عمان الرياضي: حقق منتخبنا الوطني للكرة الطائرة الشاطئية الفوز بشوطين مقابل لا شيء أمام منتخب كوريا الجنوبية (أ) في بداية مشواره في دورة الألعاب الآسيوية الـ 19 والتي تقام في مدينة (هانجتشو) الصينية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري وحتى 8 أكتوبر المقبل وذلك ضمن منافسات المجموعة السابعة في لعبة الكرة الطائرة الشاطئية بمركز نيغبو للكرة الطائرة الشاطئية.

واستطاع مُنتخبنا للكرة الطائرة (أ) والذي يمثله اللاعبان أحمد الحوسني وحسن الشريقي من حسم المباراة بعد تقديمه أداءً رائعًا وسيطرته على مجريات الشوطين حيث فاز في الشوط الأول بنتيجة ٢١ / ٨ وفي الشوط الثاني ٢١ / ١٠ وهذه النتيجة تؤكد تفوق منتخبنا فنيًا وتكتيكيًا في المباراة.

الطائرة يلاقي كازاخستان

وقال خليفة الجابري مدرب منتخبنا الوطني للكرة الشاطئية: المنتخب ظهر بصورة رائعة في مباراته الأولى وقدم أداءً كبيرًا وأظهر مهاراته الفنية والتكتيكية في الاستقبال والإرسال القوي وهو ترجمة للتدريبات التي عملنا عليها في الفترة الماضية، وأضاف الجابري: سيكون لقاءنا غدا الأربعاء مع منتخب كازاخستان (أ) وهو ثاني المنتخبات تصنيفًا في المجموعة السابعة وهو منتخب قوي وسنعمل بتكتيك معين لتخطي هذه المباراة الصعبة وتهيئة اللاعبين.

من جانبه قال اللاعب أحمد الحوسني: الحمد لله حققنا فوزا مهما في بداية المنافسات بدورة الألعاب الآسيوية ونأمل أن نستمر في نفس الأداء ونتجاوز منتخب كازاخستان وجزر تيمور الشرقية والفريق بكامل جاهزيته وسنحاول في المباريات القادمة التقليل من الأخطاء التي تكلفنا خسارة النقاط.

ويلعب منتخب الطائرة الشاطئية (أ) في ثاني مبارياته في دور المجموعات مع كازاخستان (أ) وفي مباراته الثالثة والأخيرة مع منتخب جزر تيمور الشرقية، أما منتخب الطائرة الشاطئية (ب)، فيلاقي في مباراته الثانية طاجيكستان (أ)، أما المباراة الثالثة والأخيرة مع إيران (أ) وبحسب نظام الدورة سيتأهل إلى الدور الستة عشر فريقان من كل مجموعة من المجموعات الثمان التي تضم ٢٧ منتخبا آسيويا.

انطلاق منافسات الإبحار

من جانب آخر يستهل منتخبنا الوطني للإبحار الشراعي منافساته حيث يشارك أربعة من عمان للإبحار في الدورة ببعثة مكونة من هاشم بن حمد الراشدي إداري البعثة، وأربعة بحّارة من عُمان للإبحار وهم البحّاران مصعب بن محمد الهادي ووليد بن عيسى الكندي على متن قوارب 49 الأولمبية والبحّار عبدالمجيد بن عبدالله الحضرمي على متن قارب التزلج بالألواح الشراعية (آي كيو فويل)، إضافة إلى البحّار عبداللطيف بن زايد القاسمي على متن قارب إلكا 4 ويرافقه المدرب منذر بن عيسى الكندي.

وحول المشاركة، قال هاشم بن حمد الراشدي كبير المدربين في عُمان للإبحار: تعتبر دورة الألعاب الآسيوية فرصة ممتازة لاختبار مستويات الأداء التي وصل إليها بحّارتنا أمام بحّارة من مختلف أرجاء القارة الآسيوية، وبلا شك نطمح إلى تحقيق نتائج إيجابية والوصول إلى مراكز متقدمة في الدورة. وأضاف: المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية تعتبر أحد الأهداف الرئيسية التي نسعى من خلالها إلى تقديم مستويات أداء عالية تساعدنا على التأهل إلى أولمبياد باريس 2024 ونأمل في تحقيق ذلك. كما قال الراشدي: سعداء بتمثيل سلطنة عُمان في هذا المحفل القاري الكبير ونتطلع بكل تأكيد إلى دعم الرياضيين العُمانيين المشاركين في الدورة عبر كافة الرياضات وكلنا ثقة في أن يقدموا مستويات تأهلهم للوصول إلى مراحل متقدمة ورفع علم عُمان عاليًا.

