رعاية المسنين بالتضامن: "العمر الذهبي" امتداد لمبادرات أُطلقت العام الماضي
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
قال محمود شعبان، مدير عام الإدارة العامة لرعاية المسنين بوزارة التضامن الاجتماعي، إن الوزارة هي المنوطة بتقديم الخدمات وتنفيذ المبادرات لكبار السن، مشيرا إلى أن مبادرة العمر الذهبي هي امتداد لمبادرات أطلقت العام الماضي، حيث أن تلك المبادرة استهدفت جميع محافظات مصر والمسنين داخل دور الرعاية.
وأضاف محمود شعبان، مدير عام الإدارة العامة لرعاية المسنين بوزارة التضامن الإجتماعي، خلال حواره ببرنامج “صباح الورد” المذاع عبر فضائية “TEN”، أنه من المخطط هذا العام للمبادرة أربعة مراحل، تم تنفيذ منهم مرحلتين، الأولي: نفذت بدمياط بمشاركة أربعة محافظات، وهم بور سعيد والسويس والإسماعيلية ودمياط، والمرحلة الثانية كانت بالدقهلية وتم مشاركة أربعة محافظات، وهم: الشرقية والقليوبية والغربية والدقهلية.
وتابع محمود شعبان، مدير عام الإدارة العامة لرعاية المسنين بوزارة التضامن الإجتماعي، أن هدف المبادرة هي عملية الدمج المجتمعي، لافتا إلى أن المبادرة تبلغ أن المجتمع المصري متعاون ومتضامن معه، ويحدث هناك تفاعل بينه وبين أقرانه بالمحافظات الأخري، حيث أن تلك المبادرة جاءت لدعم الفئات الأولي بالرعاية وتقديم الإحتياجات والمساندة، بمشاركة المجتمع المدني.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود شعبان التضامن الاجتماعي وزارة التضامن الاجتماعي المسنين
إقرأ أيضاً:
ما أسباب نقص الغاز في إيران خلال العام الماضي؟
الاقتصاد نيوز - متابعة
قال نائب رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني إن زيادة استهلاك الغاز في القطاع المنزلي خلال العام الماضي وتقليص حجم الغاز إلى محطات الكهرباء بنسبة 7% أدى إلى زيادة استهلاك المازوت والديزل، مما أثر سلبًا على مخزونات الوقود في محطات الكهرباء.
وتحدث محمد بهرامي، لوكالة إيلنا، عن نقص الغاز في محطات الكهرباء في الشتاء الماضي بسبب الأضرار التي لحقت بخطوط نقل الغاز، وقال: هذا الموضوع أثر إلى حد ما على نقص الغاز، حيث تسبب في تعطل إمدادات الغاز. وقد كان هناك انقطاع خلال أعمال الصيانة التي أدت إلى تقليص الإمدادات إلى المحطات.
وأضاف: أدى هذا الأمر إلى لجوء محطات توليد الكهرباء لاستخدام الوقود السائل في الصيف، وبالتالي انخفضت مخزونات المازوت والديزل، مما جعل المحطات بحاجة إلى المزيد من الغاز.
وأكمل نائب رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني: بأي حال، يمكن القول أن انقطاعات الكهرباء في شتاء 2024 تأثرت إلى حد ما بهذا الموضوع.
وأشار بهرامي إلى أنه “حاليًا يتم إنتاج أكثر من 800 مليون متر مكعب من الغاز، ومع الخطط الموضوعة، يجب أن نصل إلى 1000 مليون متر مكعب”.
وفيما يتعلق بكفاءة محطات الكهرباء والاستهلاك العالي للوقود، قال: يجب على المحطات اتخاذ إجراءات لتحسين الكفاءة، وإجراء الصيانة اللازمة في الوقت المحدد، واستخدام أحدث التقنيات، وزيادة الكفاءة.
وانتقد بهرامي هدر الغاز والوقود في المحطات بسبب انخفاض الكفاءة، وقال: متوسط كفاءة محطات الكهرباء في البلاد هو 35%، بينما متوسط كفاءة المحطات في العالم لا يقل عن 45%، ولذلك يجب اتخاذ إجراءات لزيادة الكفاءة.
وأضاف: في توزيع الكهرباء لدينا خسائر بنسبة 11%، وهناك محطات كهرباء تعمل بكفاءة تتراوح بين 7% إلى 15%. في الواقع، يجب على صناعة الكهرباء معالجة هذه التحديات من أجل التحكم في استهلاك الوقود، وفي هذا السياق، تسريع تطوير الطاقة المتجددة هو أحد الحلول المهمة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام