أظهرت لقطات مذهلة وجديدة أول مسح مرئي لحطام سفن يابانية شهيرة أغرقتها المقاتلات الأمريكية عام 1942 خلال معركة ميدواي أثناء الحرب العالمية الثانية.

أجري المسح المرئي منظمة “Ocean Exploration Trust” على بعد مئات الأميال من جزيرة ميدواي المرجانية، في منتصف الطريق تقريبا بين الولايات المتحدة واليابان.

ووفقا لما ذكرته صحيفة “الديلي ميل” البريطانية، اليوم الثلاثاء، ركز الفريق على سفينة أكاجي التابعة للبحرية الإمبراطورية اليابانية، حيث تم مسح الحطام لمدة 14 ساعة على عمق آلاف الأقدام تحت المحيط الهادئ.

إضافة إلى سفينة “أكاجي” التي تم العثور عليها لأول مرة في عام 2019، أجرى الفريق أيضا أول عمليات مسح شاملة للسفينة “كاجا" التابعة للبحرية الإمبراطورية اليابانية والسفينة  ”يو إس إس يوركتاون".

اكتشفت السفينة ”يو إس إس يوركتاون" قبل 25 عاما في مايو 1998 خلال رحلة استكشافية مشتركة بين البحرية الأمريكية وجمعية ناشيونال جيوغرافيك بقيادة روبرت بالارد، مؤسس صندوق استكشاف المحيطات، بالتعاون مع البحرية.

واستخدم الباحثون المركبات التي يتم التحكم فيها عن بعد لالتقاط صور لحطام السفن، حيث ضمت المهمة أكثر من 100 خبير من مختلف البلدان "ساعدوا في توجيه المهمة وتقديم تفسيرات قيمة في الوقت الفعلي خلال المسوحات".

لقطات مذهلة لأول مسح مرئي لحطام سفن يابانية شهيرة سفن يابانية

وأجرى فريق البعثة أيضا مسوحات بصرية لحطام السفن خلال ثلاث عمليات نشر على أعماق تتجاوز 16700 قدم، وهي أعمق عملية غوص يتم تشغيلها عن بعد على الإطلاق بواسطة سفينة الاستكشاف (E/V) Nautilus.

وقال دانييل واجنر، كبير العلماء في “Ocean Exploration Trust”: "خلال أكثر من 43 ساعة في العمق، تجولنا بشكل منهجي حول حطام السفن التاريخية، وسلطنا الضوء على العديد من الميزات بتفصيل كبير، بما في ذلك تسليحهم ومعركتهم والأضرار المرتبطة بالغرق".

وأضاف فاجنر أن "العديد من المدافع المضادة للطائرات كانت لا تزال موجهة نحو الأعلى، مما يوفر أدلة حول اللحظات الأخيرة على هذه السفن الشهيرة".

الثاني في يوم.. زلزال عنيف يضرب سواحل اليابان بايدن يدعو رئيس الوزراء العراقي لزيارة أمريكا

وانتهت كل غطسة باحتفالات مؤثرة لتكريم أولئك الذين فقدوا حياتهم في معركة ميدواي.

ولا تزال حاملتا الطائرات اليابانيتان الأخريان - سوريو وهيريو - والطراد الياباني ميكوما في عداد المفقودين.

وقال فرانك طومسون، وهو مؤرخ في قيادة التاريخ والتراث البحري في واشنطن العاصمة، والذي كان على متن السفينة بيتريل: "لقد قرأنا عن المعارك، ونعرف ما حدث، لكن عندما ترى هذه الحطام في قاع المحيط وكل شيء، ستشعر نوعا ما بالثمن الحقيقي للحرب".

وتابع طومسون: “انت ترى الضرر الذي أحدثته هذه الأشياء، ومن المتواضع مشاهدة بعض مقاطع الفيديو لهذه السفن لأنها مقابر حرب، كانت خسارة كاجا وثلاث حاملات طائرات IJN أخرى في ميدواي بمثابة نكسة حاسمة لليابان، وساهمت بشكل كبير في هزيمة اليابان النهائية”.