وصول رفع الأثقال والهوكي

وصل مساء اليوم طه بن سليمان الكشري أمين عام اللجنة الأولمبية العُمانية رئيس وفد سلطنة عُمان المشارك في دورة الألعاب الآسيوية وكان في استقباله سالم بن محمد البوسعيدي مدير البعثة وعدد من البعثة الإدارية، كما وصل منتخب رفع الأثقال ويمثله اللاعب عامر بن سالم الخنجري واللاعب إلياس بن تميم البوسعيدي ووصل منتخب الهوكي لخوض المنافسات ويمثله سامي بن عوض اللون ومحمود بن عاشور بيت شميعة وصلاح بن ناصر السعدي، وأحمد بن سبيل البلوشي وخالد بن جمعة الشعيبي وسند بن سالم الفزاري وأيمن بن فرج بيت مديت، وفهد بن حسن اللواتيا ومحمد بن سليمان النوفلي وسعيد بن راشد الحسني وأحمد بن سعيد النوفلي ورشد بن سالم الفزاري وإبراهيم بن ناصر الفارسي وأسامة بن خميس بيت فدع، ومعاذ بن محمد العتبي وأكرم بن عاشور بيت شميعة وفيصل بن عبدالله المعمري ومحمد بن عبدالله الحارثي.

وستبدأ منافسات الأثقال بتاريخ ٣٠ سبتمبر الجاري وتستمر لغاية ٧ أكتوبر المقبل بمركز شياوشان الرياضي، أما منافسات الهوكي فسيدشن مشاركته بلقاء المنتخب الصيني مستضيف الدورة وذلك يوم ٢٤ سبتمبر الجاري، بينما يلعب لقاءه الثاني في دور المجموعات أمام المنتخب الماليزي في 26 من نفس الشهر، أما يوم 28 سبتمبر فسيلاقي نظيره التايلندي، وفي الثلاثين من الشهر الجاري يلاقي منتخب إندونيسيا، على أن يختتم مشاركته في دور المجموعات بلقاء منتخب كوريا في الثاني من أكتوبر المقبل، وتقام جميع المباريات على أرضية مجمع حديقة قناة استاد قونجشو الرياضي، وأوقعت القرعة منتخبنا الوطني للهوكي في المجموعة الثانية بجوار كوريا وماليزيا والصين وتايلند وإندونيسيا.

إلغاء الألعاب النارية التقليدية

ظلت الألعاب النارية المبهجة موضع نقاش دائما خلال مراسم افتتاح الأحداث الرياضية الكبيرة في العالم. ولكن لجنة تنظيم ألعاب هانغتشو الآسيوية أعلنت قرارها بتحويل الألعاب النارية إلى "رقمية"، وذلك لترويج مفهوم حماية البيئة والخضرة، بحسب ما كشفته هيئة تنظيم مراسم افتتاح الألعاب الآسيوية أمام وسائل الإعلام مساء الـ17 من سبتمبر الجاري، وقال المخرج الرئيسي لهيئة تنظيم مراسم افتتاح ألعاب هانغتشو الآسيوية، شا شياو لان، إن دورة الألعاب الآسيوية هذه الملتزمة بمبادئ "البساطة والأمن والروعة" ستبدي مفهوم حماية البيئة والخضرة أثناء مراسم افتتاحها، باعتبارها لحظة تتركز عليها أنظار العالم، وهذا هو سبب وراء تحويل الألعاب النارية إلى "رقمية".

وأكد شا شيا لان أن اتخاذ القرار بإلغاء الألعاب النارية التقليدية وتحويلها إلى رقمية احتاج إلى عزم كبير، حيث إن إطلاق الألعاب النارية خلال مراسم الافتتاحات يسفر عنه دائما غبار ودخان وغيرهما من ملوثات الهواء، وأوضح أنه من خلال التقنيات الرقمية، يمكن عرض مشاهد جميلة من الألعاب النارية المبهجة أمام المتفرجين خلال مراسم افتتاح الألعاب الآسيوية ومشاهدي التلفزيون الذين بالنسبة لهم لا تقل تأثيرات الألعاب النارية الرقمية عما تفعله الحقيقية. وقال إن الكاميرا يمكنها عرض تأثيرات الألعاب النارية الرقمية من زوايا مختلفة، وقد تكون المشاهد أجمل من "الحقيقية.

