شهد والي الولاية الشمالية الأستاذ الباقر أحمد علي أمس وسط حضور رسمي وشعبي كبير بمدينة مروي كرنڤال تخريج الدفعة الأولى من المستنفرين بقوات الإحتياط لمعسكرات العزة والكرامة بالضفة الغربية تحت شعار: (جيش واحد شعب واحد) بحضور قائد الفرقة (19) مشاة مروي اللواء الركن سليمان كمال حاج الخضر والمدير التنفيذي لمحلية مروي الأستاذة سمية حسين وعدد من المسؤولين بحكومة الولاية ولجنتي أمن الولاية والمحلية وقيادات الفرقة وقوات الإحتياط واللجنة العليا للتعبئة والإستنفار والهيئة الشعبية لدعم القوات المسلحة وممثلين عن قدامي المحاربين بالمحلية.

وهنأ والي الشمالية الأستاذ الباقر أحمد علي المتخرجين، مبينا أنهم يمثلون إضافة حقيقية للقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن، ويؤكدون إلتفاف ووقوف جماهير الولاية خلف القوات المسلحة وهي تخوض معارك العزة والكرامة في دحر ميلشيا التمرد من خلال التفاعل والتلاحم الكبير الذي ينتظم معسكرات التدريب بكافة محليات الولاية. وأمتدح الوالي مجهودات قيادة الفرقة (19) مشاة في ترتيب وتنظيم معسكرات التدريب وحيا جهود قدامى المحاربين في برامج الدعم والإسناد للقوات المسلحة ومبادرات المرأة في الإعداد والإسناد والإنخراط في معسكرات التدريب داعياً المتخرجين لرفع الحس الأمني والإبلاغ عن الظواهر السالبة والمهددات الأمنية بالمجتمع. وأشاد والي الشمالية بالأدوار المتعاظمة لقيادة وضباط وضباط صف وجنود الفرقة (19) مشاة وقوات الإحتياط واللجنة المنظمة لكرنڤال التخريج. من جهته حيا قائد قيادة الفرقة (19) مشاة مروي اللواء ركن سليمان كمال حاج الخضر، القائد العام للقوات المسلحة وهيئة القيادة ورئاسة الأركان البرية لرعايتهم برامج التدريب مؤكداً أن الإستنفار الشعبي الكبير الذي تشهده الولاية يؤكد إصطفاف ووقوف جماهير الشعب السوداني خلف القوات المسلحة وهي تمضي بقوة وثبات نحو تحقيق النصر المؤزر. وأشار قائد الفرقة (19) مشاة مروي إلى أن الولاية الشمالية كانت سباقة في إنفاذ موجهات القائد العام للقوات المسلحة بتدريب المتطوعين وإنتظام معسكرات التدريب بكافة المناطق. ممثل اللجنة العليا بالهيئة الشعبية لدعم القوات المسلحة بابكر الحاج حيا المشاركين في إحتفال التخريج، مؤكداً على أهمية برامج التدريب وإستمراريتها و جاهزية المستنفرين للدفاع عن حمى الوطن في أي زمان ومكان. وأبان بابكر أن برامج معسكرات التدريب للمستنفرين من قوات الإحتياط بالمحلية تمت بجهود شعبية خالصة. هذا وإشتمل برنامج التخريج على إستعراض الطابور العسكري للمتخرجين وتقديم عروض عسكرية متميزة بجانب فقرات من الإنشاد الوطني والحماسي من فرقة التوجيه المعنوي بقيادة الفرقة (19) مشاة. سونا

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: معسکرات التدریب القوات المسلحة للقوات المسلحة

إقرأ أيضاً:

عبد الرحيم دقلو يعلن نقل الحرب إلى شمال السودان .. قال إن قرابة 2000 عربة قتالية تتجه حالياً إلى الولاية الشمالية

فيما توشك الحرب في السودان على دخول عامها الثالث، قال نائب قائد «قوات الدعم السريع»، عبد الرحيم دقلو، إن المعركة المقبلة ستكون في شمال البلاد، وظهر دقلو، الأربعاء، في مقطع فيديو قصير، وهو يخاطب مناصريه، قائلاً: «إن قرابة 2000 عربة قتالية خرجت من الصحراء في طريقها حالياً للسيطرة على الولاية الشمالية».

