المناطق_جدة

يسر شركة CASIO الشرق الأوسط وأفريقيا، الشركة الإقليمية التابعة لشركة CASIO Computer Co. Ltd، الرائدة في مجالتكنولوجيا التعليم وشركة محمود صالح أبار وشركاه التجارية الوكيل الحصري لمنتجات كاسيو بالمملكة، أن تعلن عنمشاركتهما الناجحة في حدث وزارة التعليم الذي نظمه بخبرة السيد عبد الله، رئيس قسم الرياضيات فيجدة.

كان هذا الحدث، الذي أقيم في 13 سبتمبر 2023 بمدارس دار الرواد النموذجية بجدة ، بمثابة منصة تفاعلية للمعلمين والمعلمين ومديري المدارس وموظفي وزارةالتربية والتعليم بجدة لاستكشاف الجديد في مجال التعليم.

قدمت CASIO البرنامج التدريبي PISA (برنامج تقييم الطلاب الدوليين) خلال فعالية وزارة التعليم في جدة. الهدف الأساسي لبرنامجPISA هو قياس قدرة الطلاب على تطبيق معارفهم بفعالية، مع التركيز على العديد من الكفاءات مثل التفكير النقدي لحل المسائل ، تصميمالاستفسارات العلمية، تفسير البيانات بشكل نقدي وصنع القرار، بالإضافة الى استخدام المعلومات العلمية لتحقيق أهداف محددة. وتسلطمشاركة كاسيو الضوء على الالتزام بتعزيز الثقافة العلمية والتميز التعليمي في المنطقة.

أخبار قد تهمك محافظ حفر الباطن يرعى حفل جمعية ألفة للتنمية الأسرية 19 سبتمبر 2023 - 1:58 مساءً خبير مناخ: الحياة ستنتهي على الأرض خلال ٨٠ عاما إن لم يغير البشر سلوكياتهم 19 سبتمبر 2023 - 1:55 مساءً

وقد أتاح هذا الحدث فرصة رائعة للقادة التربويين للتعرف على المنتجات والموارد التعليمية التي أحدثت بالفعل ثورة في تجربة التدريسوالتعلم. وتضمن الحدث مساحة عرض تفاعلية للآلات الحاسبة التعليمية من CASIO و سلطت العروض التقديمية التفاعلية الضوءعلى فوائد و حلول كاسيو التعليمية للمعلمين. كما شهد هذا الحدث الإطلاق الرسمي لبرنامج التدريب الدولي لتقييم الطلاب (PISA)، الذييهدف إلى تحسين معايير التعليم الإقليمية. قامت كاسيو بتوزيع الدروع كعربون تقدير للمعلمين لتفانيهم في تقديم تعليم عالي الجودة لشبابجدة.

وأعرب السيد تاكاشيسيميا، المدير العام لشركة كاسيو الشرق الأوسط وأفريقيا “يسعدنا أن نكون جزءًا من هذا الحدث المهم لوزارةالتعليم في جدة”. “تلتزم كاسيو منذ فترة طويلة بدعم التعليم، وتتوافق مشاركتنا في هذا الحدث بسلاسة مع مهمتنا. لقد استمتعنا بالتفاعل معالمعلمين وعرض حلولنا التعليمية وإطلاق برنامج PISA التدريبي، والذي نعتقد أنه سيستمر في إحداث تأثير عميق على المشهد التعليميفي المملكة العربية السعودية”.

من جانبه أبدى الأستاذ/ أيمن كامل توفيق مدير عام كاسيو بشركة أبار عن سعادته للمشاركة في هذا الحدث قائلا أن الاطلاق الرسمي لبرنامج التدريب الدولي لتقييم الطلاب هو قفزة نوعية سيكون لها مردود عظيم في تطوير و دعم الحلول التعليمية والتربوية بالمملكة وأضاف بثقته بأن هذا الحدث سيكون له مخرجات هامه تعزز من ريادة وأهمية التكنولوجيا في مجال التعليم مواكباً لرؤية المملكة 2023.

تظل CASIO الشرق الأوسط وأفريقيا ثابتة في التزامها بتعزيز الابتكار والتميز في التعليم. وقد وفر حدثوزارة التربية والتعليم في جدةمنصة مثالية لتعزيز هذا الالتزام.

19 سبتمبر 2023 - 2:01 مساءً شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن ماسنجر ماسنجر طباعة أقرأ التالي أبرز المواد19 سبتمبر 2023 - 1:52 مساءً“الموارد البشرية” تُطلق خدمة “التحقّق المهني” للتأكّد من مؤهلات العمالة الوافدة أبرز المواد19 سبتمبر 2023 - 1:46 مساءًوزير الصناعة والثروة المعدنية يلتقي عدداً من المبتعثين في مدينة بكين الصينية أبرز المواد19 سبتمبر 2023 - 1:45 مساءًمجلس الصحة الخليجي يفعل اليوم الخليجي لصحة البيئة أبرز المواد19 سبتمبر 2023 - 1:12 مساءًوزير الحج والعمرة يشهد مراسم توقيع اتفاقيات برنامج شركاء بحي حراء الثقافي أبرز المواد19 سبتمبر 2023 - 1:01 مساءًنيابة عن خادم الحرمين .. وزير الاقتصاد والتخطيط يرأس وفد المملكة في قمة أهداف التنمية المستدامة لعام 2023 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك19 سبتمبر 2023 - 1:52 مساءً“الموارد البشرية” تُطلق خدمة “التحقّق المهني” للتأكّد من مؤهلات العمالة الوافدة19 سبتمبر 2023 - 1:46 مساءًوزير الصناعة والثروة المعدنية يلتقي عدداً من المبتعثين في مدينة بكين الصينية19 سبتمبر 2023 - 1:45 مساءًمجلس الصحة الخليجي يفعل اليوم الخليجي لصحة البيئة19 سبتمبر 2023 - 1:12 مساءًوزير الحج والعمرة يشهد مراسم توقيع اتفاقيات برنامج شركاء بحي حراء الثقافي19 سبتمبر 2023 - 1:01 مساءًنيابة عن خادم الحرمين .. وزير الاقتصاد والتخطيط يرأس وفد المملكة في قمة أهداف التنمية المستدامة لعام 2023 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك محافظ حفر الباطن يرعى حفل جمعية ألفة للتنمية الأسرية تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2023   |   تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكتويتريوتيوبانستقرامواتساب فيسبوك تويتر ماسنجر ماسنجر فيسبوك تويتر ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكتويتريوتيوبانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: أبرز المواد19 سبتمبر 2023 الشرق الأوسط وأفریقیا هذا الحدث مساء وزیر

إقرأ أيضاً:

قنبلة الشرق الأوسط الموقوتة تهدد بالانفجار

أعاصير التغيير الكبير تهب على العالم بعنف لأن أخطر مؤشرات الحرب العالمية الثالثة هي اليوم تهديد (ترامب) و (ناتنياهو) بقصف إيران تبعه موقف إيران العقلاني الساعي للسلام.

ويصاب المرء بفقدان البوصلة لأننا تجاوزنا ما سميناه بالحداثة وما سميناه بما بعد الحداثة وأصبحت تكهنات (صامويل هنتنغتون) وراء ظهورنا وهو الذي بشر بحرب الحضارات بعد الحروب بين الدول. على رغم أن الحرب الروسية – الأوكرانية لم تضع أوزارها بعد بدأ الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء باستخلاص الدروس منها.

هذه الحرب كشفت حجم الخلل البنيوي الذي تعاني منه أوروبا على صعيد قدراتها الدفاعية مع سعي دونالد ترامب إلى وضع حد لهذه الحرب بمعزل عن الأوروبيين: إزاء رئيس أمريكي لا يعترف إلا بالقوة الذاتية للدول اتضح افتقاد الأوروبيين ككتلة إقليمية ممثلة بالاتحاد الأوروبي وكدول مستقلة القدرة على فرض مصالحها.

ولعلنا نعيش أواخر عصر السياسة حين نشهد الحرب الشاملة التي تشنها إسرائيل على سوريا بدعوى ضرب مواقع إرهابية وعلى لبنان تحت تعلة ضربات استباقية لما يدبره حزب الله من هجومات على إسرائيل ومشاركة الجيش الإسرائيلي في الحرب على اليمن وعلى العراق تحت غطاء تدمير قواعد الحشد الشعبي وطبعا بالتوازي مع إعادة حرب الإبادة في غزة (بالأمس الخميس استشهد 70 فلسطينيا منهم 25 طفلا) ثم إن قصف المستشفيات جريمة حرب غير مسبوقة مع غلق المعابر ومنع وصول الإعانات لغزة هو القتل بالتجويع!

