خبر زائف يُورّط 3 أشخاص بأزيلال
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
أخبارنا المغربية ـ الرباط
أحالت عناصر الضابطة القضائية بأزيلال، صباح الاثنين، 3 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 20 و35 سنة، على النيابة العامة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بنشر خبر زائف يتعلق ب"سقوط طائرة بتراب إقليم أزيلال"، في ظروف من شأنها المساس بأمن وسلامة المواطنين.
ووفق مصدر أمني، فإن عناصر الضابطة القضائية بأزيلال تفاعلت، بسرعة وجدية، مع تدوينات زائفة حول سقوط طائرة بتراب جماعة أيت بولي بإقليم أزيلال، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذه المنشورات عن تشخيص هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم.
وتابع المصدر عينه، أن الأمر يتعلق بثلاثة أشخاص ينحدرون من إقليم أزيلال، اثنان منهم لهما صفحتان على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، فيما الآخر يملك حسابا شخصيا.
وتمّت إحالة المشتبه فيهم على أنظار النيابة العامة، بعدما تمت إجراءات البحث القضائي، وذلك من أجل كشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية التي استأثرت باهتمام ساكنة أزيلال وسائل الإعلام المحلية والوطنية، خصوصا أنها جاءت مباشرة بعد أحداث زلزال الحوز.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
الفلسطينيون في غزة يواجهون التهجير القسري وسط ظروف إنسانية صعبة
قدّم الإعلامي أحمد أبو زيد عبر شاشة قناة "القاهرة الإخبارية" عرضًا تفصيليًا، بعنوان "غزة.. نزوح نحو المجهول"، أشار فيه إلى أن الفلسطينيين في قطاع غزة دخلوا مرة أخرى في دوامة النزوح، حيث أصبحت مغادرتهم للمنازل مهمة شبه مستحيلة، موضحًا أن الغزيين الذين اضطروا للنزوح عدة مرات خلال العام ونصف العام الماضيين بسبب القصف الإسرائيلي، يجدون أنفسهم مجبرين على الرحيل مرة أخرى خوفًا من الاستهداف والقتل.
وأشار أبو زيد إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض ما يُسمى "حزامًا أمنيًا" بعمق حوالي كيلو متر داخل القطاع، بحجة البحث عن المحتجزين وتدمير البنية التحتية للفصائل الفلسطينية، لكن الحقيقة هي أن هذا الحزام يهدف إلى الاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين، ما يعكس سياسة تهجير قسري مشابهة لما حدث منذ أكثر من 70 عامًا.
وبين أبو زيد أن عمليات النزوح القسري في غزة تتم بشكل رئيسي في الجنوب والشمال، حيث يشهد سكان المناطق مثل رفح الفلسطينية، خان يونس، بيت حانون، وبيت لاهيا نزوحًا جماعيًا باتجاه مدن أخرى داخل القطاع مثل مدينة غزة والمحافظة الوسطى، مضيفًا أن المواطنين الذين يُجبرون على النزوح يجدون أنفسهم في ظروف إنسانية صعبة للغاية، حيث يتركون منازلهم وممتلكاتهم وراءهم، لكنهم متمسكون بحقهم في العودة إلى أراضيهم.
ورغم محاولات الاحتلال المتكررة لتهجير الفلسطينيين قسرًا، إلا أن أبو زيد أكد أن الفلسطينيين الذين صمدوا على مدار عقود في مواجهة العدوان الإسرائيلي يواصلون تقديم دروس في الصمود، مؤكدًا تصميمهم على العودة إلى منازلهم وعدم الاستسلام للمخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى طردهم من أراضيهم.