مطعم يتسع لخمسة آلاف رياضي

توفر قرية الرياضيين الأولمبية بمدينة هانغتشو الطعام لمختلف الرياضيين والوفود من الدول المشاركة في الدورة وقادرة على خدمة 4200 رياضي في وقت واحد، وقد تم التخطيط لها بأربع مناطق لتناول الطعام للمشروبات والأطعمة الباردة وبدرجة حرارة الغرفة والأطعمة الساخنة والطهي المفتوح، كما توفر قاعة الطعام خدمات الوجبات دون انقطاع لمدة 20 ساعة يوميا من حفل الافتتاح إلى حفل الختام لمدة 16 يوما متتالية، كما تتضمن القرية مركز خدمات اللياقة البدنية وتبلغ مساحته حوالي 8000 متر مربع، ويتضمن مناطق للتمارين الرياضية وتدريبات القوة الانفجارية وتمارين التمدد والتعافي ومعدات شاملة والتدريب الوظيفي.

قطر تعوّل على القوى واليد

تنظر قطر إلى دورة الألعاب الآسيوية بآمال كبيرة نحو ظهور مميز، خصوصا عبر ألعاب القوى وكرة اليد، يعكس التطوّر الذي عرفته بعد استضافة مونديال 2022 في كرة القدم. وولّد النجاح في التحدّي العالمي ثقة آسيوية، بعدما باتت قطر محطة تنظيمية قارية مهمة، كونها مقبلة على استضافة كأس آسيا لكرة القدم مطلع 2024 وكأس آسيا تحت 23 عاما لكرة القدم العام المقبل أيضا، فضلاً عن الحدث القاري الأكبر عندما تستضيف الدوحة النسخة ما بعد المقبلة من دورة الألعاب الآسيوية 2030.

وتبحث قطر حاليا عن موطئ قدم على المستوى التنافسي في الألعاب القارية، بعدما احتلت المركز 15 في الترتيب العام لنسخة جاكرتا الماضية عام 2018، بتراجع كبير عن آسياد إينتشيون 2014 عندما حلت في المركز العاشر.

وتضم البعثة 180 رياضيا يشاركون في 27 رياضة مختلفة، وفق آمال عريضة بتحقيق نتائج لافتة بعد تحضيرات وازنة من خلال عديد المشاركات في المناسبات المختلفة.

وستكون الآمال كالعادة معقودة على البطل الأولمبي معتز برشم الذي اكتفى بالميدالية البرونزية في الوثب العالي خلال مونديال ألعاب القوى الذي أقيم أخيرا في بودابست، متنازلا عن ذهب مونديال يوجين العام الماضي 2022.

لكن برشم لن يكون وحده من يعوّل عليه القطريون، فثمة حضور قوي في ألعاب القوى تجسّد بالذهب المحصود في 2018 عبر أشرف الصيفي في رمي المطرقة وعبدالرحمن سامبا في 400 متر حواجز وفريق التتابع في سباق 400 متر، إلى جانب ذهبية الراحل عبد الإله هارون في سباق 400 م.

كما حصدت القوى القطرية فضيتين عبر توسين أوغونودي في سباق 100 متر وياسر باغراب في 3 آلاف متر موانع.

وستكون الأنظار شاخصة نحو منتخب قطر لكرة اليد، من أجل مواصلة الهيمنة على الذهب الآسيوي الذي حصده في النسختين السابقتين، والذي سيبدأ المنافسة في الدور الأول في المجموعة الثانية رفقة منتخبي كوريا الجنوبية وهونغ كونغ.

وتعوّل البعثة القطرية أيضا على منتخب الكرة الطائرة الشاطئية حامل ذهبية الدورة السابقة، وعلى الرباع فارس إبراهيم صاحب ذهبية دورة الألعاب الأولمبية وفضية الدورة الآسيوية الأخيرة.

أما بخصوص كرة القدم، فسيكون منتخب تحت 23 عاما الذي يشرف عليه حديثا البرتغالي اليو دو فالي، تحت اختبار قدرات قوي قبل الدخول في معترك نهائيات كأس آسيا تحت 23 المقررة أبريل العام المقبل في الدوحة، من أجل البحث عن التأهل إلى أولمبياد باريس 2024.

