الجزيرة:
2025-04-05@09:17:07 GMT

من البداية للاحتراف.. أفضل مساقات إدارة الأعمال 2023

تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT

تُعَدُّ إدارة الأعمال أحد التخصصات الواعدة التي تركز على الأنشطة المتعلقة بالإدارة وتنظيم المؤسسات والشركات، وسواء كنت طالبا أو مديرا متمرسا أو أحد رواد الأعمال، فحتما ستحتاج إلى تنمية مهاراتك من أجل التأثير الفعال على بيئة العمل وتعلم كيفية إدارة الأزمات وتجنب المخاطر وتحليل وضع السوق والقوة الشرائية للعملاء، وهذا ما توفره لك الدورات التدريبية.

من أجل ذلك نقدم لك في "ميدان" قائمة بأفضل المساقات المجانية التي صدرت في صيف 2023، متاحة باللغتين العربية والإنجليزية، ومناسبة لجميع المستويات من المبتدئ وحتى المحترف، تستطيع أن تختار منها ما يناسبك، ولنبدأ بالمساقات المقدمة باللغة العربية.

من فكرة إلى شركة: مقدمة في ريادة الأعمال

إذا كنت تفكر في القيام بمشروعك الخاص، لكنك لا تعرف من أين تبدأ أو كيف تصبح رائد أعمال ناجحا، فهذا المساق المقدم من منصة "إدراك" هو المناسب لك، خاصة أنه مصمم للمبتدئين ولا يحتاج إلى معرفة سابقة بمجال ريادة الأعمال من أجل دراسته.

يبدأ المساق بتعريف المشاركين بمجال ريادة الأعمال واستعراض قصص نجاح رواد الأعمال العرب والطريقة التي بدأوا بها شركاتهم، لكن ما يميزه أنه يتناول مفهوم ريادة الأعمال من خلال متابعة العملية الحيوية لبناء الشركات منذ أن كانت مجرد فكرة في مخيلة صاحبها، بل ويساعد المتدرب في عملية اختيار الأفكار المناسبة لاحتياجات السوق وتقديم منتج أو خدمة لها وقعها الإيجابي على المجتمع. هذا إلى جانب تحليل وضع السوق والعملاء، وتعلُّم كيفية تجنب المخاطر وتخطي التحديات التي تواجه رواد الأعمال المبتدئين، بالإضافة إلى دراسة الأساسيات اللازمة لإدارة الشركات الناشئة.

تستمر الدراسة مدة ستة أسابيع بمواعيد مرنة تناسب الجميع، ويقدمه الدكتور أيمن إسماعيل، أستاذ كرسي عبد اللطيف جميل لريادة الأعمال في الجامعة الأميركية بالقاهرة، بمشاركة أخصائية الإدارة والاقتصاد ندى بشير، ولمزيد من المعلومات أو الالتحاق بالمساق يمكنك الضغط هُنا.

الاقتصاد الجزئي: قوة الأسواق | Microeconomics ما يميز الاقتصاد الجزئي: قوة الأسواق | Microeconomics أنه يمكنك من خلاله فهم عملية العرض والطلب وتحديد حجم الإنتاج والتنبؤ بالأسعار المستقبلية للسلع. (شترستوك)

الاقتصاد جزء لا يتجزأ من حياتنا جميعا، فنحن نتخذ قرارات اقتصادية كل يوم دون أن نشعر، بداية من التسوق لشراء الأطعمة اللازمة لسد جوعنا، وصولا إلى التخطيط لشراء منزل جديد. من هنا تنبع أهمية الاقتصاد الجزئي واقتصاد السوق، إذ تُعَدُّ قوة الأسواق واحدة من الأدوات التي يستخدمها هذا الفرع من علم الاقتصاد لدراسة وتحليل سلوكيات الأفراد والشركات، وما يميزه حقا أنه يمكنك من خلاله فهم عملية العرض والطلب وتحديد حجم الإنتاج والتنبؤ بالأسعار المستقبلية للسلع.

لذا سواء كان فهم وتحليل الأسواق جزءا من مجال عملك أو كنت من المهتمين بالاقتصاد وإدارة الأعمال عموما، فهذا المساق المقدَّم من "جامعة الفيصل" بالمملكة العربية السعودية فرصة مثالية للتعلم وتنمية وتطوير مهاراتك.

مدة الدراسة اللازمة لاستكمال المساق نحو ثلاثة أسابيع، وهي دورة تمهيدية، أي إنها مناسبة للمبتدئين، ولكن من الأفضل أن تكون على دراية بأساسيات علم الاقتصاد قبل الالتحاق بها، ويمكنك التقديم على منصة "كورسيرا" للتعلم عن بُعد بدءا من سبتمبر/أيلول 2023، وذلك بالضغط هُنا.

إدارة المشاريع الاحترافية (PMP)

إدارة المشاريع الناجحة عادة ما تحتاج إلى العديد من التقنيات والأدوات اللازمة لتلبية متطلبات المشروع، ولكي تتمكن من ذلك عليك أن تكون مُلِمًّا بأدوار كل مَن له علاقة بالمشروع، من المديرين وحتى الموظفين الصغار والعمال، وهذا ما يتيحه لك مساق "إدارة المشاريع الاحترافية" المقدم من منصة "رواق".

هذا المساق يُعَدُّ الدورة المؤهلة لنيل شهادة إدارة المشاريع الاحترافية الأميركية، والغرض منه هو رفع الكفاءة في إدارة حافظة المشروعات وإدارة البرامج والمشروعات التنظيمية، وذلك من خلال التعرف على مجموعة متنوعة من العلوم الإدارية، بداية من إدارة الوقت والتكلفة وحتى إدارة الجودة والمخاطر.

يقوم المحاضر بشرح المادة باللغتين العربية والإنجليزية في فيديوهات قصيرة مدة كل فيديو لا تتعدى 10 دقائق، وبإمكانك اختيار اللغة العربية لاجتياز الاختبارات، وهي دورة غير مناسبة للمبتدئين، إذ تحتاج إلى خبرة لا تقل عن ثلاث سنوات في إدارة المشروعات، لذا فهي مناسبة أكثر لكل مَن لديه مشروع قائم بالفعل أو يعمل في مجال الإدارة ويرغب في تنمية مهاراته من أجل نمو آمن للمشروع، إذا أعجبك المساق فيمكنك استطلاع المزيد من المعلومات والتقديم من خلال الضغط هُنا.

الاستثمار الآمن في الأزمات الاقتصادية تقدم دورة "الاستثمار الآمن في الأزمات الاقتصادية" إستراتيجيات تناسب جميع الأوضاع المالية للمستثمر، لذا فهي دورة تشجيعية للاستثمار بأقل تكلفة وبأقل مخاطر ممكنة لتجنب الخسارة. (شترستوك)

يمر العالم بالعديد من الأزمات الاقتصادية التي تجعل الجميع قلقين حول وضعهم المالي وما يمكن أن تؤول إليه الأمور، وبالطبع في ظل الظروف الحالية يخشى البعض الإقدام على الاستثمار باعتباره مجازفة غير مضمونة العواقب. أما البعض الآخر فيظن أن الاستثمار لا يناسب سوى الأثرياء، وبالتالي لا تمر الفكرة حتى على خاطرهم. وهي المخاوف التي من أجلها تقدم منصة "إدراك" هذا المساق، للتعرف على الخيارات الشائعة للاستثمار الآمن في ظل الأزمات المالية.

لا تُعَدُّ تلك دورة تعليمية تقليدية، فهي تقدم إستراتيجيات تناسب جميع الأوضاع المالية للمستثمر، بما في ذلك أصحاب الحد المالي الأدنى، لذا فهي دورة تشجيعية للاستثمار بأقل تكلفة وبأقل مخاطر ممكنة لتجنب الخسارة، كما أنها تساعدك على تعلم طرق التنبؤ بالأزمات المالية قبل حدوثها، وبالتالي اتخاذ الاحتياطات اللازمة لإدارة الأزمة.