 نعم نحن أمام مذابح ترتكبها إسرائيل ضد أشقائنا الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين وربما قريبا الأردنيين والمصريين فنغضب ونشارك في النفير الكبير الذي دعت له المقاومة واستجابت له بقية الأمة الإسلامية!

تؤكد وكالات الأنباء أن حكومة (نتنياهو) تستعد لاحتلال قطاع غزة والضفة وفرض الحكم العسكري عليهما والسيطرة الكاملة على الفلسطينيين وعلى الشرق الأوسط وتنفيذ مخططاتها المتعلقة بالاستيطان أو التهجير. وهو التوجه الذي يتوافق مع خطة رئيس هيئة الأركان العامة (إيال زامير)
لكن يبقى السؤال: هل تمتلك إسرائيل إستراتيجية واضحة لما تقوم به؟ وانظروا ما يحدث في العالم من حولنا: رجل أمريكي مثير للجدل ترأس الأمة الأمريكية مرتين واحتل البيت الأبيض ويخطط لعهدة ثالثة وأعلن أن كندا وبنما والقطب الشمالي (غرين لاند) هي ولايات تابعة لأمريكا ! وأن خليج المكسيك أصبح اسمه خليج أمريكا وأن أوكرانيا ليست أوروبية بل هي قطعة من روسيا ثم أعلن أنه لا يعترف للاتحاد الأوروبي بأي سلطة على أوكرانيا بل أنه يعمل على إنهاء الحرب الأوكرانية الروسية في مفاوضات بينه وبين (بوتين) حليفه الجديد ونعت الرئيس الفرنسي (ماكرون) بالمعتوه الذي يغرر بالأوروبيين ويريد قيادتهم الى حرب ضد روسيا مثلما نعت (زيلنسكي) أيضا بالمجنون الذي نفخ فيه الأوروبيون روحا من البطولة المزيفة أفقدته حجمه الحقيقي!

 وأمام حرب إبادة الفلسطينيين وقف عاجزا عن إبداع من إبداعاته واكتفى بالرجوع الى أصول ديانته الأنغليكانية التي تدمج الخرافات التلمودية المتطرفة في عقيدتها المسيحية (والتي قاومها القس الألماني مارتن لوثر في القرن السادس م) واكتفى بالقول بأن إسرائيل محقة في الدفاع عن أمنها!!! وهو التبرير الخطأ الممجوج من كثرة تكراره حتى لم يعد يقنع اليهود أنفسهم وخرج بعض نزهائهم للتظاهر ضد حرب الإبادة التي وصمت اليهود بالعار الى أبد الدهر وجعلت شرفاء الدنيا كلهم يشيرون إليهم بالبنان كقتلة أطفال وهو عار لن تمحوه الدعايات البلهاء الصادرة عن العنصريين المتطرفين من مستوطني فلسطين منذ العشرينيات (بداية الهجرات الكبرى) الى عام 2025 حيث بدأ الإسرائيليون حاملو جنسيتين يغادرون فلسطين المحتلة الى بلدانهم الأصلية التي جاؤوا منها (أكثر من 300 ألف حالة عودة طوعية منذ السابع من أكتوبر 2013).

وحسب تحليل أخير للدكتور طلال أبو غزالة (وهو أفضل من يفكك خفايا الصراع في الشرق الأوسط) فإن إسرائيل دخلت مرحلة الحرب الأهلية لأن نصف شعبها يقف ضد (ناتنياهو) والنصف الثاني متعدد الانتماءات والمصالح وبلغت الحرب الأهلية مستوى قياداتها العسكرية حتى أن بعضهم استعمل مصطلح الحرب الأهلية مرات عديدة! ويتنبأ هذا الخبير الواعي بأن حماس سوف تنتصر لأنها تدافع عن أرضها المغتصبة بينما يقاتل الإسرائيلي من أجل الاحتفاظ بأرض اغتصبها ولأن (ناتنياهو) حينما يؤكد أنه يقاتل على سبع جبهات فإنه في الحقيقة يقر باستحالة الانتصار في السبع جبهات بسببين: سبب جغرافي وسبب عقائدي فجبهة لبنان مثلا هي عدة جبهات: حزب الله ودولة لبنان مع الرئيس الجديد (جوزاف عون) الذي أكد أمام (ماكرون) أن الدولة وحدها لديها حق حمل السلاح لكنه أضاف: «وهذا أمر يحتاج الى شيء من الوقت بالنظر الى أن جزءا من أراضينا ما زالت محتلة» فاقتنع الجميع وأولهم (ماكرون) الراعي الرسمي للدولة اللبنانية بأن عملية نزع سلاح حزب الله بالقوة يعني بكل تأكيد حربا أهلية لبنانية أعنف من الحرب الأهلية الأولى (1975-1990) وهي حربٌ أهليّةٌ متعدّدة الأصعدة راح ضحيتها 120 ألف لبناني مسلحين ومدنيين ولا يزال 76 ألف لبناني مشردين نازحين ولاجئين داخل لبنان أو خارجه.