وتأمل قطر في أن تكون حصيلتها الإجمالية أكبر من تلك التي تحققت في أندونيسيا، عندما فازت بـ 13 ميدالية (6 ميداليات ذهبية و4 فضية و3 برونزية).

وقال جاسم راشد البوعينين أمين عام اللجنة الأولمبية: "ستكون المشاركة كبيرة بـ 180 رياضيا، ونتطلّع إلى تقديم مستويات مشرّفة تعيننا على الوصول إلى منصات التتويج".

وأضاف: "سيكون هناك حضور للاعبين الشباب في المنتخبات القطرية وذلك في إطار استراتيجية الإعداد لدورة الألعاب الآسيوية، الدوحة 2030".

بدوره، قال خليل الجابر رئيس اتحاد السباحة والمدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية القطرية في حديث لوكالة فرانس برس: "أعدّت الاتحادات اللاعبين بشكل مميّز من خلال المعسكرات أو المشاركة في بطولات عدة، وبالتالي فإن البعثة جاهزة من أجل تقديم مستويات لائقة وتحقيق النتائج المرجوة". وأضاف: "منتخب اليد مرشح قوي للاحتفاظ بالذهب الذي ناله في الدورتين السابقين، وهناك ألعاب القوى حيث نملك فريقا قويا ومميّزا على رأسه معتز برشم وكذلك هناك حظوظ كبيرة للكرة الطائرة وللرماية وكرة السلة الثلاثية.

آمال لبنانية في الرماية والتايكواندو

يخوض لبنان دورة الألعاب الآسيوية المقرّرة في هانغجو الصينية بدءا من السبت المقبل ببعثة صغيرة مؤلفة من 28 رياضيا يأملون في إحراز ميداليات خصوصا في رياضتي الرماية والتايكواندو. ويبدو آلان موسى مرشحا قويا لحصد ميدالية في الرماية، بعدما كان نال الذهب مع راي باسيل في المسابقة المختلطة للحفرة "تراب" في دورة إندونيسيا قبل خمسة أعوام، إلا أن باسيل آثرت التركيز على بطولة العالم المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية العام المقبل.

وقال موسى لوكالة فراس برس إنه استعد على نحو جيد جدا لهذا الحدث إذ توج بلقب بطولة لبنان للموسم السادس تواليا: "اتسمت التحضيرات للألعاب الآسيوية بالجدية واعتقد أنني جاهز بنسبة كبيرة، إذ حققت معدلات ممتازة خلال المباريات التحضيرية وفي حقول رمي متنوعة حيث ستكون منافسات الرماية في 30 سبتمبر وأول أكتوبر". وأردف: "تلقيت دعما قويا من الاتحاد المحلي واللجنة الأولمبية وأتطلع لكي أعود بالذهب مرة جديدة".

وكان الرياضيون اللبنانيون قد حصدوا أربع ميداليات في النسخة السابقة بواقع ذهبية لباسيل وموسى في الرماية، وفضية لدومينيك أبي نادر في المصارعة الحرّة (وزن 86 كلغ)، وبرونزية لراي باسيل في رماية الحفرة "تراب" فردي السيدات، ولاعبة التايكواندو ليتيسيا عون التي تتطلع إلى تحقق نتيجة أفضل في هانغجو.

ويشارك لبنان للمرة التاسعة في الألعاب الآسيوية اعتبارا من النسخة الثامنة عام 1978 التي استضافتها العاصمة التايلاندية بانكوك. وحصد اللبنانيون 18 ميدالية (5 ذهبيات و5 فضيات و8 برونزيات)، وكانت الميدالية الأولى للبنان ذهبية عبر الربّاع محمد خير طرابلسي.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الطائرة الشاطئیة الألعاب الناریة منتخبنا الوطنی سبتمبر الجاری للکرة الطائرة مراسم افتتاح ألعاب القوى فی الدورة من خلال

إقرأ أيضاً:

منتخب الناشئين تميُّز إقليمي وتألق عالمي في البطولات الآسيوية

البطولة تعد تصفيات التأهل الآسيوية لكأس العالم تحت 17 عامًا

سجل المنتخب الوطني للناشئين لكرة القدم نفسه كأبرز المنتخبات الآسيوية ضمن نهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا، وخلال 10 مشاركات سابقة نال اللقب الآسيوي مرتين وتأهل لمونديال كأس العالم ثلاث مرات، وكانت أفضل مشاركة له في مونديال الإكوادور عندما حقق المركز الرابع في البطولة عام 1995. وخلال المشاركات العشر السابقة خاض المنتخب الوطني 43 مباراة حقق الفوز في 22 مباراة وتعادل في خمس مباريات وخسر في 17 مباراة وأحرز 70 هدفا وولجت شباكه 60 هدفا.

