راسل براند مٌتهم باغتصاب 4 فتيات.. هل هي حملة ممنهجة لتشويه سمعته؟
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
تصدر اسم النجم البريطاني وزوج المغنية العالمية السابق كاتي بيري، الفنان "راسل براند" حديث الصحافة العالمية، والسوشال ميديا، بعد تداول تهم ضده بالاعتداء الجنسي واغتصاب نحو 4 نساء وذلك ما بين عامي 2006 و 2013.
اقرأ ايضاًوفي تفاصيل القضية التي تحولت إلى رأي عام وهزت المواقع العالمية، قدّمت امرأة شكوى ضدّ حول قيامه باغتصابها والاعتداء الجنسي عليها في منزلها في مدينة لوس انجلوس عندما كانت تبلغ من العمر 16 عامًا.
وأفادت بعض التقارير والأخبار وجود شهادة عدد من النساء الآخريات حول أن راسل كان قد اعتدى عليهن كما وجهت السيدات العديد من التهم حول السيطرة والتعنيف الجسد.
وأشارت إحدى السيدات في إفادتها للأجهزة الأمنية، أنها اضطرت إلى الخضوع للعلاج النفسي في نفس اليوم الذي تعرضت فيه للاغتصاب من قبل راسل.
خلال الأـيام القليلة الماضية ردّ راسل على الاتّهامات الموجّهة له حيث نفى كل ما ذكر، وأكّد النجم البالغ من العمر 48 عاماً بأن هذه الاتّهامات هي عبارة عن سلسلة تهدف إلى تشويه سمعته بشكل واضح.
اقرأ ايضاًواللافت أن راسل تلقى دعم كبير من بعض الأشخاص الذين أكدوا انه يتعرض لحملة تشويه متعمدة، من بينهم الملياردير الأمريكي إيلون ماسك الذي نفى جميع التهم ضد الفنان البريطاني، مؤكدًا انه ضحية.
وقال العديد من الجمهور والنشطاء إن كل ما يجري غير منطقي، لا سيما انه تم نشر وثائقي حول تهم براند بسرعة مثيرة للريبة، حيث لم يمضي وقت طويل على تداول التهم حتى كان الوثائقي جاهزًا مما يؤكد أنها مجرد تهم لا أساس لها من الصحة.
وأكدّت بعض المصادر بان راسل ناشطاً سياسياً ضد الرأسمالية لذلك يحاول العديد من الاشخاص تدمير سمعته وتشويهها بهذه الادّعاءات الكاذبة.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ راسل براند اخبار المشاهير
إقرأ أيضاً:
إصابة ثلاث فتيات في قصف حوثي على حي سكني بتعز
يمن مونيتور/ تعز / خاص
أُصيبت ثلاث فتيات، اليوم السبت، بشظايا قذيفة أطلقها الحوثيون بالقرب من منزلهن في حي المليحاء، مديرية صبر الموادم بمدينة تعز، جنوب غربي اليمن.
والفتيان هن: “ملاك عبدالعليم، بثينة عبدالعليم، وملاك عبدالباري”.
ووقع الحادث في تمام الساعة الخامسة عصرًا، حيث تسببت القذيفة في إصابة الفتيات بجروح متفاوتة.
يأتي هذا الهجوم في وقت تتزايد فيه حالات سقوط الضحايا المدنيين في تعز، حيث يتعرض السكان لقصف عشوائي من قبل الحوثيين، بالإضافة إلى مخاطر القنص وزرع الألغام التي تودي بحياة العديد من الأبرياء، بينهم أطفال ونساء.
ويستمر تزايد معاناة المدنيين في المدينة نتيجة التصعيد المستمر من جماعة الحوثي في مختلف المناطق، وفي وقت تزعم الجماعة المسلحة المدعومة من إيران، دعم ومساندة غزة ضد حرب الإبادة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي.