استغرب عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، اليوم الثلاثاء، لغياب المراحيض الخاصة بالنساء في المحاكم، وقال إن ذلك يعتبر “مشكلة حقيقة” تواجه النساء المعتقلات.

وقال وهبي صباح اليوم خلال اجتماع للجنة العدل لمناقشة القانون المتعلق بالمؤسسات السجنية، “للأسف لا توجد مراحض للنساء في المحاكم، والمعتقلات لا يمكنهن دخول مراحيض الرجال، إلا بعد تنظيفها بأكملها قبل دخولهن”.

واعتبر الوزير أن وجود مساعدات اجتماعيات في المحاكم أصبح ضروريا لاستقبال النساء المعتقلات، لمعالجة بعض الإشكالات التي تواجههن، مضيفا، “لو باغتت الدورة الشهرية إحدى المعتقلات وهي في المحكمة، ماذا ستفعل؟ ومن ستخاطب لطلب فوطة صحية؟”.

وشدد الوزير على أن “هناط قضايا يجب أن تحل بشجاعة وجرأة”، مؤكدا أن “هناك أمور تخص النساء، لا يمكن إلا للنساء معالجتها”

كلمات دلالية وهبي، وزير العدل، مجلس النواب

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: فی المحاکم

إقرأ أيضاً:

«الإفتاء» توضح حكم استعانة المرأة بالجار أو الحارس للوقوف مع عامل التصليح

ردت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال «هل يجوز للمرأة أن تستعين بالجار أو بحارس العقار للوقوف مع عامل التصليح؟»، موضحة أنه فيما يتعلق بالسيدات، هناك تفرقة بين النساء الكبيرات في السن والصغيرات في السن، بالنسبة للسيدات الكبيرات، هناك بعض التخفيف في الأحكام الشرعية المتعلقة بالتعامل مع الرجال.

تعامل النساء مع الرجال يحتاج إلى ضوابط شديدة

وقالت «السعيد»، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج «البيت»، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد: «وذلك في حال كانت المرأة قد تجاوزت مرحلة الرغبة في الزواج، أي أن تكون قد بلغت مرحلة من العمر تجعلها لا تشتهى للرجال، لكن هذه القاعدة تنطبق فقط على النساء اللواتي لا يرغبن في الزواج، وليس كل امرأة مسنّة يمكن أن تُعامل بنفس الطريقة».

وأضافت: «أما بالنسبة للسيدات في سن صغير، فإن التعامل مع الرجال يحتاج إلى ضوابط شديدة، يجب أن تكون المرأة في موقف من الحذر عند استقبال أي شخص في منزلها، خاصة إذا كانت وحدها، وقد ورد في الحديث النبوي الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم، نهى عن دخول الرجال على النساء إلا بحضور محرم، فقد قال: «لا يدخل رجل على امرأة إلا ومعه رجل أو اثنان».

حكم استعانة المرأة بالجار أو الحارس للوقوف مع عامل التصليح

وأردفت: «وعلى الرغم من أن هذه القاعدة كانت مناسبة للعصور السابقة، إلا أن الواقع المعاصر الذي يشهد كثرة الفتن والفساد يجعل من الضروري التزام الحذر الشديد في مثل هذه المواقف، إذا اضطرت السيدة لاستقبال عامل أو شخص ما في منزلها، يجب أن تتأكد من وجود شخص آخر معها في المنزل، سواء كان زوجها أو ابنها، إذا لم يتوفر ذلك، يُفضل تأجيل الموعد إذا أمكن، وفي حال الضرورة، يمكن للسيدة أن تتصل بجارتها أو أي شخص من المحارم أو رجال كبار في السن في المبنى أو المنطقة، ليكونوا موجودين في أثناء تواجد الشخص الغريب في المنزل».

واختتمت: «في حال كانت السيدة في محافظة أخرى ولم يتواجد معها أحد في المنزل، يجب أن تكون حريصة على أن يكون الباب مفتوحًا أثناء وجود الشخص الغريب، كما يمكنها التواصل مع صديقاتها أو جيرانها لإحضار شخص معهم لضمان الأمان».

مقالات مشابهة

  • اختفاء الرجال من الساحة الأدبية
  • فيدان: لدينا خلافات مع الولايات المتحدة وعلى رأسها الملف السوري
  • وزير العدل يشارك فى اجتماع رؤساء المحاكم الدستورية الإفريقية
  • إغناطيوس: كلام ترامب عن تنظيف غزة يمكن أن يشعل المنطقة
  • في مؤتمر المحاكم الدستورية الأفريقية.. وزير العدل يلقي كلمة نيابة عن رئيس الوزراء
  • وزير العدل: اجتماع رؤساء المحاكم الأفريقية «الملتقى الأكبر على مستوى القارة»
  • وزير العدل يشارك نيابة عن رئيس الوزراء فى اجتماع رؤساء المحاكم الدستورية الإفريقية
  • وزير العدل: الاجتماع الثامن لرؤساء المحاكم الافريقية الاكبر علي مستوي القارة
  • وزير العدل يشارك في اجتماع القاهرة لرؤساء المحاكم والمجالس الدستورية الأفريقية
  • «الإفتاء» توضح حكم استعانة المرأة بالجار أو الحارس للوقوف مع عامل التصليح