وتنطلق اليوم الخميس نهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، بمشاركة 16 منتخبًا آسيويًا، في مدينتي جدة والطائف. وتقام أولى مباريات الجولة الافتتاحية في المنافسة بمواجهة تجمع أوزبكستان حامل اللقب في عام 2012، بنظيره التايلاندي بطل عام 1998، على ملعب نادي عكاظ بالطائف عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت مسقط، في حين يستضيف المنتخب السعودي الذي يملك في سجله بطولتين 1985-1988 نظيره الصيني الذي يملك في سجله بطولتي عامي 1992-2004، عند الساعة التاسعة والربع على ملعب مدينة الملك فهد الرياضية بالطائف.

وفي اليوم التالي يلتقي على ملعب نادي عكاظ المنتخب الأسترالي بنظيره منتخب فيتنام، في حين يلتقي المنتخب الياباني على ملعب مدينة الملك فهد مع المنتخب الإماراتي، ويحتضن ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة مواجهة تجمع منتخبي كوريا الجنوبية وإندونيسيا، ويحتضن ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة مواجهة تجمع منتخب اليمن مع منتخب أفغانستان.

وفي الخامس من أبريل تختتم مواجهة الجولة الأولى بمواجهتين تجمع الأولى منتخبنا الوطني مع طاجيكستان على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، ويلتقي كوريا الشمالية بنظيره المنتخب الإيراني على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل.

وتشهد البطولة التي ستُلعب على 4 ملاعب وهي مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، ومدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة، ومدينة الملك فهد الرياضية بالطائف، وملعب نادي عكاظ في الطائف، نظامًا جديدًا يتيح تأهل أصحاب المراكز الثمانية الأولى إلى كأس العالم تحت 17 عامًا، المقرر إقامتها في دولة قطر في نوفمبر 2025، بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ المسابقة، مما يعكس تطور المنافسة في كرة القدم الآسيوية.

وتضم البطولة 4 مجموعات، وجاء "المستضيف" المنتخب السعودي تحت 17 عامًا على رأس المجموعة الأولى التي تضم منتخبات أوزبكستان، وتايلاند، والصين، وتضم المجموعة الثانية منتخبات اليابان، وأستراليا، وفيتنام، والإمارات، والمجموعة الثالثة كوريا الجنوبية، واليمن، وأفغانستان، وإندونيسيا، والمجموعة الرابعة منتخبات عمان وإيران، وطاجيكستان، وكوريا الشمالية، وتعد البطولة أيضًا تصفيات التأهل الآسيوية لكأس العالم تحت 17 عامًا، والتي سيتم توسيعها لتشمل 48 منتخبًا بدءًا من 2025. وسيتأهل أبطال كل مجموعة إلى جانب أصحاب المركز الثاني إلى النهائيات، لينضموا إلى قطر المستضيفة في البطولة التي ستقام بين 3 و27 نوفمبر المقبل.

المشاركة الأولى

المشاركة الأولى للمنتخب الوطني للناشئين كانت في كانت عام 1994 في العاصمة القطرية الدوحة ونال المنتخب الوطني المركز الثالث وتأهل لمونديال الإكوادور واستهل المنتخب الوطني مشواره في البطولة بالفوز على الصين بهدفين للاشيء بتاريخ21 أكتوبر 1994، وفي المباراة الثانية التي جرت يوم 23 أكتوبر 1994 فاز على السعودية بهدف للاشيء، ويوم 25 أكتوبر 1994 حقق أكبر انتصار له على أوزبكستان 8/1 وفي دور الثمانية التقى مع المنتخب القطري المستضيف يوم 30 أكتوبر 1994 وتغلب عليه بهدف دون رد ويوم 29 أكتوبر 1994 خسر أمام المنتخب الياباني 3 / 4 بركلات الجزاء الترجيحية في نصف النهائي ليلعب مع البحرين يوم 1 نوفمبر 1994 وحقق الفوز بهدف للاشيء ليحتل المركز ويتأهل لأول مرة إلى كأس العالم في الإكوادور.