 معركة ميدواي معركة ميدواي


وقعت معركة عام 1942 بعد ستة أشهر من الهجوم الياباني المفاجئ على بيرل هاربور بعد أن تمكن مفككو الشفرات البحرية من فك الشيفرة اليابانية المعقدة للكشف عن خطة لنصب كمين للقوات الأمريكية.

خطط اليابانيون لاحتلال ميدواي، وهي جزيرة مرجانية استراتيجية تسيطر عليها الولايات المتحدة وتقع على بعد 1300 ميل شمال غرب بيرل هاربور، وتدمير ما تبقى من أسطول المحيط الهادئ.

وعندما بدأت الطائرات اليابانية في قصف ميدواي، قامت طائرات الطوربيد والقاذفات الأمريكية بهجوم مضاد على شكل موجات، فقصفت وأغرقت أربع حاملات طائرات يابانية في الرابع من يونيو.

استمر القتال لمدة ثلاثة أيام أخرى ثم انتصرت الولايات المتحدة.

 


 

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الحشيش اليابان أمريكا سفن يابانية

إقرأ أيضاً:

مطاعم مذهلة حول العالم تمزج الفن بالطعام الفاخر.. تعرفي إليها

ما الذي قد يكون أفضل من الاستمتاع بوجبة شهية، تبهر العين، وتقدم النكهات الرائعة، إلى جانب ديكوراتٍ فنية تأخذك في رحلةٍ إلى عالم الفن.. ففي بعض المطاعم حول العالم، لا يقتصر الإبداع على الأطباق فحسب، بل أيضاً يمتد إلى الجدران، التي تحتضن لوحات لعمالقة الفن، مثل: بيكاسو، وماتيس، وموراكامي.

لذا، إذا كنتِ تبحثين عن تجربة تجمع بين النكهات الراقية، والأعمال الفنية المذهلة، فإليكِ هذه المطاعم التي تقدم وليمة متكاملة للحواس.

مطعم «Osteria Francescana».. مودينا:

مطعم «Osteria Francescana».. مودينا

بالإضافة إلى كونه أحد أفضل الطهاة وأشهرهم في العالم، فإن ماسيمو بوتورا عاشق للفن. لذا، ليس من المستغرب أن يضم مطعمه «Osteria Francescana»، الحائز ثلاث نجوم ميشلان في «مودينا»، بعضاً من الأعمال الفنية المميزة. ولعل أبرزها، رغم أنه يُساء فهمه أحياناً، هو منحوتة «Trash» لجافين تورك، وهي عبارة عن قالب برونزي مطلي يشبه بشكل مذهل كيس قمامة ممتلئ.

وفي أماكن أخرى من المطعم، يمكن للضيوف الاستمتاع بأعمال معاصرة لفنانين، مثل: موريزيو كاتيلان، وداميان هيرست، وتاكاشي موراكامي.

مطعم «Red Rooster Overtown».. ميامي:

مطعم «Red Rooster Overtown».. ميامي

يقدم هذا المطعم، الذي يملكه الشيف ماركوس صامويلسون، في ميامي، وليمة للحواس، إذ تمتلئ قائمته بالأطعمة المميزة، وتتناغم الأجواء مع موسيقى متجددة دائماً، وتحيط بالزوار أعمال فنية رائعة. وتحتوي مجموعة «Red Rooster Overtown»، التي أشرف عليها ديريك فليمنغ، وديفيد سيمكينز، على أعمال تثير النقاش، وتعكس «التميز في التجربة الأميركية الأفريقية». وبينما تنتظرين وصول طعامكِ، يمكنكِ تأمل الغرفة والعثور على قطع لفنانين، مثل: كارا ووكر، وديريك آدامز، وإليزابيث كاتليت، ورشيد جونسون.

