توصية نيابية بالتحول لمكتبة وطنية رقمية لتاريخ الأردن
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
صراحة نيوز – أوصت اللجنة الإدارية النيابية، الثلاثاء، بدعم توجهات وزارة الثقافة والمكتبة الوطنية للتحول نحو مكتبة وطنية رقمية لتاريخ الدولة الأردنية، ووضع برنامج تنفيذي وربطه بجدول زمني لأرشفة الوثائق الوطنية ورقمنتها.
وأكدت اللجنة خلال لقاء حضرته وزيرة الثقافة هيفاء النجار، ومدير عام المكتبة الوطنية نضال العياصرة، أهمية عمل برنامج تدريبي عالي المستوى لتصنيف الوثائق الرسمية بالتنسيق مع الوزارات والمؤسسات الحكومية.
وقال رئيس اللجنة المهندس يزن الشديفات في بيان وصل “رؤيا” نسخة عنه، إننا بحاجة ماسة لحماية الوثائق الوطنية وأرشفتها، لما تحمله من تاريخ للمؤسسات الأردنية القديمة، مشددا على ضرورة الحفاظ على الوثائق التاريخية والرسمية في المملكة من خلال إيجاد مستودعات نموذجية، تراعي خصوصيتها وأهميتها بشكل يحفظها من العوامل الجوية والظروف الاستثنائية.
من جهتهم، طالب النواب عبدالله عواد، إمغير الهملان، جميل الحشوش، عودة النوايشة، محمد العكور، بدعم المؤسسات والجمعيات والأندية الثقافية، خاصة في مناطق الأطراف.
من ناحيتها، قالت النجار إن الوزارة شريك أساسي للجنة الإدارية النيابية، وأن الأردن يمتلك وثائق وطنية، فضلًا عن امتلاكه حضارات تاريخية لا تنقطع.
وأوضحت أن واجب الوزارة توثيق الوثائق الوطنية، مشيرة إلى صعوبة توثيق جميع الوثائق لأسباب ترتبط بالإمكانات الفنية والبشرية والمالية.
بدوره، قال العياصرة إن المكتبة الوطنية هي ذاكرة وطن لديها مديرية توثيق تعمل على أرشفة الوثائق الرسمية والخاصة، والأرشفة الإلكترونية الرقمية، كما تواكب جميع التطورات العلمية وحوسبة الوثائق، فضلًا عن شراء جهاز لتعقيم الوثائق قبل تعقيمها.
وبين أن المكتبة أرشفت وثائق 240 مؤسسة وطنية، وأن عمليات الأرشفة تجري بما لا يتعارض مع قانون حق المؤلف وحقوق الملكية الفكرية.
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية: توثيق إعدام العدة لطواقم الإغاثة يفند ادعاءاته بعدم استهدافهم
يمانيون../ أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن مقطع الفيديو المصور الذي نشرته صحيفة أميركية بشأن إعدام بشكل متعمد 15 من العاملين في مجال الإسعاف والإغاثة في 23 مارس الماضي بمدينة رفح، يفند ادعاءات قوات العدو بأنها لم تهاجم مركبات الإسعاف عشوائياً، ولم يتعرف عليها بذريعة عدم وجود إضاءة أو إشارات طوارئ.
واعتبرت الوزارة في بيان، اليوم السبت، أن هذه الجريمة مكتملة الأركان، وتندرج في إطار حرب الإبادة والتهجير ضد الشعب، وتكشف بشاعة ما ترتكبه قوات العدو بشكل يومي بحق المدنيين الفلسطينيين وطواقم العمل الإنسانية والأممية والطبية والصحفية، لترهيبها ومنعها من تقديم أي عون لشعب الفلسطيني في القطاع، بهدف قتل أشكال ومقومات الحياة كافة، وتحويله إلى أرض غير صالحة للحياة البشرية، على طريق فرض التهجير القسري على المواطنين الفلسطينيين.
وجددت الوزارة التأكيد على مواصلة جهودها المكثفة لفضح جرائم العدو أمام المؤسسات الدولية وخاصة مجلسي الأمن، وحقوق الإنسان، وغيرها من المنابر للدفع باتجاه تفعيل آليات المساءلة والمحاسبة للعدو على جرائمه، وصولا إلى إنصاف الضحايا من أبناء شعبنا، وإحقاق العدالة، والمطالبة بتحرك دولي جدي يرتقي لمستوى المسؤوليات التي يفرضها القانون الدولي.