التي تسيطر عليها الطائفية والعرقية لا تمثل الحل الفعلي لمشاكل الشعب، بل هي مجرد عملية شكليّة تكرس الفساد وتؤجج الصراعات الداخلية.
يُذكر أن مقتدى الصدر كان قد سبق وأعلن في عدة مناسبات دعمه لعملية إصلاحية شاملة في العراق، ودعا إلى ضرورة إنهاء الهيمنة الحزبية والطائفية على السياسة العراقية. كما دعا في وقت سابق إلى إجراء تغييرات جوهرية في المؤسسات السياسية لتخليصها من الفساد والتدخلات الخارجية.
ويعتبر الصدر من أبرز القادة السياسيين والدينيين في العراق، وله قاعدة شعبية واسعة في العديد من المناطق الشيعية. ويمثل التيار الصدري القوة المعارضة الكبيرة للفساد السياسي في العراق، وقد أعلن في السابق عن موقفه ضد التدخلات الخارجية في شؤون البلاد.
هذا الموقف يأتي في وقت حساس بالنسبة للعراق، حيث تتجه الأنظار نحو الانتخابات المقبلة في محاولة للتغلب على التحديات السياسية والاقتصادية التي يواجهها الشعب العراقي.