المناطق_الرياض

وقَّع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر مذكرة تفاهم مع هيئة الهلال الأحمر السعودي، بهدفتعزيز التعاون وتفعيل الإجراءات والتدابير اللازمة للحفاظ على النظام البيئي والغطاء النباتي الطبيعي، ودعم التشجير وزيادة الرقعة الخضراء في عدد منالمواقع المختارة بالتنسيق بين الطرفين.

وتضمنت مجالات التعاون، إعداد قائمة بالمواقع المقترحة لتعزيزهابالغطاء النباتي، ودراسة الأعداد والمسافات القابلة للتشجير، وتحديد أنواع الأشجار والنباتات المحلية الملائمة، والمشاركة بالإرشاد البيئي، بالإضافة إلى مساهمة المركز في الأنشطة والبرامج التي تنظمها الهيئة كشريك استراتيجي.

أخبار قد تهمك “الغطاء النباتي” ينظم ورشة لتحفيز إنشاء الجمعيات الرعوية 18 سبتمبر 2023 - 2:40 مساءً “الغطاء النباتي” يعمل على المشروع الثاني من نوعه على مستوى المملكة لتأهيل سبخة غويمض وتجهيزها للتشجير 16 سبتمبر 2023 - 12:52 مساءً

كما شملت مجالات التعاون، حث منسوبي الهيئة للمشاركة في التشجير وتثقيفهم عن أهمية المشاركة بحملات المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي، والتعاون في المشروعات ذات الاهتمام المشترك بما يحقق الأهداف التنموية المرجوة.

ويعمل المركز -من خلال مذكرة التفاهم التي تستمر على مدى 3 أعوام قابلة للتمديد- على تقديم المشورة في اختيار أنواع الأشجار المحلية المناسبة ومواعيد الزراعة الملائمة لكل موقع، والدعم الفني اللازم، وتوفير الشتلات لمنشآت ومباني الهيئة ومراكز الخدمة الطبية الإسعافية البالغ عددها 448 موقعًا.

ومن جهة أخرى تعمل هيئة الهلال الأحمر على تقديم العناية والحماية الضرورية للحفاظ على نمو الشتلات، وتحضير وتهيئة مواقع الزراعة، وتأمين المتطوعين للزراعة بإشراف مختصين من المركز، وتأمين المياه المعالجة ثلاثيًّا للري وإيصالها للمواقع.

يُذكر أن المركز يسعى إلى تعزيز التعاون مع الجهات في القطاعات المختلفة،ويعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والرقابة عليها وتأهيل المتدهور منها، بما في ذلك إدارة أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، فضلًا عن الكشف عن التعديات على الغطاء النباتي، ومكافحة الاحتطاب حول المملكة، والمحافظة على الموارد الطبيعية والتنوع الأحيائي.

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: الغطاء النباتي الهلال الأحمر الغطاء النباتی

إقرأ أيضاً:

رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية

استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير جمهورية مصر العربية- الجديد- لدى جمهورية الصين الشعبية.

وخلال اللقاء، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين مصر والصين، والتطور الذي تشهده على مدار السنوات الماضية خاصة مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، مؤكدة أن الصين تعد واحدة من أهم شركاء مصر في التنمية وترتبط بمجالات تعاون متعددة مع مصر خاصة في مجالات البنية التحتية، والبحث العلمي، والاستثمار في رأس المال البشري، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.

وأوضحت «المشاط»، أن التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية ينعكس في العديد من المعالم، من أهمها توقيع أول مذكرة تفاهم من نوعها في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، لتصبح مصر هي الدولة الأولى التي توقع معها الوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي، وذلك في أكتوبر 2023 خلال اجتماعات القمة الثالثة لمنتدى الحزام والطريق.

وحول أبرز وأهم المشروعات التنموية بين مصر والصين، تطرقت إلى مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، والذي يحظى باهتمام رئاسي ويهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتوفير الأطراف والأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة وامتلاك القدرة التصنيعية لها وفقًا للمواصفات القياسية المعتمدة دوليًا، معربه عن التطلع لاستمرار التعاون مع الجانب الصيني في تنفيذ المشروع.

جدير بالذكر أن مصر والصين تتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة، فكلا البلدين من أهم وأقدم الحضارات في العالم، وهو ما مثل قاعدة قوية لاستمرار تميز العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية؛ ورغم أن العلاقات المصرية الصينية على مستوى التعاون الإنمائي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أنها حققت طفرات منذ عام 2014 حيث زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، جمهورية الصين الشعبية، ووقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الجانب الصيني.

وخلال زيارتها للصين في يوليو الماضي، للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من منتدى العمل الدولي من أجل التنمية المشتركة، وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، 3 مذكرات تفاهم، مع الجانب الصيني، لتعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والتعاون على أساس المنفعة المتبادلة، لتعزيز التعاون الاقتصادي عبر الاستفادة من الخبرات والممارسات المتعلقة بالاقتصاد الكلي، والتنمية الصناعية، والطاقة المتجددة، والابتكار التكنولوجي، والتنمية المستدامة، ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تطبيق نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية (BDS)، في ظل أهمية هذا النظام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم حول مشروع تعزيز وتوسيع نطاق تصنيع منتجات التكنولوجيا المساعدة وتقديم الخدمات من خلال إنشاء مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في مصر.

مقالات مشابهة

  • “نيويورك تايمز” تنشر فيديو لاستشهاد عمال الإغاثة في غزة مارس الماضي وتدحض الرواية الإسرائيلية
  • الإعتداء على الأساتذة يعيد “مذكرة البستنة” إلى الواجهة
  • سلطنة عُمان ورواندا توقّعان مذكرة تفاهم في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات
  • جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”
  • رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية
  • “وكالة التخصيص والاستدامة المالية” توقع مذكرة تفاهم مع “درة الحدث” لتعزيز الاستثمار الرياضي في الحدائق
  • وزيرة التخطيط تلتقي سفير مصر الجديد لدى الصين
  • مجلس جامعة أسيوط يوافق على توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة بيلاروسيا الحكومية
  • “ديلي إكسبريس” نقلا عن مصدر مقرب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر
  • المملكة تستضيف “معرض التحول الصناعي 2025” في ديسمبر المقبل