اللقب الأول

في المشاركة الثانية للمنتخب الوطني عام 1996 والتي جرت في تايلاند أحرز المنتخب الوطني اللقب الأول حيث استهل مشواره يوم 18 سبتمبر 1996 بالتعادل مع اليابان 2/2 ويوم 20 سبتمبر 1996 فاز على أوزبكستان 6/1 ويوم 22 سبتمبر 1996 فاز على كوريا الجنوبية 3/1 ويوم 26 سبتمبر 1996 وفي ربع النهائي تغلب على الكويت بهدف للاشيء ويوم 29 سبتمبر 1996 وفي نصف النهائي تغلب على البحرين بهدف للاشيء ويوم 1 أكتوبر 1996 تغلب على تايلاند البلد المستضيف بهدف للاشيء ليحرز لقبة القاري الأول ويتأهل للمرة الثانية إلى كأس العالم والتي أقيمت في مصر.

وفي المشاركة الثالثة للمنتخب الوطني لم يحالفه الحظ وخرج مبكرا حيث استهل مشواره يوم 4 سبتمبر 1998 بتعادل مع بنجلاديش 1/1 ويوم 6 سبتمبر 1998 خسر من كوريا الجنوبية بهدف للاشيء ويوم 9 سبتمبر 1998 خسر من اليابان 1/3 ويوم 12 سبتمبر 1998 خسر من البحرين 1 / 2.

اللقب الثاني

في المشاركة الرابعة عاد المنتخب الوطني لمنصة التتويج من جديد في النهائيات التي جرت في فيتنام عام 2000 وحقق اللقب للمرة الثانية، واستهل المنتخب الوطني مشواره يوم 4 سبتمبر 2000 بالخسارة من إيران 1 / 2 ويوم 8 سبتمبر 2000 فاز على بنجلاديش 3/1 ويوم 10 سبتمبر 2000 فاز على تايلاند 2/1 ويوم 12 سبتمبر 2000 فاز على الكويت 5/3 في ربع النهائي ويوم 15 سبتمبر 2000 فاز على اليابان 3/2 في نصف النهائي ليتأهل للقاء منتخب إيران يوم 17 سبتمبر 2000 وتمكن المنتخب الوطني من الفوز بهدف للاشيء ليتوج باللقب ويتأهل لكأس العالم التي أقيمت في ترينداد وتوباجو.

بعد هذا التتويج غاب المنتخب الوطني عن منصات التتويج حتى ولم يشارك في نسخة 2002 بقرار من الاتحاد الآسيوي وعاد في نسخة 2004 ولعب يوم 4 سبتمبر 2004 أمام كوريا الجنوبية وخسر صفر/3 ويوم 6 سبتمبر 2004 فاز على فيتنام 2/1 ويوم 8 سبتمبر 2004 فاز على لاوس بهدفين للاشيء ويوم 22 سبتمبر 2004 خسر من الصين بهدف للاشيء ليودع البطولة.

غياب

وغاب المنتخب الوطني عن نسختي 2006 و2008 حيث لم يتأهل للنهائيات وعاد في نسخة 2010 ولعب يوم 24 أكتوبر 2010 مع إيران وخسر 1/5 ويوم 26 أكتوبر 2010 خسر من سوريا بهدف للاشيء ويوم 28 أكتوبر 2010 خسر من كوريا الشمالية 1 / 2 ليودع من دوري المجموعات.

وفي نسخة 2012 خرج أيضا من دوري المجموعات واستهل مشواره يوم 22 سبتمبر 2012 بالخسارة من العراق 1 / 2 ويوم 24 سبتمبر 2012 خسر من أستراليا 1 / 2 ويوم 26 سبتمبر 2012 فاز على تايلاند 3/2.

وفي نسخة 2014 لم يكن الحال أفضل وودع مبكرا حيث استهل مشواره يوم 6 أكتوبر 2014 بالخسارة من كوريا الجنوبية 1/3 ويوم 8 سبتمبر 2014 خسر من تايلاند بهدف للاشيء ويوم 10 سبتمبر 2014 خسر من ماليزيا 1 / 2.