مطعم «La Colombe d’Or».. سان بول دو فينس – فرنسا:

مطعم «La Colombe d’Or».. سان بول دو فينس – فرنساا

إذا كان بإمكان الجدران أن تتحدث، فسيكون لديها الكثير لتقوله عن هذا النزل والمطعم الساحر في الريفييرا الفرنسية، فمنذ افتتاحه عام 1931، أصبح ملاذاً للفنانين، الذين انجذبوا إلى المنطقة خلال الحربين العالميتين. وعلى مر السنين، نمت قائمة رواده؛ لتشمل فنانين، مثل: ماتيس، وبيكاسو، وميرو، الذين تركوا جميعاً أعمالًا فنية على جدران المكان. وقد توسعت المجموعة الفنية منذ ذلك الحين، ويستحق الأمر التجول في الخارج؛ لمشاهدة فسيفساء فرناند ليجيه، بالإضافة إلى تمثال ألكسندر كالدر.

مطعم «Casa Lever».. نيويورك:

مطعم «Casa Lever».. نيويورك

كان هذا المطعم الإيطالي الأنيق في «ميدتاون نيويورك» يعرض 32 عملاً، من أعمال أندي وارهول الحريرية الشهيرة، بما في ذلك صور لشخصيات، مثل: جودي غارلاند، وأريثا فرانكلين، وألفريد هيتشكوك، حتى وقتٍ قريب. أما الآن، فتضم مجموعته الجديدة، التي كُشف عنها لأول مرة عام 2019، أعمالًا لا تقل إبهاراً، فقد استُبدلت أعمال وارهول بإبداعات الفنان البريطاني داميان هيرست.

وفي غرفة الطعام الخاصة، يمكنك رؤية لوحة «Since the Majority of Me Rejects the Majority of You»، وهي تحفة فنية لامعة مزينة بالفراشات، كما يمكنك تأمل لوحة «Benzophenone»، وهي قطعة فنية ساحرة مطلية بنقاط «بولكا» ملونة على قماش أبيض.

مطعم «Kronenhalle».. زيورخ:

مطعم «Kronenhalle».. زيورخ

هناك العديد من المعالم، التي تستحق الزيارة في سويسرا، من شلالات الراين الخلابة، إلى جبل ماترهورن المهيب. ولكن لمحبي الفن والثقافة، يُعد «Kronenhalle» في زيورخ خياراً مميزاً، يتجاوز المتاحف التقليدية، إذ يقدم هذا المطعم التاريخي وجباته للضيوف منذ عام 1924. ومنذ الأربعينيات، أصبح ملاذاً للفنانين، مثل: بيكاسو، وماتيس، وميرو، الذين باعوا أو تبرعوا ببعض أعمالهم لأصحاب المطعم. وبعد الانتهاء من الحلوى، يمكنك تأمل لوحات: مارك شاغال، وجورج براك، وروبرت راوشينبيرغ، التي تزين جدران المكان.

مقالات مشابهة

  • مطاعم مذهلة حول العالم تمزج الفن بالطعام الفاخر.. تعرفي إليها
  • «وارنر» تعرض لقطات من أحدث أفلام «سوبرمان»
  • خصائص مذهلة.. ماذا نعرف عن العنب وفوائده على صحة الإنسان؟
  • جريمة خطف طفل مروّعة في الكويت ومقتل «بلوغر» عراقية شهيرة
  • عرض لقطات من أحدث أفلام سوبرمان
  • صحيفة: السعودية مهتمة بشراء مقاتلات يابانية والاستثمار في تطويرها
  • البيت الأبيض: ضرباتنا على الحوثيين دفاعية لأنهم يهاجمون السفن الأمريكية
  • بعد قليل.. مشاهد لحطام الطائرة الأمريكية MQ-9 التي تم اسقاطها في أجواء محافظة مأرب
  • مشاهد لحطام الطائرة الامريكية MQ_9 الـ 7مساء
  • ترامب: الهجمات الأمريكية على الحوثيين ستستمر حتى يتوقف تهديدهم لحرية الملاحة