لن تتعلم في هذا المساق أساليب الثراء السريع أو زيادة الثروات، لكنك ستتعلم الطرق اللازمة لتحسين الأوضاع المادية، وكيفية تحصين الجوانب المالية للأفراد من خلال الاستثمار في الأمور ذات القيمة الاستعمالية للبشر، وهو مساق مناسب للجميع من كل الخلفيات التعليمية ومجالات العمل، وفيه تدرس مقدمة عن تاريخ المال وماهية الاقتصاد باعتباره امتدادا للعلاقات الاجتماعية، بالإضافة إلى فهم كيفية تقييم الوضع المالي الخاص بك وعمل ميزانية شخصية ووضع خطة استثمارية تناسب وضعك الحالي، كما يوفر لك كل الحيل والأدوات التي تحتاج إليها لزيادة أمنك واستقرارك المالي. لمزيد من المعلومات والتقديم في المساق، اضغط هُنا.

أساسيات الإدارة هذه الدورة تناسب المبتدئين في إدارة الأعمال، وتستمر الدراسة فيها مدة ست ساعات فقط تقريبا يمكنك تقسيمها بطريقة مرنة بما يتوافق مع وقت فراغك. (شترستوك)

ولنبدأ المساقات الإنجليزية مع "أساسيات الإدارة". الأفراد هم حجر الأساس الأكثر قيمة في أي عمل تجاري، لكنهم في الوقت ذاته الأصعب في إدارتهم، ورغم أن إدارة الأفراد أمر بالغ الأهمية بالنسبة للمؤسسات المالية، فإن معظم المديرين لا يتلقون التدريب اللازم لمعرفة الأساليب الصحيحة لإدارة مرؤوسيهم، وهذا ما يركز عليه المساق المقدم من جامعة بنسلفانيا الأميركية على موقع "كورسيرا".

يتناول المساق العناصر الأساسية لإدارة الأفراد وكيفية تحفيز الأداء الفردي عن طريق نظام المكافآت، كما تتعلم من خلاله أهمية اتخاذ قرارات إدارية جيدة في الوقت المناسب، هذا إلى جانب دراسة أساسيات بنية المنظمة وكيفية تنظيم الوقت وتصميم برنامج عمل قادر على استغلال مهارات الأفراد وتوظيفهم في الأماكن المناسبة لهم من أجل تحقيق أعلى معدلات الكفاءة.

هذه الدورة تناسب المبتدئين في إدارة الأعمال، وتستمر الدراسة فيها مدة ست ساعات فقط تقريبا يمكنك تقسيمها بطريقة مرنة بما يتوافق مع وقت فراغك. للتقديم يمكنك الضغط هنا.

نمو الشركات

إذا كنت من رواد الأعمال الطموحين الذين يأملون في يوم ما أن يصبح مشروعهم الخاص "يونيكورن"، وهو لقب يُطلق حاليا على الشركات الناشئة التي وصلت قيمتها إلى أكثر من مليار دولار، لكن تنقصك الخبرة أو معرفة الخصائص اللازمة لنمو الشركات والمشروعات، فحتما ستجد إجابتك في هذا المساق المقدم من جامعة "واسيدا"، وهي واحدة من أعرق الجامعات في اليابان.

في القصص الصحفية غالبا ما يكون التركيز على قصص النجاح لرواد الأعمال وشركاتهم المليارية دون أن يخبرك أحد عن كيفية الوصول إلى هناك، ولكن في هذا المساق ستتمكن من معرفة الصورة الكبيرة للهياكل الإدارية ودراسة حجم الشركات ومعدلات النمو السنوية ومحددات النمو والإنتاجية، هذا إلى جانب تعزيز القدرة على التنبؤ بنوعية الشركات المقدر لها النمو مستقبلا، وكيف يتدخل القطاع الصناعي في ذلك.

تستمر هذه الدورة لمدة أربعة أسابيع بطريقة تعلُّم مرنة تناسب وقتك الخاص، كما أنها دورة تمهيدية تناسب المبتدئين، وستتعرف من خلالها على الأسباب التي تجعل بعض الشركات تنمو بشكل أسرع من غيرها، بالإضافة إلى دراسة النظريات الاقتصادية المختلفة ونماذج ديناميكيات الصناعة وقانون جيبرات لنمو الشركات، وغير ذلك من الإستراتيجيات اللازمة للنمو، كما تتعلم كيفية تطبيق ذلك على مشروعك الخاص. فإذا كان هذا المساق يناسبك، فيمكنك التقديم عن طريق الضغط هنا.

