وزيرة الإنتقال الطاقي في عداد المفقودين…عشرات دواوير الحوز في ظلام دامس ومبادرات شبابية تفضح وزيرة الصفقات ليلى بنعلي
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
زنقة20ا الرباط
بات الآلاف من المواطنين المتضررين بمنطقة الحوز في الدواوير والقرى بدون كهرباء بسبب الأضرار التي ألحقها الزلزال بشبكة الكهرباء، حيث يبيتون داخل الخيام التي وفرتها السلطات على ضوء الشموع.
وتساءل مواطنون بعدد من القرى والدواوير الذين فقدوا خدمة الكهرباء عن سر غياب وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، وتخلفها عن تنظيم زيارة ميدانية للمتضررين للوقوف على حجم الأضرار التي ألحقها الزلزال بشبكة الكهرباء، مؤكدين أن الوزير مطالبة بإعداد برنامج تأهيلي لتوفير الطاقة الكهرباء وإصلاح الأعطاب.
إلى ذلك تكفلت منظمات شبابية بتوفير لوائح كهربائية وعلى رأسهم شباب ينتمون لمنظمة “MADNESS”، حيث بادروا بتثبيت المنصات الكهربائية في الطرقات و في مداخل الدواوير و أمام ساحات نصب الخيام التي ينام فيها المتضررون، إذ أن هذه المبادرات الشبابية كانت مفيدة جدا للساكنة لأنها لم تعد إلى منازلها المتضررة منذ أن ضرب الزلزال ، واختارت المبيت في الخيام.
وخلف الزلزال أضرار عديدة أثرت بشكل كبير على شبكة الكهرباء خاصة الأعمدة المتهالكة التي تعود لسنوات، بسبب غياب الصيانة والمراقبة من قبل المصالح المختصة، والمؤسسات التابعة للوزارة، حيث أصبحت الساكنة مهددة في سلامتها نتيجة تهالك الأعمدة الكهربائية في بعض القرى.
وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، مطالبة اليوم بالكشف عن التدابير المتخذة لرفع خطر الأعمدة الكهربائية التي تدمرت بفعل الزلزال ووجب عليها التفاعل مع التعلميات الملكية والخروج من مكتب الوزارة لإعداد برنامج بتنسيق مع المصالح المختصة لتأهيل شبكة الكهرباء بمواصفات تحمي سلامة المواطنين بالأقليم المتضررة لتزيل الرغبة الملكية في إعادة الإعمار.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
صحيفة أمريكية تفضح أكاذيب الاحتلال وتكشف حقيقة مقبرة المسعفين في غزة
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن مقطع فيديو موثوق، حصلت عليه من دبلوماسي بارز في الأمم المتحدة، يدحض الرواية الإسرائيلية الرسمية ويدين بشدة جيش الاحتلال، وذلك على خلفية اكتشاف مقبرة جماعية تضم جثث مسعفين وعمال إغاثة في قطاع غزة.
التسجيل المرئي، يُعد دليلاً دامغًا، يسلط الضوء على ممارسات ارتكبتها القوات الإسرائيلية تتعارض مع القانون الدولي الإنساني.
في تقرير نشرته صحيفة "ذا غارديان" البريطانية في 1 أبريل 2025، أفادت بأن 15 من المسعفين وعمال الإغاثة الفلسطينيين قد أُعدموا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح بقطاع غزة أثناء محاولتهم مساعدة ضحايا غارة جوية. ووفقًا لشهود عيان ومسؤولين طبيين، عُثر على بعض الجثث في مقبرة جماعية تظهر عليها علامات إعدام، بما في ذلك إصابات بالرصاص في الرأس والصدر، وكان بعضهم مقيد الأيدي أو الأرجل.
العثور على مقابر جماعية وفردية من العصور اليونانية والرومانية بالإسماعيلية
من جانبها، زعمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أن الهجوم استهدف عناصر من حركة حماس كانوا يستخدمون سيارات الإسعاف كغطاء، لكنها لم تقدم أدلة تدعم هذا الادعاء. في المقابل، نفت الأمم المتحدة وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وجود أي دليل على وجود مسلحين بين القتلى، وطالبتا بتحقيقات مستقلة وشفافة في هذه الحادثة.
بالإضافة إلى ذلك، أشار تقرير لوكالة "رويترز" إلى أن الجيش الإسرائيلي صرح بأنه سهل عملية إجلاء الجثث من منطقة القتال، لكنه لم يوضح سبب دفن الجثث في الرمال. هذا الحادث رفع عدد عمال الإغاثة الذين قُتلوا في غزة إلى 408 منذ بداية الصراع بين إسرائيل وحماس.
تأتي هذه الأحداث في سياق تصاعد التوترات في قطاع غزة، حيث أصدرت إسرائيل أوامر إجلاء واسعة النطاق وخططت لإنشاء ممر أمني عبر غزة، مما أدى إلى نزوح حوالي 280,000 فلسطيني وتسبب في نقص حاد في المساعدات بسبب الحصار المفروض. تواجه إسرائيل انتقادات من جماعات حقوق الإنسان بسبب تكتيكاتها، مع اتهامات بارتكاب جرائم حرب محتملة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التقارير تسلط الضوء على الحاجة الملحة لتحقيقات دولية مستقلة لضمان المساءلة والعدالة للضحايا وعائلاتهم.