عواصف رعدية وسيول.. ظواهر جوية تضرب مصر في فصل الخريف
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
كتب- محمد نصار:
أصدرت هيئة الأرصاد الجوية تقريرا أوليَّا عن وصف المناخ خلال فصل الخريف لعام 2023 في مصر.
ويبدأ فصل الخريف فلكيا على مصر يوم السبت 23 سبتمبر الجاري ويستمر لمدة 3 أشهر لينتهي يوم الأربعاء 20 ديسمبر 2023.
وقالت الهيئة إن فصل الخريف هو فصل انتقالي ينقلنا من حرارة ورطوبة الصيف إلى انخفاض درجات الحرارة وسقوط الأمطار في الشتاء.
وأضافت هيئة الأرصاد أن توقعات التنبؤات الفصلية التابعة للهيئة تبين أن خريف هذا العام في ظل التغيرات المناخية يشهد زيادة في معدلات سقوط الأمطار خاصة أثناء تعرض البلاد لحالات عدم الاستقرار.
وحينما يتواجد منخفض جوي شديد البرودة في طبقات الجو العليا تتهيأ الفرصة لتكون السحب والعواصف الرعدية التي تسبب زيادة سقوط الأمطار المصحوبة بحبات ثلج على مناطق متفرقة من شمال البلاد وسيناء.
وأوضحت الأرصاد أنه في بعض الأحيان تتأثر جنوب البلاد ومحافظة البحر الأحمر وجنوب سيناء بامتداد منخفض السودان الموسمي الذي يؤدي إلى سقوط الأمطار الغزيرة.
وتوقع الأرصاد، خلال خريف هذا العام، تزايد فرص تشكل السيول على المناطق الجبلية في سيناء وسلاسل جبال البحر الأحمر وجنوب البلاد.
كما يتسم مناخ الخريف بالاعتدال في درجات الحرارة ولكن وفق التنبؤات الفصلية هذا العام، يتوقع أن تتخلله بعض الارتفاعات المؤقتة في الحرارة العظمى على بعض المناطق خاصة في النصف الأول.
كما تتكون الشبورة المائية قد تكون كثيفة وتصل لحد الضباب أحيانا في بعض الأيام خاصة على الطرق القريبة من المسطحات المائية أو المناطق الزراعية.
اقرأ أيضا:
"مافيش هدم للبيوت".. ملامح قانون التصالح الجديد وموعد مناقشته في البرلمان
للحجز الفوري.. آلية جديدة لحجز شقق الإسكان المتميز وسكن مصر وجنة ببعض المدن
اليوم.. آخر فرصة تقليل الاغتراب والتحويلات لطلاب تنسيق المرحلة الثالثة
القاهرة تسجل 22 درجة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الـ 6 أيام المقبلة
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: العاصفة دانيال زلزال المغرب الطقس سعر الدولار الحوار الوطني أحداث السودان سعر الفائدة حالة الطقس فصل الخريف هيئة الأرصاد الجوية الطقس درجات الحرارة فصل الخریف
إقرأ أيضاً:
عواصف قاتلة تضرب قلب أمريكا.. 34 إعصارًا و7 قتلى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الولايات المتحدة، خلال اليومين الماضيين، موجة من الطقس العنيف تسببت في وفاة 7 أشخاص على الأقل، وامتدت آثارها من ولاية تكساس جنوباً إلى أوهايو شمالاً.
العاصفة، التي رافقتها أعاصير وعواصف رعدية شديدة، ضربت مناطق واسعة في البلاد، مما أثار تحذيرات متزايدة من خطر الفيضانات والأعاصير المتكررة، خاصة في المناطق التي تعرضت مسبقاً لهطول أمطار غزيرة.
وأشارت خدمة الطقس الوطنية الأمريكية إلى أن المنظومة الجوية العنيفة تتمركز حالياً فوق الجزء الأوسط من البلاد، مما يعزز فرص استمرار سوء الأحوال الجوية، ويزيد من احتمالية وقوع فيضانات وأعاصير إضافية في مناطق تعاني بالفعل من تدهور البنية التحتية بسبب الأمطار.
ووفقاً لتقارير إعلامية، من بينها صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن العواصف أسفرت عن مصرع أب وابنته (16 عاماً) عندما ضرب إعصار منزلهم في ولاية تينيسي، كما تم تسجيل نحو 34 إعصاراً في المنطقة يوم الأربعاء وحده، وفقاً لما أفاد به مركز التنبؤ بالعواصف.
وفي ولاية كنتاكي، أظهرت الصور الجوية والبرية حجم الدمار، حيث انهارت مبانٍ ومستودعات، وتناثرت الحطام في الشوارع والمواقف، وظهرت شاحنات محطمة أسفل الجدران المنهارة، ولم تسلم دور العبادة، إذ رُصدت أضرار هيكلية جسيمة في كنيسة بكنتاكي بعد أن ضربها الإعصار مباشرة.
أما في ولاية إنديانا، فقد شهدت المناطق الصناعية دماراً واسعاً في المستودعات، وانتشرت أنقاض الأبنية في محيطها. وفي أوكلاهوما، وثقت صور جوية حجم الأضرار التي خلفتها العاصفة، ما يعكس شدة الظاهرة وامتدادها الجغرافي الكبير.
اللافت أن هذه الموجة من الطقس القاسي تأتي في توقيت حساس سياسيًا، حيث بدأت إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤخراً، بتنفيذ خطة تقليص عدد العاملين في "الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي" (NOAA)، وهي الجهة الفيدرالية المسؤولة عن خدمة الطقس الوطنية.
هذه الخطة، التي تُنفذ ضمن مبادرة الكفاءة الحكومية بقيادة الملياردير إيلون ماسك، تهدف إلى خفض الوظائف الفيدرالية، بما في ذلك الكوادر المتخصصة في التنبؤات الجوية والظواهر المناخية، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية النظام الفيدرالي للتعامل مع الكوارث الطبيعية المتزايدة في ظل هذه التخفيضات.