إستراتيجيات التحول الرقمي فهم قيمة البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية أصبح لازما لأية مؤسسة تسعى لإنشاء إستراتيجية رقمية خاصة بها، وهذا بالضبط ما يتناوله تخصص "إستراتيجيات التحول الرقمي". (شترستوك)

في عصرنا الحالي، أصبح التحول الرقمي أمرا لا غنى عنه للعديد من الأعمال التجارية، وفهم قيمة البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية أصبح لازما لأية مؤسسة تسعى لإنشاء إستراتيجية رقمية خاصة بها، وهذا بالضبط ما يتناوله تخصص "إستراتيجيات التحول الرقمي" المقدم من مدرسة داردن للأعمال بجامعة فرجينيا بالتعاون مع "IBM"، وهي شركة حواسيب عالمية متعددة الجنسيات تعمل في مجال البرمجيات.

يضم هذا التخصص ستة مساقات بداخله، كلٌّ منها يعمل على تعزيز المعرفة الأساسية بتقنيات التحول الرقمي، وتتراوح مدة كل واحد بين 4-12 ساعة، وتتناول موضوعات مثل الذكاء الاصطناعي (AI)، والتفكير الإستراتيجي، وتحليل البيئة التنافسية، وتحليل البيانات، والحوسبة السحابية، وفي النهاية تتعلم سبل التحول الرقمي، وهو الأمر الذي من أجله صُممت هذه الدورة، التي تهدف بالأساس إلى مساعدة المديرين في تعلم كيفية إنشاء البنية التحتية الرقمية لأعمالهم.

تناسب هذه الدورة جميع المستويات، أي إنك لست بحاجة إلى خبرة سابقة من أجل الحضور، وبإمكانك إتمامها في شهر كامل بدراسة 10 ساعات أسبوعيا يمكنك تقسيمها حسب تفرغك والأوقات المناسبة لك. فسواء كنت تفكر في إنشاء منصة رقمية لأعمالك أو لديك شغف بتقنيات الرقمنة وترغب في تنمية مهاراتك، فسيكون هذا التخصص مناسبا لك. لمزيد من المعلومات والتقديم، اضغط هُنا.

بدء وتخطيط المشروعات

تخطيط المشروعات دائما ما يكون العملية الأصعب في بدء وإدارة الأعمال الناجحة، ولهذا تحتاج تلك الخطوة إلى الدقة وتنمية المهارات الإدارية، وهو ما يقدمه لك مساق "بدء وتخطيط المشروعات" من جامعة كاليفورنيا.

تتعلم في هذه الدورة كيفية تخطيط المشروعات الناجحة، وأساسيات الإدارة، وأدوار ومسؤوليات فريق العاملين، وتحديد الهياكل التنظيمية للمشروع، كما أنها تتناول المعوقات والتحديات التي يمكن أن يواجهها العمل وكيفية التغلب عليها، كل هذا في إطار يناسب المبتدئين ورواد الأعمال الصغار.

يُعَدُّ هذا المساق بمنزلة مقدمة تمهيدية وجزءا من مجموعة الدورات التدريبية الموصى بها للحصول على شهادة "إدارة المشاريع التطبيقية" من جامعة كاليفورنيا. فإذا كنت ترغب في التقديم فبإمكانك تصفح المساق والالتحاق به من خلال الضغط هُنا.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: إدارة المشاریع ریادة الأعمال التحول الرقمی إدارة الأعمال من المعلومات رواد الأعمال هذه الدورة المقدم من من جامعة فی إدارة من خلال م کیفیة من أجل

إقرأ أيضاً:

غزة هي البداية فقط.. الاحتلال يوسع دائرة الصراع لتغيير خريطة الشرق الأوسط

الثورة /  /

في الوقت الذي تُحمّل الإدارة الأمريكية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية انهيار المفاوضات بشأن وقف العدوان على غزة وصفقة تبادل الأسرى، يستمر كيان الاحتلال بتوسيع دائرة الصراع في المنطقة، لتشمل الضربات كلاًّ من سوريا ولبنان، عدا عن الضفة الغربية؛ وذلك رغم انتفاء ذرائع الاحتلال في هذه المناطق.

