هنأ رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين صناع الأسلحة الروس بعيدهم، مشيدا بالأسلحة الروسية الحديثة وفعالية أدائها في العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

وجاء في برقية تهنئة بعث بها ميخائيل ميشوستين: "أصدقائي الأعزاء! أرجو أن تتقبلوا تهانيّ الصادقة بيوم صناع الأسلحة الروس. تعملون بنشاط لضمان الاستقلال التكنولوجي للصناعة الروسية، وتنفيذ الحجوزات الدفاعية للدولة وتفعلون كل ما في وسعكم ليحصل الجيش والأسطول الروسيان على الأسلحة القوية والموثوق بها، حيث تتمتع النماذج الحديثة من الأسلحة الروسية بخصائص غير مسبوقة وجودة عالية وكفاءة ممتازة، وقد أثبتت فاعليتها بنجاح في الظروف القتالية للعملية العسكرية" في أوكرانيا.

إقرأ المزيد رئيس الوزراء الروسي يلعب كرة الطاولة مع تلميذ في إحدى المدارس بموسكو

وأعرب ميشوستين عن ثقته بأن يواصل صناع الأسلحة الروس تحقيق مشاريع التكنولوجيا الفائقة والحل السريع لجميع المهام المطروحة أمامهم.

وأشاد بالتكنولوجيات الفريدة في مجالات الطيران والهندسة الميكانيكية والزراعة والطب والنقل وصناعة استكشاف واستخراج النفط والغاز في روسيا.

وقال: "نحن فخورون بنجاحات الجيل الجديد من العاملين في مجمع الصناعات الدفاعية".

وأكد رئيس الوزراء أنه بفضل احترافية صناع الأسلحة الروس تم تزويد القوات الروسية بأحدث أنظمة القيادة والاستطلاع التي تحمي أمن البلاد بشكل موثوق.

وأشار إلى تطور المنتجات الروسية ذات القدرة التنافسية العالية والأسلحة والذخائر المتطورة، ومختلف الأنظمة الروبوتية، وأجهزة الكشف عن الطائرات بدون طيار، وأنظمة الاتصالات والملاحة.

وتحتفل روسيا في 19 سبتمبر من كل عام بيوم صانع الأسلحة. وهو عيد مهني لجميع العاملين في المجمع الصناعي العسكري الروسي ومصممي الأسلحة الروسية، والمتخصصين المشاركين في تطوير الأسلحة ودراسة تاريخ وتقاليد الأسلحة الروسية.

المصدر: نوفوستي

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا الحكومة الروسية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الأسلحة الروسیة رئیس الوزراء

إقرأ أيضاً:

نتنياهو يُحدد هدف العملية العسكرية في جنين

قال بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن العملية العسكرية التي يقوم بها جيش الاحتلال في حنين تهدف لتعزيز الأمن في الضفة.

اقرأ أيضاً: العدوان على غزة يُحفز سلسلة من جرائم الكراهية ضد المسلمين

هابيك: على الاتحاد الأوروبي وألمانيا الاستعداد لمواجهة الرسوم الجمركية المحتملة لترامب "أونروا": إعادة إعمار غزة يفوق قدرات الوكالة نتيجة تضرر البٌنى التحتية الشديد

وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر بياناً اليوم الثلاثاء أعلن فيه بدء عملية عسكرية في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن مروحية للقوات الإسرائيلية فتحت نيران أسلحة رشاشة تجاه محيط مخيم جنين، مما أدى إلى سقوط ضحايا.

وبُناءً على شهادات شهود العيان فقد وقعت اشتباكات بين مسلحين وقوات الجيش الإسرائيلي في عدد من المحاور بمحيط مخيم جنين، فيما شوهد الجيش الإسرائيلي وهو يدفع بتعزيزات عسكرية نحو مدينة جنين.

ويقوم الجيش الإسرائيلي بمُحاصرة وإغلاق مداخل ومخارج مخيم جنين بشكل كامل ويمنع الاقتراب منها.

وأفادت مصادر داخل الأراضي المُحتلة بأن قوات خاصة إسرائيلية تسللت لبلدة قباطية جنوب جنين، وتُشارك 4 وحدات من لواء كفير ووحدات من الكوماندوز في العمليات. 

وتعرض طبيب للإصابة مع مُمرض آخر بسبب رصاص الاحتلال الذي طال مستشفى الأمن في جننين. 