وأفادت تقارير إعلامية بأن الطيران الحربي التابع للجيش السوداني، نفذ الثلاثاء الماضي غارات جوية استهدفت تجمعات لـ«قوات الدعم السريع» في منطقة الراهب، الواقعة غرب محلية الدبة بالولاية الشمالية.

وقالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن حديث «شقيق حميدتي جاء خلال مخاطبته حفل تخريج 50 ألف جندي في إحدى المناطق بإقليم دارفور»، ورفضت الكشف عن المكان لدواع أمنية.

وأضافت أن إعلان نائب قائد «الدعم السريع»، نقل المعارك إلى شمال البلاد، يأتي رداً على التصعيد الأخير في التصريحات التي درج قادة الجيش السوداني، على إطلاقها بمواصلة الحرب «حتى النهاية». وذكر عبد الرحيم «أن لدى (قوات الدعم السريع) مخزون من مليون جندي على استعداد للقتال حتى النهاية».

وقال: «كنا على خطأ ولم نكن نعرف أين مسرح المعركة، لكن الآن عرفنا ذلك».

تابع: «المعركة في الولاية الشمالية ونهر النيل»، وهما ولايتان في شمال البلاد، يسيطر عليهما الجيش السوداني، وظلتا خارج نطاق القتال.

وبحسب المصادر، فقد وصل عبد الرحيم دقلو، في الأيام الماضية إلى إقليم دارفور غرب البلاد، بعد أسابيع قضاها في العاصمة الكينية «نيروبي» للتشاور مع القوى المسلحة والسياسية التي وقعت على «الميثاق التأسيسي» لتشكيل حكومة موازية في البلاد، في مقابل «سلطة الأمر الواقع» في مدينة بورتسودان، برئاسة، قائد الجيش، الجنرال عبد الفتاح البرهان.

ووصلت خلال الأيام الماضية تعزيزات عسكرية إلى الولاية الشمالية، لتأمين المنطقة من هجمات قد تشنها «قوات الدعم السريع» التي كانت قد هددت في وقت سابق بنقل الحرب إلى جميع أنحاء البلاد.

ونفت السلطات المحلية في شمال البلاد، ما يتداول من أنباء عن تحركات لـ«قوات الدعم السريع» في الصحراء الشمالية، مؤكدة أن «القوات المسلحة والقوات المساندة في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تهديد».

وكان آخر ظهور لعبد الرحيم دقلو، وهو يدير المعارك ضد القوات المشتركة للفصائل الدارفورية الداعمة للجيش في محور الصحراء شمال إقليم دارفور.

والأسبوع الماضي سيطرت «الدعم السريع» على محلية المالحة، وهي منطقة حدودية مهمة تهدد ولايات شمال البلاد، كما تمثل نقطة إمدادات رئيسية بالجنود والعتاد العسكري للقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح المتحالفة مع الجيش السوداني، التي تحاول فك الحصار عن مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.  

مقالات مشابهة

  • الفرقة السادسة مشاة تؤكد السيطرة الكاملة على الفاشر
  • بالصور: الجيش الإسرائيلي يبدأ العمل في محور موراج جنوب قطاع غزة
  • القوات الروسية: القضاء على 210 عسكريين أوكرانيين على محور كورسك
  • الجيش السوداني يصد هجمات لـ"الدعم السريع" على مقر "الفرقة 19 مشاة" وسد مروي  
  • مسيرات الدعم السريع تستهدف كهرباء سد مروي مجددا والجيش يكشف الحقائق
  • الجيش السوداني: إسقاط مسيّرات أطلقتها الدعم السريع قرب سد مروي ومقر الفرقة 19 مشاة
  • مقتل (٨) وتدمير سيارتين قتاليتين للتمرد بشرق الفاشر في عمليات للجيش بالمسيرات
  • ضربات جوية بالفاشر تسفر عن تدمير شاحنات تقل اسلحة وسيارات قتالية
  • الميليشيا دخلت الولاية الشمالية بكل عتادها، ولم يحرك الجيش وقتها طيرانه
  • عبد الرحيم دقلو يعلن نقل الحرب إلى شمال السودان .. قال إن قرابة 2000 عربة قتالية تتجه حالياً إلى الولاية الشمالية