وفي نسخة 2016 لعب يوم 16 سبتمبر 2016 مع ماليزيا وفاز 3/1، ويوم 19 سبتمبر 2016 تعادل مع كوريا الجنوبية سلبيا ويوم 22 سبتمبر 2016 تعادل مع العراق 1/1 ويوم 26 سبتمبر 2016 خسر من كوريا الشمالية 2/4 بركلات الجزاء الترجيحية بعد أن انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1/1.

وفي نسخة 2018 لعب يوم 21 سبتمبر 2018 مع اليمن وفاز بهدفين للاشيء ويوم 24 سبتمبر 2018 تعادل مع الأردن 2/2 ويوم 27 سبتمبر 2018 خسر من كوريا الشمالية 1/3 ويوم 30 سبتمبر 2018 خسر من اليابان 1/3 ليودع البطولة،

وبعد أن ألغيت نسخة عام 2020 التي كان مقرر لها أن تقام في البحرين وتأهل لها المنتخب الوطني لكنه فشل بعد ذلك في التأهل في نسخة 2023، وعاد في نسخة 2025 التي ستنطلق اليوم في السعودية كونه واحدًا من أفضل خمسة منتخبات حاصلة على المركز الثاني.

اليابان تهيمن على اللقب

ويحمل منتخب اليابان الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب، بعدما توج بالبطولة أربع مرات أعوام 1994 و2006 و2018 و2023. وقد ساهمت مشاركاته المتواصلة في هذه الفئة العمرية في تطوير لاعبين بارزين للمنتخب الأول. وشهدت البطولة تتويج 11 منتخبًا باللقب في نسخها السابقة، حيث حققت منتخبات الصين، وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وجمهورية كوريا، وسلطنة عُمان، والسعودية اللقب مرتين لكل منها، لتنضم إلى اليابان ضمن قائمة الأبطال المتوجين أكثر من مرة. كما سبق لكل من إيران، والعراق، وقطر، وتايلاند، وأوزبكستان الفوز بالبطولة مرة واحدة.

وإلى جانب تحقيقها اللقب في نسخة 1990، احتلت قطر المركز الثاني في البطولة خمس مرات، كان آخرها عام 1998، وهو الرقم الأعلى بين جميع المنتخبات. كما حل منتخب جمهورية كوريا وصيفًا في ثلاث مناسبات.

جميع المنتخبات الـ16 التي ستشارك في نسخة السعودية 2025 سبق لها الظهور في البطولة من قبل، إلا أن 7 منتخبات منها لم تتوج باللقب حتى الآن وستسعى لتحقيق ذلك لأول مرة.

وستشارك اليابان في النهائيات للمرة السابعة عشرة، في حين تأهلت الصين وجمهورية كوريا إلى البطولة 16 مرة. أما منتخب أفغانستان فسيخوض النهائيات للمرة الثالثة في تاريخه، ولكنها ستكون المشاركة الثانية على التوالي.

ولطالما كانت البطولة بوابة لظهور أبرز نجوم القارة، حيث برز من خلالها لاعبون كبار مثل سون هيونغ-مين، وهوانغ هي-تشان، وتاكومي مينامينو، وسردار آزمون، وعمر خربين الذين تركوا بصمتهم في النسخ السابقة.

بينما أربع منتخبات بلغت النهائي لكنها لم تتمكن من التتويج باللقب، وهي البحرين (1988)، وطاجيكستان (2018)، والإمارات (1990)، واليمن (2002).

مقالات مشابهة

  • اليد والطيران الشراعي يدشنان منافسات دورة الألعاب الخليجية الشاطئية
  • 77 رياضياً يمثلون الإمارات في «الألعاب الخليجية الشاطئية»
  • الإمارات تشارك في الألعاب الخليجية الشاطئية الثالثة في عُمان
  • بطل الكاراتيه عبدالله شعبان يتأهل إلى دورة الألعاب العالمية 2025 في الصين
  • عقوبة حيازة الألعاب النارية بعد ضبط مليون قطعة بحوزة شخص بالفيوم
  • الصين تكشف عن هجمات سيبرانية أمريكية تستهدف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2025
  • «مليون صاروخ للعيد».. الداخلية تداهم ورشة لتصنيع الألعاب النارية في الفيوم
  • مليون صاروخ.. الشرطة تداهم ورشة تصنيع الألعاب النارية بالفيوم
  • منتخب الناشئين تميُّز إقليمي وتألق عالمي في البطولات الآسيوية
  • “الشراع والتجديف”: جاهزون لضربة البداية في الألعاب الخليجية الشاطئية بمسقط