يتذكر أبناء جيلي أن تلك الحرب الضروس اندلعت على إثر محاولة اغتيال الزعيم (بيار جميل) ومحاولات إسقاط إصلاحات فؤاد شهاب الذي سعى لجمع الطوائف وسن دستور ديمقراطي مما حرك طبقات اجتماعية من اللبنانيين تعودوا على الإثراء مغتنمين هشاشة الدولة ثم تحركت قوى اقليمية ودولية تسعى للحفاظ على مصالحها في لبنان والشرق الأوسط مثل سوريا ومصر والأردن ثم روسيا وأمريكا وفي الأثناء ازداد تواجد الفلسطينيين وقياداتهم على التراب اللبناني معتبرين عن خطأ في التقدير أن لبنان أرض مواجهة مباشرة مع العدو الإسرائيلي المحتل ولا ننسى أن منظمة التحرير تم إجلاؤها بقوة عن الأردن في أيلول 1970عندما شرع فدائيوها في تفجير طائرات مختطفة في الأردن فاستقروا في لبنان ليخلوا بالتوازن الهش بين المسلمين والمسيحيين فانقسموا الى يمين ويسار! وحمل شبابهم السلاح وتقاتلوا فيما بينهم واندلعت حرب أهلية دمرت لبنان! نحن اليوم في مارس 2025 نكتشف مزيد انقسام دار الإسلام ونستحي عندما نرى ونسمع السودانيين يتقاتلون وكل فريق يهتف «الله أكبر» وهو يقصف مسلمين موحدين يهتفون أيضا «الله أكبر»! ونرى ليبيا عاصمتين وجيشين وحكومتين ونرى اليمن يمنين وحكومتين وجيشين! وتصل الأزمة العنيفة الى تركيا السنية لتوقظ مارد الفانوس السحري من نومه فيهدد استقرار تركيا مع أردوغان ويكاد يعصف بالليرة وبالسياحة. من جهتها أطلقت الإيكونوميست البريطانية تحذيرا مرعبا للإسرائيليين حول دولتهم مشيرة إلى أن سياسات الحكومة الحالية تقودهم إلى كارثة غير مسبوقة وجاء في تقريرها الذي تصدر غلافها تحت عنوان «غطرسة إسرائيل»  أن دولتهم تبدو قوية ظاهريا لكنها تواجه أخطارا متزايدة تهدد استقرارها بل وجودها!!

(الشرق القطرية)

مقالات مشابهة

  • نتنياهو يجر الشرق الأوسط إلى نكبة ثانية
  • قنبلة الشرق الأوسط الموقوتة تهدد بالانفجار
  • دبلوماسي : استقرار الشرق الأوسط مفتاح أمان أوروبا
  • خبير عسكري لبناني: نحن أمام مشروع إسرائيلي وحشي لتغيير خريطة الشرق الأوسط
  • وزير الخارجية الأمريكي: الضربات على الحوثيين ضرورية وستحقق نتائج
  • خبير عسكري يحذر: نحن أمام مشروع إسرائيلي وحشي لتغيير خريطة الشرق الأوسط
  • بروفيسور سعودي يفوز بجائزة أمريكية مرموقة في التعليم
  • الحوثيون هدف مرجح.. أميركا تنقل منظومة باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط
  • وزير التعليم العالي يصدر قرارين بغلق سنتري العهد وابنِ حلمك لمخالفتهما القانون
  • القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط... أيها ستختار واشنطن إذا هاجمت طهران؟