زلزال الحوز.. استئناف الدراسة بالمناطق المتضررة بأزيلال
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
استأنف تلاميذ الجماعة القروية لأيت أمديس بإقليم أزيلال، أمس الإثنين، دراستهم في ظروف جيدة، وذلك إثر الزلزال الذي ضرب العديد من مناطق المغرب يوم 8 شتنبر الجاري.
وفي هذا الإطار تم نقل 450 تلميذا مسجلين بالمؤسسات التعليمية لجماعة آيت أمديس، إلى مجموعة مدارس آيت موسى، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى الاستئناف الفوري للدراسة في ظروف تضمن سلامة التلاميذ وهيئة التدريس.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها السلطات المحلية من أجل ضمان حسن سير السنة الدراسية، رغم الأضرار التي سببها زلزال الحوز.
وأبرز المدير الإقليمي للتربية الوطنية بآزيلال، فؤاد باديس، الجهود الهامة التي بذلتها السلطات المحلية من أجل إيجاد حلول كفيلة بضمان العودة الفورية للدراسة في الجماعات المتضررة من الزلزال.
وقال إن الجهود التي بذلها كل الفاعلين، مكنت من التوصل إلى العديد من الحلول لضمان تمدرس التلاميذ في ظروف مواتية، مشيرا إلى أنه بعد وقوع الزلزال مباشرة، قامت المديرية الإقليمية، بمعية لجان مختصة مكونة من مهندسين وتقنيين بعمليات واسعة لتقييم المدارس المتضررة.
وأوضح المسؤول الإقليمي أن هذه العمليات مكنت من الوقوف على الأضرار على مستوى كل بنية من أجل تأهيلها لاستقبال التلاميذ في ظروف سليمة، لافتا إلى أن الدراسة مستمرة بشكل طبيعي بكامل الإقليم، باستثناء التلاميذ الذين تم نقلهم إلى مجموعة مدارس آيت موسى، وبعض التلاميذ اللذين تم نقلهم لمؤسسات أخرى للمدارس التي لحقتها أضرار طفيفة.
ويأتي الاستئناف الفوري للدراسة بالمناطق المتضررة من زلزال الحوز، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية بضمان دعم والتكفل بالمتضررين من الزلزال.
المصدر: مراكش الان
كلمات دلالية: فی ظروف
إقرأ أيضاً:
دعوات لتعزيز جهود الإغاثة إثر زلزال ميانمار
واصلت وكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة الأجنبية، اليوم السبت، جهود الإغاثة الطارئة إثر الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار، داعية إلى تكثيف المساعدات.
وكتب توم فليتشر منسق الإغاثة الطارئة في الأمم المتحدة، الذي يوجد حاليا في مدينة ماندا لاي، على منصة "إكس" اليوم السبت، قائلا "الدمار هائل. الأرواح فقدت. المنازل دمرت. سحقت سبل العيش. ولكن الصمود مذهل".
يأتي ذلك فيما ذكرت وسائل إعلام رسمية أن حصيلة قتلى الزلزال القوي، الذي ضرب البلاد الأسبوع الماضي، ارتفعت إلى 3354 شخصا.
كان زلزال بقوة 7,7 درجة على مقياس ريختر ضرب مساحة واسعة من ميانمار، مسببا أضرارا واسعة في ست مناطق وولايات، بما شمل العاصمة نايبيداو.
كما تسبب الزلزال في انقطاع الكهرباء وخدمات الهاتف والاتصالات الخلوية عن العديد من المناطق، وألحق أضرارا بالطرق والجسور، مما يجعل تقييم حجم الدمار الكامل أمرا صعبا.