شقيق أنغام بعد تعافيه من الإدمان: بعتبر نفسي بطل غير عادي
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
كشف شقيق أنغام الموزع الموسيقي، خالد سليمان عن سعادته لمرور 9 سنوات على تعافيه من الإدمان عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» خلال الساعات القليلة الماضية، مشيرا إلى أنه يشعر مثل البطل.
وأضاف خالد سليمان، شقيق أنغام: « اللهم لك الحمد والشكر بعتبر نفسي بطل غير عادي مع اقتراب مرور 9 سنوات امتناع وتعافي من إدمان وتعاطي الهيروين».
وتابع خالد سليمان: «المخدرات لمدة 21 سنة، معاناة مع مرض الادمان، وفخور جدا بنفسي بكل شرف وعزة نفس.. اللهم ديمها نعمه واحفظها من الزوال».
وفي وقت سابق، تصدرت الفنانة أنغام المشهد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد حلولها ضيفة على برنامج «abtalk» الذي يقدمه الإعلامي أنس بوخس، حيث كشفت من خلاله الكثير من التفاصيل المثيرة حول حياتها الخاصة والفنية، لذا نرصد لكم أبرز تصريحاتها في التقرير التالي.
أبرز تصريحات أنغام مع أنس بوخشوتحدثت أنغام خلال لقائها ببرنامج «ABtalk»، أنها واجهت الكثير من الصعوبات في حياتها وخاصة خلال فترة الطفولة، موضحة أنها تعرضت للقسوة حيث بدأت في تعلم الموسيقي منذ عمر 6 سنوات، واصفة: كنت بعزف على البيانو وأنا أيدي هتموت من البرد.
وأضافت: «أسرتي مكانتش أسرة سعيدة، وشيلت من بدري حاجات مش عايزه أشيلها، لأن أبويا وأمي إتجوزوا صغيرين، وجزء من المعاناة في رأيي إنك تيجي طفل لأطفال».
وأردفت: «هما نفسهم مكنوش عارفين عايزين إيه، وعمري ما أنسى أول مرة أبويا مد إيده على أمي، كنت بحب أبويا في طفولتي بشكل هستيري، وفاكرة إني لزقت في الحيط ورفضت أسلم عليه وهو خارج وهو إتخض، وزعلت أوي على أمي، ومن وقتها شوفته شخص تاني وشخص اللي بتشعلق في رقبته حسيت إني مش عايزه أعمل كده تاني ومن وقتها معملتش كده تاني وأنا مرتاحة».
اقرأ أيضاًأنغام بحفل غنائي بأوبرا دبي في هذا الموعد
على أنغام نانسي عجرم.. أحمد فهمي وداليا شوقي يشوقان الجمهور لـ«سفاح الجيزة» (فيديو)
نقابة القراء تتهم ملحنًا بازدراء «القرآن الكريم» لتلاوته على أنغام العود «فيديو»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أنغام انغام الفنانة أنغام الفنانة انغام المطربة انغام حفل أنغام المطربة أنغام انغام جديد زواج انغام شقيق
إقرأ أيضاً:
رد فعل غير عادي لفعل عادي يعذب ضمير محجوب شريف النبيل
بقلم / عمر الحويج
في تعليق لي في صفحة الصديق د/حسن الجزولي في الفيس بوك ، وكتابته العميقة في الذكرى الأولى لرحيل شاعر الشعب والإنسانية حبيبنا محجوب شريف ، رأيت بإعادة هذه المشاركة في ذكرى رحيله الحادي عشر ، مع قليل تصرف .
الراحل محجوب شريف إنسان منذ مولده إنسان طيلة حياته إنسان بعد رحيله مجسداً في شعره ومساره ، كان هو الإنسان الخالد في ضمير الشعب أبداً ، مجد إسم ورسم مخلداً .
حكاية قديمة في حوالي منتصف السبعينات ، جعلتني أفكر حينها ودائماً ، أن الراحل
بحساسيته الانسانية المفرطة والمتدفقة ، دائماً ما يحس أنه شخصياً ( أكيد وليس قد يكون ) ، مسؤولاً وبشكل مباشر عن اﻵلام واﻷحزان التي يعانيها اﻷخرون مهما صغرت في نظرنا نحن العاديين .
جاءني صباح جمعة هو والصديق د/عبد القادر الرفاعي والشاعر الراحل عمر الدوش وطلبوا مفتاح سيارتي الفيات ، العتيقة ، منتهية الصلاحية ، آكلة عمرها الإفتراضي بلا حياء ، كما الكيزان في زماننا هذا ، بلا حياء انتهى بهم العمر الإفتراضي ، يريدون كعربتي الكركوبة يصرون على السير في الطرق المسلفتة دون تدبر أو تدبر في العواقب التي جلبوها للوطن والمواطن .
لأن لديهم مشوار مهم ، وكان هذا شيئاً عادياً بين الأصدقاء ، وعند الغروب عادوا ، وقبل وصولنا ديوان المنزل اعتذر لي د/عبدالقادر الرفاعي بوصفه السائق ، أن مساعد الياي الأمامي قد إنكسر وبما أن عربتي قابلة لتلقى اﻷعطال في أي لحظة وأي وقت ، ومتى شاءت ، وانا اعرف خطاياه ومقالب خطاها ، فهي معي يوماً بكامله ، ويومين مع المكانيكي بأكمله .
فأخذت الموضوع برد فعل عادي ، ومتجاوز ، خاصة وأن الميكانيكي جاري ، وسعر اصلاحه للعطل عيني وليس نقدي ، إلا أني لاحظت أن الراحل محجوب شريف ، طيلة مدة جلوسنا للضيافة ، وهو ظل في حالة أعتذار متكرر لي ، بتأثر شديد ، وفي كل مرة بكلمات أكثر تأثرا من سابقتها ، وحين أبديت تعحبي من هذه اﻹعتذارات الغير عادية ، في أمر لا يستحق اﻹعتذار أصلاً ، حينها فاجأتني ضحكات عبد القادر الرفاعي والراحل عمر الدوش ، وعرفت منهما السبب أن هذا المشوار المهم كان يخص الراحل محجوب ، وحكيا لي ، أنه ظل يكرر ، مع كل صوت "طقطقة" تصدره العربة ، تطقطق حينها نبضات ضميره الحي ، ويردد لهم "هسي حنعتذر لى عمر كيف ونقول ليه شنو" .. وضحكت معهم لهذا السبب الذي لا يشبه غير محجوب شريف .
رحمك الله أيها البطل الاسطوري في إنسانيتك
في حساسيتك في ضميرك في أدبك ، وبعده وقبله في شعرك الذي سيخلده شعبنا والوطن والتاريخ .
وستظل فينا ، وفي ذكرياتنا وذواكرنا نحن الذين جايلناك وعايشناك ما حيينا .
وسيظل شعرك مستودع أحزان وأتراح وآلام شعبنا ومن ثم في أفراح شعبنا القادمات .
ورحم الله الفرسان الثلاثة محجوب شريف وعمر الدوش "وقد دونت هذه الذكرى قبل رحيل د/عبدالقادر الرفاعي" ولهم المغفرة بقدر ما قدموا من فكر وثقافة وأدب وشعر .. وتمثلت حياتهم بحق ، المثقف العضوي الملتزم في أنقي تجليه .
وهو القائل عند الموت عن ضميره :
[ أموت لا أخاف
كيفما يشاء لي مصيري
قدر ما أخاف
أن يموت لحظة ضميري ] .
[ لا للحرب .. لا "لموت الضمير" .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
***
omeralhiwaig441@gmail.com