النيادي يكشف تفاصيل رحلته التاريخية وتطلعاته المستقبلية
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
#سواليف
قال #رائد_الفضاء_الإماراتي #سلطان_النيادي إن رحلة عودتِه من محطة الفضاء الدولية إلى الأرض تخللتها تحديات ديناميكية حيث بلغت درجة حرارة مركبته أثناء اختراقها المجال الجوي للأرض 1900 درجة مئوية.
وأضاف النيادي في مقابلة خاصة مع “سكاي نيوز عربية” أن رحلتَه تُعد جُزءا من التدريب لخوض مهامّ مُستقبلية أبعد من محطة الفضاء الدولية.
وفيما يلي أبرز ما جاء في حديث النيادي:
مقالات ذات صلة سكان موسكو يتمتعون برؤية أضواء الشفق القطبي في ظاهرة لم تشهدها المنطقة 2023/09/19نفسيا كنت جاهزا للحظة الانطلاق، وعشت حالة من الترقب والاستعداد لاحتمالية فشل الانطلاق خلال الدقائق الثمانية الأولى حتى الوصول إلى #الفضاء.
كنا متدربين على ردود الفعل المناسبة لكل الحالات.
في الهبوط كنا متحمسين للعودة إلى كوكب الأرض، كنا متأهبين لمعالجة أي حدث طارئ.
العلماء يراقبون ردة فعل رواد الفضاء، مع وجود اختلافات فردية فلن يشعر الجميع بنفس الحالة في الفضاء، لكل رائد فضاء تجربة شخصية في التأقلم مع الحياة في الفضاء.
الصور التي التقطناها مع فريق العمل كانت تدل على عمق العلاقة التي تربطنا، أردنا إرسال رسالة إيجابية للعالم بأننا في الفضاء أخوة ونعمل لهدف سامي.
السير في الفضاء يحتاج إلى قوة السواعد للحركة ورياضة الجوجيتسو كانت أساسية، ساعدتني بشكل كبير في مهمة السير في الفضاء ومهامي الأخرى في المحطة.
الحياة الروتينية ورائحة الطبيعة هي ما اشتقت لها وأنا في المحطة الفضائية.
عائلتي أحد أسباب نجاحي ومساهمتهم تستحق الثناء.
مهمة السير في الفضاء لن تكون المهمة الأخيرة للعرب بل هي البداية فقط.
المهام المستقبلية إلى القمر تحتاج للعامل النفسي ورواد الفضاء يخضعون لتجارب عملية تساعدهم على خوض هذه المهام.
رحلتي هذه كانت جزءا من التدريب لخوض مهام مستقبلية أبعد عن محطة الفضاء الدولية.
مشروع “أرتميس” واعد ولا يزال العالم يبحث عن تقنيات تذهب بنا إلى تجارب عملية أكبر في الفضاء.
إذا سنحت لي الفرصة لخوض مهمة فضائية إلى القمر فسأكون مستعدا لها.
مهمة سلطان، حلم زايد اثنين!
ونجح النيادي في إتمام أطول مهمة فضائية في تاريخ العرب “طموح زايد 2″، التي امتدت 6 أشهر.
وأجرى النيادي 200 تجربة علمية استهدفت خدمة البشر وتحسين حياتهم، كما أصبح أول رائد فضاء عربي يخوض مهمة “السير في الفضاء” خارج محطة الفضاء الدولية استمرت نحو 7 ساعات.
وكان النيادي قد انطلق في مهمته إلى محطة الفضاء الدولية في 3 مارس الماضي، على متن المركبة الفضائية دراغون، برفقة فريق crew – 6، ليمضي نحو 180 يوما في الفضاء عاد بعدها بسلام إلى الأرض في 4 سبتمبر الجاري.
وخضع النيادي لرحلة تأهيل ومراقبة طبية في الولايات المتحدة، عقب عودته من رحلته إلى محطة الفضاء الدولية.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي الفضاء محطة الفضاء الدولیة السیر فی الفضاء
إقرأ أيضاً:
ناسا وسبيس إكس تستعدان لإعادة رائدي الفضاء العالقين
تأمل إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) وشركة سبيس إكس اليوم الجمعة في إطلاق طال انتظاره لصاروخ يحمل طاقما سيسمح لهما بإعادة رائدي الفضاء الأمريكيين بوتش ولمور وسوني وليامز العالقين في محطة الفضاء الدولية منذ تسعة أشهر.
وكانت سبيس إكس وناسا تعتزمان إطلاق طاقم بديل مؤلف من أربعة رواد فضاء من فلوريدا يوم الأربعاء، في مهمة تسمى كرو-10، لكن مشكلة في اللحظة الأخيرة في أنظمة الصاروخ على الأرض أجبرتهما على التأجيل.وقالت ناسا أمس الخميس إن سبيس إكس نجحت في حل المشكلة وإن الطقس مناسب بنسبة 95% للإطلاق الجمعة.
ومن المقرر أن تصل المركبة الفضائية كرو-10 إلى محطة الفضاء الدولية مساء السبت.
وأصبح بوتش ولمور وسوني وليامز، وهما رائدا فضاء مخضرمان في وناسا، أول شخصين يختبران التوجه بمركبة ستارلاينر الفضائية لشركة بوينغ إلى محطة الفضاء الدولية.
لكن مشكلات في نظام الدفع لمركبة ستارلاينر أثناء الرحلة أجبرتهما على تمديد إقامتهما، التي كان من المفترض أن تستمر ثمانية أيام، لأن ناسا اعتبرت عودتهما شديدة الخطورة على متن المركبة التي عادت وحدها إلى الأرض فارغة.
ودخلت المهمة حلبة السياسة أيضاً بعد أن قال الرئيس دونالد ترامب ومستشاره إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، دون بينة منهما، إن الرئيس السابق جو بايدن ترك رائدي الفضاء في المحطة لأسباب سياسية.
وقال ولمور "لقد أصبحنا مستعدين للبقاء لفترة طويلة، على الرغم من أننا خططنا للبقاء لفترة قصيرة"، وأضاف أنه يعتقد أن قرار ناسا بإبقائهما على متن محطة الفضاء الدولية حتى وصول كرو-10 لم يتأثر بمجريات السياسة.
ومضى يقول "هذا هو لب برنامج رحلات الفضاء المأهولة في بلادكم، ويتمثل في التخطيط للطوارئ المجهولة وغير المتوقعة. وقد فعلنا ذلك".
وتقول وكالة ناسا إنهما اضطرا إلى البقاء على متن محطة الفضاء الدولية للحفاظ على الحد الأدنى من أفراد الفريق هناك.
وبعد أن تحولت مهمتهما إلى مناوبة عادية لناسا في محطة الفضاء الدولية، بدأ ولمور ووليامز في إجراء أبحاث علمية وصيانة اعتيادية مع رواد الفضاء الآخرين.
وحين يصل الطاقم الجديد إلى المحطة، يستطيع ولمور ووليامز ورائدا فضاء آخران وهما نيك هيغ من وكالة ناسا ورائد الفضاء الروسي ألكسندر جوربونوف، العودة إلى الأرض في كبسولة ملحقة بالمحطة منذ سبتمبر (أيلول)، كجزء من مهمة كرو-9 السابقة.
وإذا انطلقت مركبة كرو-10 كما هو مخطط، فسوف تلتحم بمحطة الفضاء الدولية يوم الأحد، وتليها مراسم تسليم تقليدية تسمح بمغادرة طاقم كرو-9 في 19 مارس (آذار).