أمانة جازان تطرح 11 فرصة استثمارية متنوعة في فيفا
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
أعلنت أمانة جازان ممثلة في بلدية محافظة فيفا، طرح 11 فرصة استثمارية في مواقع متعددة من المحافظة.
ودعت الأمانة المستثمرين الراغبين بالتنافس الاطلاع على الفرص الاستثمارية، وتفاصيل المنافسة من خلال تطبيق الاستثمار البلدي «فرص».
وأشار ئيس بلدية فيفا محمد بن حسن الشريف، أن الفرص المطروحة تتضمن، إنشاء وتشغيل وصيانة فندق سياحي ترفيهي بقمة جبل «البقعة»، وإنشاء وتشغيل وصيانة منتجع سياحي ترفيهي في حي «الدفرة / ذبوب»، وتطوير وتشغيل وصيانة حديقة منتزه النافورة، وتطوير وتشغيل وصيانة حديقة قرضه، وإنشاء وتشغيل وصيانة مصنع بلك.
كما تشمل الفرص الاستثمارية كذلك تشغيل صيانة واجهة جسر للدعاية والإعلان، وتشغيل وصيانة بوفية قرضه، وتشغيل وصيانة بوفية منتزه الدفرة، وإنشاء وتشغيل وصيانة مقهى بمطل البلدية، وإنشاء وتشغيل وصيانة بوليفارد في طريق الملك عبدالله «طريق 12» ، وإنشاء وتشغيل وصيانة وسحب السيارات والآليات المتعطلة والتالفة ونقلها للموقع المخصص.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وإنشاء وتشغیل وصیانة
إقرأ أيضاً:
تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق
بغداد اليوم – بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.