فبينما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدن الضفة الغربية، ويقتحم وزير الأمن الصهيوني إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك بعد طرد المصلين منه، وجّهت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا متزامنًا على كل من سوريا ولبنان قامت باجتياح بري غير مسبوق على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بينما تمارس الإبادة الجماعية في سائر القطاع من خلال القصف والتجويع.

ومنذ استئناف العدوان على قطاع غزة في الـ 18 من مارس الماضي، استشهد وأصيب الآلاف، وسط دعم معلن لكل جرائم الاحتلال، من قبل الإدارة الأمريكية، التي كانت ضامنًا رئيسيًّا للاتفاق الذي أبرم في الـ 19 من يناير الماضي؛ حيث تراجعت عن ضمانها للاتفاق وأكدت دعمها المطلق لكل الخطوات التي يتخذها الاحتلال بما فيها نقض الاتفاق والعودة للإبادة الجماعية بحق المدنيين.

انقلاب على الاتفاق

ومع التذرع الإسرائيلي بالسعي لاسترداد الأسرى الإسرائيليين من خلال الضغط العسكري على حركة حماس، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإدخال مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى دائرة مفرغة جديدة، وذلك من خلال إضافة مزيد من الشروط، التي يقول محللون إنها تضع حجر عثرة كبيرًا أمام الوسطاء.

فقد قدمت كل من مصر وقطر مقترحًا لحركة حماس في الـ27 من مارس الماضي، يتضمن الإفراج عن 5 جنود إسرائيليين أسرى خلال 50 يومًا بينهم الجندي الأمريكي – الإسرائيلي عيدان أليكسندر.

كما تعهد مقترح الوسطاء بعودة الأمور إلى ما قبل 2 مارس الماضي وفتح المعابر وتنفيذ البرتوكول الإنساني، وتضمن أيضا عرض الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا بينهم 150 محكومون بالمؤبد و2000 من أسرى غزة.

ووافقت حماس على هذا المقترح، لكن إسرائيل أدخلت عليه بنودا تنص على نزع سلاح المقاومة وعدم الانسحاب من القطاع وإنما إعادة التموضع فيه، فضلا عن تحديدها آلية قالت إنها ستضمن إيصال المساعدات إلى المدنيين حصرا.

وقد رفضت حماس التعاطي مع هذه الورقة الإسرائيلية “التي تمثل انقلابًا على كل ما تم التوصل إليه من مقترحات لوقف القتال”، وفقًا لما نقلته شبكة الجزيرة عن مصادر.

توسيع الصراع

وتعليقًا على هذه المستجدات، يقول الكاتب والمحلل السياسي أحمد الحيلة: “بهذه الطريقة، تكون إسرائيل قد خرجت تمامًا عن مسار الاتفاق الأصلي الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية، ووضعت المنطقة كلها على حافة الهاوية، وتكون قد وضعت نفسها في حرب وجود ليس مع الفلسطينيين فقط وإنما مع كل دول المنطقة”.

ويضيف الحيلة أن نتنياهو لا يزال متمسكًا باحتلال القطاع وتهجير سكانه، ويرفض التعاطي مع أي مقترح لوقف الحرب، وهو يعتمد في هذا على الدعم الأمريكي غير المسبوق وعلى سلوك الولايات المتحدة، الذي يقرب المنطقة من الصدام العسكري، برأي الحيلة.

ففي حين تواصل القوات الأمريكية قصف اليمن، يواصل الرئيس دونالد ترامب التهديد بهجوم لم يعرفه التاريخ على إيران، ويحشد قوات بحرية وجوية هجومية في المنطقة، وهي أمور يرى المحلل السياسي أنها تشجع نتنياهو على مواصلة تعنته.

أهداف سياسية

الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى رأى أن كل ما يقوم به نتنياهو من التفاف على الاتفاق كان متوقعًا، لأن هذه هي سياسته الأساسية؛ “فنتنياهو لا يريد وقًفا لإطلاق النار مع حماس، وإنما يريد هدنة محددة بشروطه التعجيزية التي يمثل قبولها استسلامًا من جانب المقاومة”.

ومن هذا المنطلق، يعتقد مصطفى أن نتنياهو ليس معنيًّا بالأسرى إطلاقًا، وإنما بتحقيق أهدافه المتمثلة في نزع سلاح المقاومة واحتلال القطاع وتهجير سكانه، ومن ثم فلن يقبل بأي مقترح لا يضمن له هذه الأمور.

توافق أمريكي- إسرائيلي

ومن جهته لا يرى المحلل في الحزب الجمهوري الأمريكي أدولفو فرانكو في سلوك نتنياهو انقلابًا على المقترح الأمريكي، مُدّعيًا أن “حماس هي التي رفضت المقترحات لشراء الوقت وإعادة بناء نفسها”.

ووفقا لفرانكو، فإن “العمليات العسكرية الإسرائيلية الحالية في غزة تعكس التوافق الأمريكي الإسرائيلي على مسألة ضرورة طرد حماس من القطاع، وعدم السماح لها بإعادة تشكيل نفسها، أو التستر خلف حكومة صورية كالتي تقترحها مصر وقطر”، وفق تعبيره.

ويضيف فرانكو: “كما ن الولايات المتحدة وإسرائيل لن تقبلا بأي وجود لحماس في غزة مستقبلا”، مؤكدًا أن “واشنطن وتل أبيب لا تريدان التفاوض على الأسرى، وإنما على المنتصر والمهزوم في هذه الحرب، وبالتالي فإن العملية العسكرية الحالية مصممة لتحقيق هذه الهدف، وستتسع مستقبلًا ما لم تقبل حماس بشروط إسرائيل”.

تغيير الشرق الأوسط

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صرح بأن كيانه لديه القدرة على العودة للحرب، زاعمًا أن قواته وصلت إلى قمة جبل الشيخ وغيرت وجه الشرق الأوسط، مضيفًا أن الجيش حصل على المزيد من السلاح، بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية، ومشددًا على ضرورة إنجاز أهداف الحرب كاملة.

وقال نتنياهو -خلال حفل ترقية رئيس الأركان الجديد- الأربعاء الماضي: “حربنا ليست في غزة فقط.. خضنًا حربًا متعددة الجبهات وستكون نتائجها واضحة لأجيال قادمة، وسنحقق كل أهداف الحرب ومنها القضاء على حركة حماس سلطويًّا ومدنيًّا”، مدّعيًا أن كيان الاحتلال قادر على الرد بـ”حرب شعواء” على كل من يهدده.

واعتبر رئيس حكومة الاحتلال عدوانه على دول الشرق الأوسط “إنجازًا استراتيجيًا غير وجه المنطقة”، كما أشار إلى أن قواته تخوض معارك على سبع جبهات في آنٍ واحد، وهو ما اعتبره “قدرة تمتلكها جيوش قليلة حول العالم”.

وكشف نتنياهو عن تنفيذ إسرائيل العديد من الضربات خارج حدودها، قائلًا إن بعض تلك العمليات سيبقى سريًا، كما أكد استعداد حكومته للعودة إلى الحرب متى استدعى الأمر ذلك، زاعمًا أن أعداء إسرائيل لم يعد بمقدورهم شن هجمات ضدها كما في السابق.

المركز الفلسطيني للإعلام

مقالات مشابهة

  • غزة هي البداية فقط.. الاحتلال يوسع دائرة الصراع لتغيير خريطة الشرق الأوسط
  • البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين
  • خطيب المسجد الحرام: صيام الست من شوال أفضل الأعمال بعد رمضان
  • أطعمة خفيفة وسهلة ولذيذة تناسب ارتفاع درجات الحرارة
  • «ديوا» تحصد 4 من جوائز أفضل الأعمال
  • «غرف دبي» تنظم 4 ورش عمل لدعم التزام الشركات بقوانين بيئة الأعمال
  • «كهرباء دبي» تحصد 4 جوائز ضمن «جوائز أفضل الأعمال»
  • اقتصاديون: الإمارات توفر مقومات تأسيس الشركات واستقطاب رواد الأعمال
  • “الشراع والتجديف”: جاهزون لضربة البداية في الألعاب الخليجية الشاطئية بمسقط
  • “الدوما” الروسي يحدد ضوابط عودة الشركات الأجنبية للعمل في روسيا ويطالب بتثبيتها عبر مرسوم رئاسي