وفي وقتٍ سابق، أفادت مصادر محلية فلسطينية بقيام قوة خاصة من جيش الاحتلال باقتحام منطقة الجابريات في جنين بالضفة الغربية. 

وكان لجيش الإسرائيلي قد أصدر قبل قليل بياناً مُفصلاً أشار فيه إلى أن مُلثمين أضرموا نيراناً في ممتلكات بقرية الفندق في الضفة الغربية.

وأضاف البيان :"تبين من التحقيق أن عشرات المواطنين الإسرائيليين، بعضهم ملثمون، وصلوا الليلة الماضية إلى منطقة الفندق في الضفة الغربية، وأشعلوا النار في الممتلكات وأحدثوا أضرارا".

وذكرت وسائل إعلام عبرية إلى قيام قوات من جيش وشرطة الاحتلال بالتوجه لمكان الحادث، وجرى فتح تحقيق مشترك بين إدارة التحقيقات في الشرطة والشرطة العسكرية المحققة.

ونقلت تقارير إسرائيلية تصريحاً منسوباً لقائد المنطقة الوسطى اللواء آفي بلوت، قال فيه :"أي أعمال شغب عنيفة تمس بالأمن، والجيش الإسرائيلي لن يسمح بذلك".

وأصيب 21 فلسطينياَ، مساء الإثنين، باعتداء مستوطنين على بلدتي الفندق وجينصافوط قرب قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة.

كما هاجم مستوطنون مناطق عدة بالضفة وأحرقوا منازل ومحلات تجارية ومركبات لفلسطينيين.

تتمثل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية في مجموعة من السياسات التي تهدف إلى تعزيز السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتقويض حقوق الفلسطينيين. من أبرز هذه السياسات هو التوسع الاستيطاني المستمر، حيث يقوم الاحتلال ببناء مستوطنات على الأراضي الفلسطينية مما يؤدي إلى مصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين. كما يفرض الاحتلال حواجز تفتيش على الطرق في أنحاء الضفة الغربية، مما يعوق حرية التنقل ويسبب صعوبات اقتصادية واجتماعية للفلسطينيين. إلى جانب ذلك، يتبع الاحتلال سياسة هدم المنازل، حيث يتم تدمير منازل الفلسطينيين بحجة البناء غير المرخص، رغم أن الفلسطينيين يُمنعون من بناء منازلهم في معظم المناطق. وتعتبر الاعتقالات التعسفية جزءًا آخر من هذه الممارسات، حيث يتم اعتقال الفلسطينيين بشكل مستمر، بما في ذلك الأطفال، ويُحتجز العديد منهم دون محاكمة تحت ما يسمى "الاعتقال الإداري".

علاوة على ذلك، يقوم الاحتلال باستخدام القوة المفرطة ضد الفلسطينيين، سواء عبر القتل أو التعذيب خلال عمليات المداهمة والاعتقالات، وتوثق تقارير حقوقية العديد من حالات العنف. كما يمارس الاحتلال سياسة التهجير القسري، حيث يُجبر الفلسطينيون على مغادرة أراضيهم لتمهيد الطريق أمام بناء المستوطنات أو إقامة مناطق عسكرية إسرائيلية. هذه الممارسات تتضمن أيضًا السيطرة على الموارد الطبيعية مثل المياه والأراضي الزراعية، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين ويدفعهم إلى صعوبات اقتصادية كبيرة. هذه السياسات تؤدي إلى تدهور الوضع الإنساني في الضفة الغربية وتعرقل فرص السلام والحل السياسي في المنطقة.

 

 

مقالات مشابهة

  • مصر تدين العملية العسكرية للاحتلال في جنين
  • مصر تدين العملية العسكرية الإسرائيلية في جنين
  • المفوضية: رئيس الوزراء وجه بدعم العملية الانتخابية وتوفير الميزانية اللازمة
  • وصول وفد الكتاب الروسي للمشاركة في معرض القاهرة الدولي الكتاب
  • رئيس الوزراء المجري يطالب الاتحاد الأوروبي بوقف العقوبات على روسيا
  • قلق أممي من العملية العسكرية الإسرائيلية في جنين
  • فصائل المقاومة تُعقّب على العملية العسكرية الإسرائيلية في جنين
  • 4 شهداء و 35 مصاباً جراء العملية العسكرية الإسرائيلية على جنين
  • نتنياهو يُحدد هدف العملية العسكرية في جنين
  • اجتماع بين السفيرين الروسي والصيني لمناقشة العملية السياسية الليبية